الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قوارب النجاة في حياة الدعاة
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الموضوع الأول

كيف تسد مداخل الشيطان؟

  يقول الله تعالى:{ ان الذين اتقوا اذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون} ويقول:{ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}.

ومن هذه الآيات يتبين لنا أن تقوى الله تعالى، والاستعاذة به، ودوام ذكره ومراقبته، وحسن عبادته، من أهم عوامل الوقاية من الشيطان الرجيم..

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول:{ اذا ذكر الانسان الله خنّس شيطانه واذا غفل وسوس}.

ويحكى أن محمد بن واسع كان يقول كل يوم بعد صلاة الصبح: اللهم انك سلطت علينا عدوا بصيرا بعيوبنا، يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم.. اللهم فآيسه منا كما آيسته من رحمتك، وقنّطه منا كما قنّطه من عفوك، وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك. انك على كل شيء قدير.

قال: فتمثل له ابليس يوما في طريق المسجد فقال له: يا ابن واسع هل تعرفني؟ قال: وما أنت؟ قال: أنا ابليس. قال: وما تريد؟ قال: أريد أن لا تعلم أحدا هذه الاستعاذة ولا أتعرض لك. قال: والله لا أمنعها من أرادها فاصنع ما شئت.

 

  وقال صلى الله عليه وسلم: لقد أتاني الشيطان فنازعني ثم نازعني، فأهذت بحلقه. فوالذي بعثني بالحق ما أرسلته حتى وجدت من دماء لسانه على يدي، ولولا دعوة أخي سليمان عليه السلام لأصبح طريحا في المسجد أخرجه ابن أبي الدنيا وللبخاري رواية أخرى شبيهة واسناده جيد..

 

 فالذاكرون الله كثيرا والذاكرات.. والتائبون الى الله من ذنوبهم والتائبات.. ولمستغفرون والمستغفرات، هم الذين يستعصون على الشيطان ويتعبونه ثم لا يبلغ منهم مراده..

أما الغافلون عن ذكر الله.. أم المصرون على المعصية.. أم المتكاسلون عن العبادة.. الذين لا تتجافى جنوبهم عن المضاجع. الذين جعلوا الدنيا أكبر همهم، فهؤلاء كالخاتم في يد الشيطان يصنع بهم ما يشاء.

 

  قال وهيب بن الورد: بلغنا أن ابليس تمثل ليحيى بن زكريا عليهما السلام فقال اني أريد أن أنصحك، قال: لا حاجة لي في نصحك، ولكن أخبرني عن بني آدم؟ قال: هم عندنا ثلاثة أصناف:

أما صنف منهم وهم أشد الأصناف علينا: نقبل على أحدهم حتى نفتنه ونتمكن منه، فيفزع الى الاستغفار والتوبة، فيفسد علينا كل شيء، ثم نعود فيعود، فلا نحن نيأس منه ولا نحن ندرك منه حاجتنا..

وأما الصنف الآخر: فهم في أيدينا بمنزلة الكرة في أيدي صبيانهم، نقلبهم كيف شئنا، وقد كفونا أنفسهم..

وأما الصنف الثالث: فهم مثلك معصومون لا نقدر منهم على شيء..

من هنا يتبين لنا أن دعاة الاسلام أشد تعرضا لمكائد الشيطان والقاءات الشر منهم من غيرهم..

فقد تكون وسوسة ابليس في نفس الداعية من جانب الكبر والغرور، غرور العلم والتدين والصلاح فيرى أنه أحسن حالا ومقالا من سائر خلق الله.. فاذا وجد ذلك فليستعذ بالله من نفخة الكبرياء.

 

  وقد تكون وسوسة ابليس في نفس الداعية من جانب الدنيا وزينتها،.. فيرى أنه محروم منها، مقصر بحق نفسه وعياله، وأنه أقل دخلا من سواه.. فما المانع من أن يأخذ بحظ نفسه، ويسعى وراء تحسين حاله ومضاعفة دخله.. وقد يستمر الحال على هذا المنوال حتى تكون النتيجة استحواذ حب الدنيا وانشغاله بها عن ربه. فيترك الثفرة التي هو عليها، والجهاد الذي هو فيه، ويرتحل من مكان الى آخر ومن بلد الى بلد سغيا وراء كسب أوفر ودخل أكبر!.

وقد تكون وسوسة ابليس للداعية من جانب الخوف والجبن.. فيقذف في نفسه الوهن قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت فيرى أنه في غنى عن أن يتشرد أو يسجن أو يقتل، لأن في ذلك تشريد عياله.. وماذا عليه لو يخفف؟ وهكذا تتفاعل هذه الالقاءات في النفس حتى تقذف به بعيدا بعيدا عن مسيرة الجهاد ودعوة الحق!.

 

  والى هذا المعنى أشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: ان الشيطان قعد لابن آدم بطرق.. فقعد له بطريق الاسلام، فقال: اتسلم وتترك دينك ودين آبائك؟ فعصاه وأسلم.. ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أنهاجر، أتدع أرضك وسماءك؟ فعصاه وهاجر.. ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: أتجاهد وهو تلف النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح نساؤك ويقسم مالك؟ فعصاه وجاهد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة أخرجه النسائي.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca