ذهب الأستاذ عمر التلمساني لأداء فريضة الحج .
ولقيه أحد الإخوة ، وقال له : إن شخصية كبيرة من السعودية تريد مقابلتك .
فقبل الأستاذ وتحدد الموعد .
وأثناء اللقاء تحدث هذا الكبير عن الدعوة الإسلامية ومستقبلها ... ثم عرّج على مجلة الدعوة ، وكانت لم تصدر بعد .
وقال : إنه يريد تدعيمها ... فأدرك الأستاذ هدفه ، وقال مقاطعاً : سيادتكم طلبتم مقابلتي كداعية لا كجابٍ فأنا جئت داعياً لا جابياً .
ولو كنت أعلم أنك ستتحدذ معي في مسألة نقود لاعتذرت ، ولذلك أرجو أن تسمح لي سيادتكم بالانصراف .