كان كثير من الإخوان المتحمسين يقولون وهم في السجن يعذبون :
- نحن آلاف.. ألا نستطيع أن نميل على الحراس ونخلص عليهم ونخلص أنفسنا من هذا الجحيم الذي نحن فيه ؟!
وبلغ الأيتاذ الهضيبي هذا الكلام...
فكان رده :
الذي يقوم بهذا العمل لا يكون من الإخوان، إن ظفر أي واحد من هؤلاء الآلاف أغلى علي من رقبة عبد الناصر نفسه.
حذاري أن يعطي واحد منكم الفرصة لهؤلاء الكلاب ليتخذوها فرصة للقضاء على هذه الفئة المؤمنة.
احرصوا على أنفسكم... واصبروا وصابروا واثبتوا حتى يأتي الله بأمره.