* العودة بالناس عامة الى الدين النقى الشامل .
* إقامة حكم الله فى الأرض جزء أساسى فى منهاجها .
* طريقها لتحقيق ذلك .... طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- جيوب الدعاة ... هى خزائن هذا المال
وبعد : فالإخوان عادة يفضلون ألا يشغلوا أنفسهم وقرَّاءهم بما يثيره المغرضون من تشكيكات أو اتهامات باطلة ، ويتركون الأعمال و المواقف ترد عنهم وتؤكد بطلان هذه الاتهامات ، ذلك أنه إذا رد الإخوان على اتهام وأثبتوا بطلانه فما أيسر على المغرضين أن يختلقوا اتهاماً آخر زوراً وبهتاناً وهكذا ، وفى ذلك صرف عن العمل الجاد ، ومضيعة للوقت الجهد وإعطاء قيمة للمشككين .
- المال مصدره جيوب الدعاة فقط ....
* يثير البعض تساؤلاً أو تشكيكاً حول مصدر المال الذى ينفق فى مجال الدعوة و الحركة ...
وهى حقاً نفقات كثيرة .... ويرد الإمام الشهيد رحمه الله على أصحاب هذا التساؤل فيقول : ألا فليعلم هؤلاء وليعلم غيرهم أن الإخوان المسلمين لا يبخلون على دعوتهم يوماً من الأيام بقوت أولادهم وعصارة دمائهم وثمن ضرورياتهم فضلاً عن كمالياتهم و الفائض عن نفقاتهم ، وأنهم يوم أن حملوا هذا العبء عرفوا جيداً أنها دعوة لا ترضى بأقل من الدم و المال ، فخرجوا عن ذلك كله ، وفقهوا معنى قوله تعالى :{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة } فقبلوا البيع وقدموا البضاعة عن رضا وطيب نفس ، معتقدين أن الفضل كله لله ، فاستغنوا بما فى أيديهم عما فى أيدى الناس ، ومنحهم الله البركة فى القليل فأنتج الكثير ... ثم يؤكد الإمام الشهيد أنه لم يدخل خزانة الإخوان قرش واحد من الحكومات ، ويقول للإخوان : ولا تجعلوا ذلك فى ترتيبكم ولا منهاجكم ولا تنظروا إليه ولاتعملوا له ، ويقول : ولن نقبل إلا من عضو أو من محب ، وهكذا نجد أن جماعة الإخوان من أغنى الجماعات لأنها تملك كل ما فى جيوب أفرادها فضلاً عن محبيهم ، قد يستغرب أصحاب النظرة المادية هذا الموقف من الإخوان ولكنها العقيدة التى تربوا عليها ، وتشربوها فى قلوبهم التى تدفعهم الى البذل وإيثار ما عند الله كما دفعت المسلمين الأوائل الى تلك الأمثلة الرائعة فى البذل والإنفاق فى سبيل الله ، من أمثال أبى بكر الصديق وعثمان بن عفان رضى الله عنهم وغيرهم كثير ، ثم إن أى جهة أو حكومة عندما تقدم مالاً لجماعة من الجماعات لاتقدمه لوجه الله ولكن لتحقيق مصلحة لها من وراء ذلك ... وهناك الكثيرون مستعدون لذلك ... ولكن الإخوان و الحمد لله من يوم أن نشأت جماعتهم لم يدنسوا أيديهم بمثل هذا ، وقد عرض عليهم فرفضوه بكل إباء واستغناء بفضل الله فليهدأ المشككون وليطمئن المتسائلون .