ومن أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي وجوب تكامله وكليته وعدم جواز جزئيته إلى أن يتحقق التغيير الإسلامي المنشود ، وتقوم الدولة التي تطبق شريعة الله .. وعند ذلك يمكن أن تقوم اهتمامات تخصصية في هذا الجانب أو ذاك ، طالما أن الخطوة الأساسية قد تحققت والإنجاز الأكبر قد تم .
معنى التكامل في العمل الإسلامي :
ونعني بالتكامل في العمل الإسلامي قيامه على أساس الاهتمام والإعداد الكليين في نطاق التحضير لمواجهة الواقع الجاهلي وتحقيق التغيير الإسلامي .
ونعني به : عدم جواز انحصاره في جانب من جوانب العمل أو جزئية من جزئياته ، إلا أن تكون هذه الجزئية وهذا الجانب واقعة في مكانها الطبيعي من مخطط العمل المتكامل .
وبهذا يكون التكامل الإطار العام الذي يوجه جزئيات العمل واختصاصاته المختلفة بما يخدم الهدف المطلوب والغاية المنشودة .