انتدبت الأستاذ عمر التلمساني لإجراء صلح بين عائلتين كبيرتين ، ببلدة دمهوج بمركز قويسنا – منوفية .
وكانت إحدى العائلتين من الإخوان ، والأخرى غير إخوانية .
وبعد استعراض مسببات الخصام وأحداثه ، تبين بشكل قاطع أن الحق إلى جانب العائلة الإخوانية .
وحسب توجيهات فضيلة المرشد ضرب مثلاً عملياً لأخلاق الإسلام التي يعيشها الإخوان .
فطلب من العائلة الإخوانية التنازل عن كل حقوقها وأن يذهب رؤوس العائلة الإخوانية لزيارة العائلة الأخرى في منازلهم .
ليتعلم الناس كيف يعالج الإسلام الخصومات بين الناس { ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور } .