ما دام عدم الآخذ بهذا المفهوم مما نهى عنه الشارع ، فإن عدم الأخذ به من الابتداع فقال:
( ... ومن ذلك التحدث مع العوام با لا تفهمه ولا تعقل معناه، فإنه من باب وضع الحكمة في غير موضعها ، فسامعها إما أن يفهمها على غير وجهها ، وهو الغالب. وهو فتنة تؤدي إلى التكذيب بالحق ، والعمل بالباطل وإما لا يفهم منها شيئا ، وهو أسلم، ولكن المتحدث لم يعط الحكمة حقها من الصون، بل صار في التحدث بها كالعابث بنعمة الله ... ) (6) .