الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ربانية التعاليم
المؤلف: عادل الشويخ
التصنيف: سياسي
 

وقال ابن حجر معقبا:

وقال ابن حجر معقبا:

( ... وكذا تعليم العلم يجب أن يكون بالتدريج ، لأن الشيء إذا كان ابتداؤه سهلا حبب إلى من يدخل فيه ، وتلقاه بانبساط ، وكانت عاقبته غالباً الازدياد ، بخلاف ضده) (22).

ومن فروع التدرج التدرج مع تلميذك:

( أن تناوله المعلومات وتكسبه الصفات بتدرج ، وحسب أهميتها المطلقة، شرعاً ومصلحة أو أهميتها المرحلية، أو أهميتها النسبية المنبثقة من طبيعة تربيته السابقة قبل أن يبدأ رحلته معك ، فتبدأ بالأهم ، فالأقل أهمية..) (23).

وكذلك يجب أن تغرس الموازين الأساسية قبل تطبيقاتها الجزئية، أو المعلومات التكميلية ، وعلي تربيتنا الدعوية:

( أن تهدر الجزئيات والتفاصيل وتعتني بغرس الموازين الإسلامية وفق نظرات شريعة صافية بعيدة عن أطوار التفكير الجاهلي، والغربي خصوصاً.. ولا يضير بعد ذلك أن يكون التلميذ مفتقدا لصفات أخلاقية إسلامية تكميلية ، أو معلومات سياسية ثانوية ، أو أعرف إدارية ثانوية...) (24).

ومظاهر التدرج هذه مطلوبة في طلب العلوم الشرعية والدنيوية ، كما إنها مطلوبة في الفقه الدعوي، وبالتالي فإن معرفة صفات الخالق وأسمائه ومعرفة توحيد الربوية والألوهية أولى وأهم من الخوض في الخلافات الكلامية ، ومناهج علماء الكلام، والردود على أهل البدع، وكذلك معرفة علم التوحيد يجب أن تسبق معرفة علم الفقه، والجد في فهم القرآن وقراءة الحديث مقدمة على أصول الفقه والخلاف.

واستغرب أبن الجوزي كيف أضاع بعض العلماء أعمارهم في تفويت علوم مهمة نتيجة لانشغالهم بعلم واحد، طمعاً في استكماله ، وتحصيل كل فروعه، فأدى ذلك إلى تضييع بقية العلوم، دون الحصول على فائدة العلم الواحد ، إذ أن بين العلوم تداخلاً ، ولا تؤتي الثمرة إلا بفهم القليل منكل علم، ثم لا بأس من الاستكثار من أحدها و بعضها.

ومعرفة توحيد الربوية والألوهية أولى وأهم من الخوض في الخلافات الكلامية، ومناهج علماء، الكلام ، والردود على أهل البدع ، وكذلك معرفة علم التوحيد يجب أن تسبق معرفة علم الفقه، والجد في فهم القرآن وقراءة الحديث مقدمة على أصول الفقه والخلاف.

واستغرب ابن الجوزي كيف أضاع بعض العلماء أعمارهم في تفويت علوم مهمة نتيجة لانشغالهم بعلم واحد ، طمعا في استكمالها ، وتحصيل كل فروعه ، فأدى ذلك إلى تضييع بقية العلوم، دون الحصول على فائدة العلم الواحد، إذ أن بين العلوم تدخلا ،ولا تؤتي الثمرة إلا بفهم القليل من كل علم ، ثم لا بأس من الاستكثار من أحدها أو بعضها:

( أعلم أنه لو اتسع العمر لم أمنع من الإيغال في كل علم إلى منتهاه، غير أن العمر قصير، والعلم كثير.. فالتشاغل بغير ما صح يمنع التشغيل بما هو أهم .. ولما تشاغل يحيى بن معين فأته من الفقه الكثير.. ومن أقبح الأشياء أن تجري حادثة يسأل عنها شيخ قد كتب الحديث ستين سنة فلا يعرف حكم الله عز وجل فيها ) (25).

فأنظر نقد ابن الجوزي ليحيى بن معين عل غزارة علمه في الحديث ، وفضله ، ولكنه مع علمه الحديثي في الرجال غابت عنه بعض مسائل الفقه البسيطة ، بل – ورغم علمه_ لم يدرك ما وصل إليه أقرانه كالإمام أحمد وغيره رحمهم الله تعالى.

|السابق| [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ربانية التعاليم 

تقويم الذات 

تقويم الداعية 

الإيجابية في حياة الداعية 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca