أولا - عناصر البرنامج .
نعنى بهذه العناصر المقومات الأساسية للبرنامج أو الدعائم التى يقوم عليها
وهى كما بدا لنا أربعة :
1 - عنصر التوجبه .
2 - عنصر التربية .
3 - عنصر التدريب .
4 - عنصر التقويم والمتابعة .
وهى عناصر متمم بعضها لبعض، وقادرة ، وهى مجتمعة على أن تحقق أهداف الأسرة . وسوف نلقى ضوءا على كل واحد من هذه العناصر على النحو التالى :
1 - عنصر التوجيه :
وهو عنصر ضرورى يوقظ مشاعر الأعضاء ، ويخاطبهم بلغة لا تعتمد على بلاغة الألفاظ ، وإنما تتوخى مزج العاطفة بالعقل ، وإحساس الأفراد بما هو ضرورى فى هذا الاجتماع وماهو ثانوى º لتتحدد الأولويات فى كل اجتماع فلا يضل لقاء عن هدفه .
يمثل هذا العنصر : كلمة الأسرة الأسبوعية
وهى كلمة لها أهداف واصول وآداب .
أ - أهداف الكلمة التوجيهية:
- تحديد الهدف الخاص من اجتماع الأسرة ثقافيا وعمليا وأدببيا فى هذه الكلمة
- الإشارة فى هذه الكلمة إلى معنى بارز من المعانى التى ستطرح فى هذا اللقاء وإلقاء ضوء كاف عليها .
- التبصير والتذكير بما ينبغى أن يكون عليه هذا الاجتماع من نظام وإدارة وتوزيع للأعمال .
ب - أصول الكلمة التوجههة وآدابها :
- على النقيب أن يلقى هذه الكلمة مرة أو مرتين ، لتكون أنموذجا يحتذى لغيره من أعضاء الأسرة .
- لا يجوز أن يستقل بها نقيب الأسرة باستمرار وإنما يجيب عليه أن يكلف
الأعضاء واحدا قبل إلقائها بأسبوع على الأقل .
ِِ على من يعد كلمة الأسرة التوجيهية º أن يختار موضوعها من بين
الموضوعات التى ستدرس فى هذا الاجتماع من البرنامج .
ِِ كلمة الأسرة التوجيهية ماينبغى أن تزيد فى وقت إلقائها على خمس دقائق .
- ينبغى أن يحذر النقيب أو غيره ممن كلف بإلقاء كلمة الأسرة التوجيهية º من تكرار كلمة بعينها فى اكثر من اجتماع ، مهما كان ذات الموضوع قد امتدت دراسته فى اجتماعين أو ثلاثة ، وإنما الأصل أن يراوح فيها بين توجيه ثقافى وآخر عملى وثالث تدريبى ورابع تقويمى .
2 - عنصر التربية :
وهو أهم عناصر البرنامج وأطولها ، من حيث وعاؤه الزمنى ، وأهمها من حيث التربية والإعداد والتكوين .
وعنصر التربيه فى برنامج الأسرة ذو شقين :
نظرى دراسى ، علمى تنفيذى .
أ - العنصر التربوى الثقافى النظرى : وهو مايتطب من الأفراد دراسة ونظرا وتحصيلا فى عدد من المجالات الختلفة ، مثل مجال الفكر الإسلامى ، ومجال العمل الإسلامى ، ومجال الحركة والتنظيم فى الجماعة ، وسوف نتحدث عن هذه المجالات ، بما هو أساس لايستغنى عنه ، وما هو ضرورى لايمكن التنازل عن شىء منه ، على النحو التالى :
ففى مجال الفكر الإسلامى لابد من :
- حفظ قدر من القران الكريم ، ومعرفة بأصول التفسير ، وقراءة فى كتاب معتمد من كتب التفسير ، واستصحاب مرجع فى هذا المجال للرجوع إليه عند الحاجة .
- حفظ قدر من الأحاديث النبوية ، ومعرفة بأصول الحديث ، وقراءة فى كتاب معتمد من كتب شرح الحديث ، واستصحاب كتاب من الكتب الستة فى الحديث النبوى للرجوع إليه عندالحاجة .
- دراسة متعمقة للسيرة النبوية ، لأخذ القد وة منها ، ودراسة لسير الصحابة رضوان الله عليهم .
- دراسة جادة فى الفقة الإسلامى ، ومعرفة كافية لأصول الفقه ، واستصحاب كتاب جامع من كتب الفقه للرجوع إليه عند الحاجة
- دإسة واعية للتاريخ الإسلامى عبر عصوره المختلفة ، للتعرف على أسباب ضعف المسلمين أوقوتهم فى فترة ما من فترات تاريخ المسلمين .
دراسة لواقع العالم الإسلامى المعاصر ، وما يسوده من نظم وما يلم به من تيارات موالية او معادية للإسلام .
- تعرف دقيق على معوقات العمل الإسلامى فى العصر الحاضر ، سواء أكانت هذه المعوقات على المستوى الفردى أو الاجتماعى أو الإقليمى أوالعالى .
- وكل هذه الدراسات تبدأ بالتعرف ، فالتصور فالتشخيص ، فتصور للعلاج من وجهة نظر إسلامية .
أ- وفى مجال العمل الإسلامى لابد من :
- تعرف دقيق على أنوأع العمل الملائمة للإسلام فى الوقت الراهن ، أى تنويع العمل:
- كالدعوة ومتطلباتها .
- والحركة وما تستوجبه .
- والتنظيم وما يتبعه من إنشاء المؤسسات والأجهزة القادرة على دعم العمل من أجل الإسلام .
- تحديد مراحل لهذا العمل ، مراحل زمنية ، أو مراحل إقليمية ، مع تحديد الوزن النسبى لكل مرحلة بالنسبة للعمل كله ، أى التخطيط العلمى للعمل.
- - تحديد أولويات يبدأ بها فى كل مرحلة ، بحيث يكون الأصل هو توالى هذه المراحل من حيث أولوياتها ، مع الأخذ فى الاعتبار ، أن التوازى بالنسبة لبعض المراحل وأرد بل ربما كان مطلوبا فى بعض هذه المراحل ٍ
- التأكد على ان أنجح الأعمال ما كان هادئا مبنيا على دراسة ، غير مصحوب بضجيج إعلامى ، أو دعائى لأن أكبر قوى الدعاية لعمل ما ، هو تركه يعبر عن نفسه .
- عدم الإستهانه بأى عمل من أجل الإسلام بدا للناظر صغيرا أو تافها ، أو لا يمثل من تحقيق الهدف إلا جزءا بسيطا ، فإن أحب الأعمال إلى الله سبحانه أدومها وإن قل .
. وفى مجال الحركة والتنظيم فى الجماعة لابد من :
- دراسة تاريخ الجماعة دزسة مستأنية º للتعرف في على الإيجابيات والسلبيات , لأخذ العبرة والاستفادة º واليقظة، وتخديد ا العزم ووشحتذ لهم .
- التعرف الدقيق على مؤسس الجمااعة ، تاره ورسائله وماكتب الجماعة ومؤسسها بأقلام ألاولياء لها والأعداء على السواء .
- دراسة القانون الأساسى للجماعة ، واللأئحة الداخلية لها ، والإطلاع وعلى ماأصدرته الجماعة من رسائل ونشرات .التعرف على مل قامت به الجماعة من أعمال ، وما قدمت من خدمات للإسلام والمسلمين ، فى كل مجال أثبتت فيه الجماعة حضورها ، كالمجال التربوى والمجال الإجتماعى والمجال الإقتصادى والمجال السياسى ، والمجال التطبيقى للجهاد فى سبيل الله فى حرب فلسطين 1948 م وفى حرب الإنجليز فى قناة السويس 1951 م .
ِ معرقة دقيقة لأصل الدعوةإلى الله وأساليبها .
ِ تعرف على أسباب النجاح ، أو الفشل فى الحركة من أجل الإسلام .
تعرف على أساليب جذب الناس حول الدين ، وجمعهم حول الحق ، وربطهم بالعمل من أجل الإسلام.
ِ التعرف على الجماعات الإسلامية فى العالم الإسلامى ، تعرفا دقيقا ، يكفى لتقويمها والحكم عليها وتأييدها أو معارضتها .
ِ الإلتزام بأهداف الجماعة ، الأهداف العامة والمرحلية ، والعمل قدر الطاقة وبالأساليب الشرعية على تحقيق هذه الأهداف .
ِ غرس الثقة بالقيادة فى نفوس الأعضاء ، ثقة تقوم على إلتزام القيادة بالإسلام نظاما ومنهجا وسلوكا ، والقيادة فى الجماعة تبدأ بنقيب الأسرة وتنتهى بمكتب الإرشاد فالمرشد العام .
ِ غرس معنى الإخلاص فى العمل فى نفوس الأعضاء ، بمعنى أن يقصد كل واحد من الأعضاء بقوله وعمله وجهده وجهاده وجه الله ، وأن يبتغى
بذلك مرضاته ، وأن يبعد عن مشاعره وأفكاره كل هاجس يربط له بين العمل المنفعة الشخصية ، إذ الأصل فى كل عمل يقوم به أى فرد من أفراد الجماعة أن شعاره : الله غايتنا و الله أكبر ولله الحمد .
ِ الطاعة والإمتثال لكل ما صدر عن القيادة من توجيه أو أمر ، والمبادرة إلى التنفيذ ما دام هذا الأمر فى غير معصية الله .
- الالتزام بقرارات الجماعة مهما كانت مختلفة من الرأى الشخصى للفرد º لأن هذه القرارات صدرت بعد تطبيق مبدأ الشورى ، وإبداء الرأى كان صالحا فى تلك المرحلة ، أما بعد صدور القرار فطاعة وتنفيذ ، ولو وجد واحد من الأعضاء خللا فى قرار تشاور مع إخوانه فى الأسرة ، فإذا أقروه على ذلك رفع نقيب الأسرة الأمر إلى قيادته مباشرة وهكذا تعاد دراسة القرار - وهو منفذ- حتى يعدل أو يقر كما هو.
ب - العنصر التربوى العملى :
وهو ما يتطلب من الأفراد تطبيقا وتنفيذا فى كل المجالات التى يشتمل عليها برنامج الأسرة ، كما أوضحناها انفا .
الأصل الذى يقوم عليه هذا العنصر هو الجانب العملى التطبيقى من البرنامج ، بمعنى أن كل قيمة إسلامية درست فى الجانب الثقافى النظرى من البرنامج ينبغى أن يطبقها عضو الأسرة عمليا فى الأسرة ، وفى حياته الخاصة والعامة ومثال ذلك أن يطبق كل عضو تطبيقا عمليا ما يلى :
ِ الصدق والإخلاص والتجرد والثبات والعفة ، والثقة والجهاد والتضحية والطاعة والأخوة ، وطهارة القلب ونزاهة اليد ، وعفة اللسان والحب فى الله والاجتماع فيه ، والصبر والحلم والنجدة وسرعة الاستجابة .
ِ الدقة والانضباط والنظام والالتزام وحب العمل والتجويد فيه .
ِ أدب الجوار بكل تفاصيله التى أشرنا إليها انفا.
ِ الكتمان والسرية وعدم الحديث إلا فيما يلزم ويحقق فائدة .
ِ التعبد بالنوافل من صلاة وصيام وصدقة ، وبر بالأهل والأصدقاء والأقارب والزملاء والجيران ، ممارسة عملية فى داخل الأسرة وفى خارجها .
- الدراسات والبحوث ، بحيث يمارسها عمليا ، ويشارك بجهده فيها ،
ويجعلها من بين أهم ما يجب أن يعنى به عمليا فى الجماعة حتى يسهم بجهده هذا فى إثراء الجماعة علميا وعمليا .
3 - عنصر التدريب :
وهو عنصر أساسى فى نظام الأسر ، يستهدف تنمية المهارات والقدرات بتدريبها تدريبا جيدا فى كل مجال من المجالات التى يتطلبها العمل الإسلامى بعامة ، وعمل الجماعة على وجه الخصوص .
والتدريب هو الأسلوب الأمثل لإخراج العلم والمعرفة إلى حيز العمل والتطبيق على صورته العملية الممتازة º لأنه بالتدريب يحدث التجديد والإتقان بعد التعود والألفة .
ومادامت الأسرة ونظامها وبرنامجها هى المحضن إلرئيسى لتربية الفرد ، فإن هذه التربية لا تتم على وجهها إلا بالتدريب والممارسة ، والتجربة وراء التجربة حتى يحدث التجويد والإتقان .
وليس من شك فى أن التدريب يحسن أهلية الفرد عملا ويجعل منه عنصرا بانيا منفذا ، أكثر قدرة على العمل والإنتاج ، كما أنه يتزود من خلال التدريب بقدر من الثقافة النافعة فى المجال الذى تدرب فيه .
وعلى سبيل المثال ، فإننا مهما ألقينا من محاضرات وحشونا أذهان المستمعين بالمعلومات عن صناعة طبق من الخوص أو القش ، فإن كل ممارسة صناعة الطبق بشكل عملى يتدرب عليه الدارس أكثر فائدة وأجدى فى صنع هذا الطبق من مئات المحاضرات دون تجربة عملية وتدريب على هذه الصناعة .
والأسرة تستطيع أن تدرب أفرادها تدريبا عمليا على أشياء كثيرة ، لازمة وضرورية لكل عضو من أعضائها ، بوصفه فردا وبوصفه جزءا من جماعة وبوصفه عضوا فى المجتمع ، ثم لبنة فى بناء الأمة الإسلامية .
وقد يقال : إن كثيرا من الأشياء التى سيدرب عليها الفرد فى الأسرة قد درب عليها فى المدرسة ، وهو يحصل ما حصل من علم ومعرفة ، فلا داعى إذن لأن يشغل وقت اجتماع الأسرة بمثل هذا التدريب !!!
وعلى الرغم من أن هذا الاعتراض قد يرد ، فإن وروده أحيانا لايغنى عن
التدريب داخل الأسرة لأسباب عديدة منها :
1- أن المدرسة ليست على مستوى الأداء الجيد لما تقوم به فى أغلب الأحيان لظروف عديدة ، كقصور فى المدرس ، أو فى أدوات المدرسة ، أو فى الإخلاص فى العمل ، أو قصور فى المنهج المدرسى ...، إلخ وليس الأمر كذلك فى الأسرة .
2 - أن المدرسة تدرب أعدادا كبرة فوق قدرة المدرب وفوق طاقة المتدرب أحيانا ، والأسرة ليست كذلك فى هذه النواحى .
3 - أن المدرسة تدرب ناشئا قد لا يدرك أهمية ما يدرب عليه ، وبالتالى ينصرف عنه ، أولا يعطيه من اهتمامه ما يجب أن يعطيه ، وليس الأمر كذلك فى الأسرة.
4- أن المدرسة - إذا نجحت فى التدريب - تدرب الدارس لذاته ، والأسرة تدرب الدارس لذاته ووطنه وأمته الإسلامية كلها .
5 - أن المدرسة فى أغلب بلاد المسلمين تخضع لمناهج دراسية أغلبها مستورد من بيئات مختلفة عن بيئات التلاميذ ، من حيث القيم والمبادىء والنظم الاجتماعية ، تستورد من الغرب حينا ، ومن الشرق حينا ، دون كل إعاة هذه الفروق الجوهرية فى القيم والمبادىء والنظم السائدة ، أو التى يجب أن تسود فى المجتمعات الإسلامية .
. في مجالات التدريب :
نستطيع هنا أن نتحدث عن مجالات يمكن للأسرة أن تدرب أعضاءها عليها - كما رأينا فى برامج الأسرة المتعددة ، وكما هدانا إليه تحليلنا لتاريخ الجماعة فى وسائلها التربوية - على النحو التالى :
1- التدريب على إدارة اجتماع الأسرة .
2- التدريب على المشاركة فى عمل الأسرة التثقيفى أو العملى .
3- التدريب على إلقاء خطبة.
4 - التدريب على إعدادمحاضرة وإلقائها .
5 - التدريب على كتابة بحث علمى فى موضوع من الموضوعات الواردة فى برنامج الأسرة .
6 - التدريب على كتابة المقال :
ا لسياسى ،وا لاجتما عى ،وا لأدبى ،والعلمى، وكل ذلك حسب الأصول الفنية للمقال .
7 - التدريب على شرح النصوص والتعليق عليها أيا كانت هذه النصوص ، وليس الأدبى منها بالذات .
8 - التدريب على التحليلات السياسية للأحداث .
9 - التدريب على عمل الدراسات الاجتماعية أو الاقتصادية فى مجالات عديدة مثل : - مجال التعليم والتربية .
- مجال الإسكان .
- مجال الخدمات الاجتماعية.
- مجال أزمة المواصلات والمرور .
- مجال غزو الصحراء بالخضرة .
- مجال توفير مياه الرى .
- مجال الطاقة .
- مجال المصارف عموما .
- مجال محاربة الربا .
- مجال عقود التأمين عموما .
- مجال الفقه الإسلامى .
- مجال الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر .
- مجال الجهاد فى سبيل الله .
- مجال الاداب الإسلامية .
- مجال المعاملات الإسلامية .
- مجال تربية الطفل .
- مجال ترشيد الاستهلاك .
- مجال حقوق العمال وواجباتهم .
- مجال الصحافة ووظيفتها الإسلامية .
- مجال الإذاعة مسموعة ومرئية وما يجب أن تؤديه للمجتمع المسلم .
وغير ذلك من المجالات التى يصعب إحصاؤها .
10- التدريب على الصبر وقوة الاحتمال ، بمقاومة رغبات النفس والجسد ، والتدريب على ذلك بالصيام والقيام وما إلى ذلك مما يصقل النفس ويهذب الجوارح ويكظم الشهوات .
11 - التدريب على الكتمان والسرية ، بمقاومة الرغبة فى الكلام والثرثرة ، والتبرع بإعطاء المعلومات دون حاجة إليها ، وادعاء المعرفة والعلم ببواطن الأمور .
12 - التدريب على بعض الحرف والمهن التى يمكن أن تتخذ وسيلة لكسب العيش ºدون تعال على ذلك ممن منحهم الله وسائل عيش أخرى ، لأن عمل اليد مذكور مشكور فى النصوص الإسلامية ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورا له . وهذه الحرف منها :
1- دهان الحوائط والأرضيات النقاشه .
ب - ا لسباكة.
جِ- ا لنجارة.
د - الحدادة .
هِ- الكهرباء .
و - كسوة الأرضيات التبليط .
ز - إمساك الدفاتر والحسابات .
خ - ا لحياكة .
ط - صناعة الخياطة بالإبرة التريكو .
ى - صناعة السجاد اليدوى.
ك - رفء الثياب .
ل - أعمال الحفر على الخشب أو النحاس .
وغير ذلك من الصناعات و الحرف .
13 - التدريرب على الحركات الرياضية لتقوية الجسم ، وتحريك عضلاته تحريكا مفيدا مدروسا .
14 - التدريب على الدفاع عن النفس ، و ذلك بما يلى :
ا ِ المصارعة بأنواعها.
ب ِ توقى الضربات المفاجئة .
جِ ِ الهروب أو التخفى .
وفي ذلك مما يفيد من تدرب عليه عند الحاجة إليه.
أماكن التدريب :
كانت الأسرة فى تاريخ الجماعة تدرب أعضاءها على هذه النوعيات من التدريب فى الأماكن التالية :
ا - البيوت التى تعقد فيها اجتماعات الأسر .
ب - الحدائق العامة والمتنزهات .
جِ - الصحارى والأماكن الخلوية .
د - الأندية الرياضية .
ء- شعب الجماعة فى بعض الأحيان .
وفى كل الأحوال ، فإن التدريب على أى من هذه الأنواع يجب أن يتم على يد خبير فى هذا المجال ، فإن كان هذا الخبير من بين أفراد الأسرة فبها ، وإلا كان الخبير أحد أفراد الجماعة الذين ينتمون إلى أسرة أخرى يستضاف لهذا التدريب 4- عنصر التقوم والمتابعة :
وهو عنصر هام يجب أن يبرز فى كل عمل إنسانى يرجى له أن يتحسن وأن يحقق أهدافه ، وإذا كان التقويم أصلا هو تنظيم قياس الزمن ، فإن التقويم الذى نتحدث عنه هنا هو فى مفهومنا : الحكم على العمل وبيان قيمته ، بقصد تحسينه وتطويره بعد التعرف على نواحى القصور والضعف فيه ، بل ونواحى إلاكتمال والقوة فيه .
وإذأ كان العمل الإنسانى الراشد يسبق غالبا بالبحث والدراسة وتحديد الأهداف ، ثم تأتى بعد ذلك مرحلة التخطيط ، ثم تحديد البرامج والمشروعات وأساليب العمل ، ثم يلى ذلك التطبيق والتتفيذ ، فإن وراء ذلك بل ضرورى لكل ذلك أن يأتى بعد ذلك التقويم والمتابعة للاستفادة الحالية والمستقبلية بعد توضيح مما أحاط بهذه المراحل من إيجابيات وسلبيات .
فالتقويم والمتابعة عنصر أساسى للوصول إلى النجاح وتحقيق الأهداف .
والأسرة لها أهدافها العامة ولها أهدافها الخاصة - كما أوضحنا انفا - ونزيد هنا أن لكل اجتماع من اجتماعات الأسرة الأسبوعية هدفا يطلب تحقيقه فى كل اجتماع ، بل جملة أهداف لكل اجتماع تتمثل فيما يلى :
أ- تحقيق الهدف التوجهى من الاجتماع .
ب- تحقيق الهدف التثقيفى النظرى من الاجتماع .
ج - تحقيق الهدف العملى من الاجتماع .
د - تحقيق الهدف التدريبى من الاجتماع .
والتأكد من تحقيق هذه الأهداف بالاجتماع ذاته ، فضلا عن الأهداف الخاصة والأهداف العامة للأسرة ، للتأكد من ذلك كله فلابد من التقويم والمتابعة .
وعناصر التقوم فى تصورى هى :
أ - مدى ملاءمة المكان للاجتماع .
2 - مدى ملاءمة الزمان للاجتماع .
3 - مدى استجابة جميع الأعضاء للحضور .
4 - مدى انضباط الأعضاء ودقتهم فى الحضور والانصراف ، وطرح الأسئلة والمشاركة فى الحوار .
5 - مدى دقة النقيب فى اتباع الأسلوب الأحسن فى مسار البرنامج .
6 - مدى ملاءمة المادة الثقافية النظرية للوقت وللأفراد .
7 - مدى استيعاب الأفراد للمادة الثقافية .
8 - مدى استجابة الأفراد لأداء ما كلفوا به من وظائف الأسرة العلمية والعملية والماية .
9 -ما أهم نواحى القصور فى العمل فى الاجتماع ؟
10- ما أنواع ، المبالغة التى مورس بها العمل فى الإجتماع ؟
11- ماذا حقق الأجتماع من أهداف على مستوى الفرد ؟
12 - ماذا حقق ألاجتماع من أهداف على مستوى الأسرة ؟
13 - ماذا حقق الاجتماع من أهداف على مستوى الجماعة ؟
14 - ماذا حقق الاجتماع من أهداف عامة ؟
15 - ماذا يقترح كل عضو من أعضاء الأسرة للاجتماع القادم لتلافى ما أظهره التتويم والمتابعة من نواحى القصور ، وللاستزادة من العناصر الإيجابية فيه ؟