الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ربانية التعاليم
المؤلف: عادل الشويخ
التصنيف: سياسي
 

المعايير النسبية لربانية التعليم

لماذا تربية التقليد إذ الاجتهاد قريب؟

وجماع القول في هذا الأمر ينقسم إلى ثلاث شعب:

( الشعبة الأولى ):

إن الإسراف في تعليم الفروع، وتجريدها ، والغلو في عرض المقدمات بدعوى التدرج: يؤديان إلى نشوء عقلية تقليدية محضة تستولي على التلميذ وتجعله سلبيا، لا يطمح إلى إعمال التفكير، ويصير إتكالياً في العلم، بينما الواجب على المربي أن يثير في التلميذ كوامن القابليتين المتعاكستين ، التحليلية والتركيبية ، من أجل إنماء العقلية الاجتهادية فيه ، وإنما يكون ذلك بطريقة عرض الأصول والقواعد ، وقد يكون الداعية المربي نفسه بحاجة إلى هذه الطريقة من معلم أعلى يعلمه، أو من خلال المطالعة المكشفة ، إذا أنه بدوره ضحية منهج الاستغناء بالفروع الذي كان سائدا ، بل إن أكثر الأمة الإسلامية اليوم هم ضحية هذا النمط الذي استولى على طرائق التعليم في قرون التخلف الأخيرة.

( الشعبة الثانية ):

أن المعنى المغاير للتدرج يتأكد في المحيط الدعوي بخاصة، وذلك بسبب كون الدعاة الذي هم في طور التلمذة رجالاً راشدين وأصحاب ذكاء، ولم يقبلوا في الجماعة الدعوية أصلاً إلا من بعد قيام قرينة على توفره فيهم. وأيضا لأن الكثير منهم أصحاب دراسة جامعية وربما أصحاب شهادة أعلى، مما يعني إطلاعهم على أبواب من العمل التقعيدي والتحليلي ، وهو وأن لم يكن في المجال الشرعي إلا أنه مفيد، إذا يوجد سبيل استراقي مشترك بين العلوم ، وبعضها يؤثر في البعض الآخر ويمهد له ، والمقدرة الاجتهادية تنمو جزماً لدى دارس للقواعد الإدارية والاقتصادية، أو لدى متتبع للظواهر الفيزياوية والمعادلات الرياضية ، ومثل هؤلاء إذا كانوا من الدعاة وأردنا تعليمهم العلم الشرعي فإن الطريق يختصر لهم اختصارا، وتقوم علومهم التطبيقية أو دراساتهم الإنسانية مقام الترويض الذي يرجوه المعلم من الفروع والجزئيات ، ويمكنه أن يبدأ معهم دراسة الكليات والأصول.

|السابق| [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error