بعد هذه الجولة الطيبة المباركة ، وتلك القطوف العطرة الزاهرة من رياض أولئك الشهداء الصابرين الصادقين القانتين .. – نحسبهم كذلك والله حسبهم ولا نزكي على الله أحداً – لا يسعنا إلا أن نقول :
هذه أخلاق الدعاة الصادقين
هذه صفات القيادة الحازمة
هذه حنكة الحكماء المخلصين
تلك هي دعوة الإخوان المسلمين
ولمثل هذا فليعمل العاملون
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
وإلى لقاء آخر مع قبسات مشرقة من نور هذه الدعوة الصادقة ، تكون زاداً للسائرين على سبيلها المباركة .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
والله المعين ، وعلى الله قصد السبيل .