الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تساؤلات على طريق الدعوة
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

القضية السادسة

جيوب الدعاة ... هى خزائن هذا المال

* العودة بالناس عامة الى الدين النقى الشامل .

* إقامة حكم الله فى الأرض جزء أساسى فى منهاجها .

* طريقها لتحقيق ذلك .... طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

- جيوب الدعاة ... هى خزائن هذا المال

وبعد : فالإخوان عادة يفضلون ألا يشغلوا أنفسهم وقرَّاءهم بما يثيره المغرضون من تشكيكات أو اتهامات باطلة ، ويتركون الأعمال و المواقف ترد عنهم وتؤكد بطلان هذه الاتهامات ، ذلك أنه إذا رد الإخوان على اتهام وأثبتوا بطلانه فما أيسر على المغرضين أن يختلقوا اتهاماً آخر زوراً وبهتاناً وهكذا ، وفى ذلك صرف عن العمل الجاد ، ومضيعة للوقت  الجهد وإعطاء قيمة للمشككين .

- المال مصدره جيوب الدعاة فقط ....

* يثير البعض تساؤلاً أو تشكيكاً حول مصدر المال الذى ينفق فى مجال الدعوة و الحركة ...

وهى حقاً نفقات كثيرة .... ويرد الإمام الشهيد رحمه الله على أصحاب هذا التساؤل فيقول : ألا فليعلم هؤلاء وليعلم غيرهم أن الإخوان المسلمين لا يبخلون على دعوتهم يوماً من الأيام بقوت أولادهم وعصارة دمائهم وثمن ضرورياتهم فضلاً عن كمالياتهم و الفائض عن نفقاتهم ، وأنهم يوم أن حملوا هذا العبء عرفوا جيداً أنها دعوة لا ترضى بأقل من الدم و المال ، فخرجوا عن ذلك كله ، وفقهوا معنى قوله تعالى :{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة } فقبلوا البيع وقدموا البضاعة عن رضا وطيب نفس ، معتقدين أن الفضل كله لله ، فاستغنوا بما فى أيديهم عما فى أيدى الناس ، ومنحهم الله البركة فى القليل فأنتج الكثير ... ثم يؤكد الإمام الشهيد أنه لم يدخل خزانة الإخوان قرش واحد من الحكومات ، ويقول للإخوان : ولا تجعلوا ذلك فى ترتيبكم ولا منهاجكم ولا تنظروا إليه ولاتعملوا له ، ويقول : ولن نقبل إلا من عضو أو من محب ، وهكذا نجد أن جماعة الإخوان من أغنى الجماعات لأنها تملك كل ما فى جيوب أفرادها فضلاً عن محبيهم ، قد يستغرب أصحاب النظرة المادية هذا الموقف من الإخوان ولكنها العقيدة التى تربوا عليها  ، وتشربوها فى قلوبهم التى تدفعهم الى البذل وإيثار ما عند الله كما دفعت المسلمين الأوائل الى تلك الأمثلة الرائعة فى البذل والإنفاق فى سبيل الله ، من أمثال أبى بكر الصديق وعثمان بن عفان رضى الله عنهم وغيرهم كثير ، ثم إن أى جهة أو حكومة عندما تقدم مالاً لجماعة من الجماعات لاتقدمه لوجه الله ولكن لتحقيق مصلحة لها من وراء ذلك ... وهناك الكثيرون مستعدون لذلك ... ولكن الإخوان و الحمد لله من يوم أن نشأت جماعتهم لم يدنسوا أيديهم بمثل هذا ، وقد عرض عليهم فرفضوه بكل إباء واستغناء بفضل الله فليهدأ المشككون وليطمئن المتسائلون .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca