الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

الفكر الإباحي واللاديني في الشرق الشيوعي

وماذا أيضاً عن الفكر الإباحي واللاديني في الشرق الشيوعي؟

إنَّ القارئ للأبجدية الشيوعية التي وضعها "ماركس"، والقوانين التي صدرت في روسيا بعد قيام الثورة التي أطاحت بحكم القياصرة... يرى أن الماركسية لا تستريح كثيراً لنظام الأسرة، وتعتبره دعامة من دعامات المجتمع "البورجوازي"، وترى أن "الحب" الطليق ينبغي أن يأخذ مكان الزواج، كما أنها قررت عند قيامها مباشرة تيسير الطلاق للراغبين فيه من المتزوجين.. وقد جاء في الأبجدية الشيوعية ما يأتي:

"حين يقول الوالدان، هذا ابني، وتلك ابنتي، لا تعني هذه الكلمات وجود آصرة أبوية فحسب، بل توحي بأن للأبوين حقاً في تربية أولادهم من وجهة نظرهم كما يريدون، والاشتراكية تأبى هذا الإقرار بهذا الحق للآباء، لأن الفرد ليس ملكاً لنفسه، ولكنه ملك الجماعة"[1].

وما قاله "ماركس" ردده "انجلز" بقوله:

"إن الأسرة بوضعها الحالي هي وضع من أوضاع مجتمع لا نضج فيه، ولا جدوى منه، ولا محل لاستبقاء هذا الوضع وتأييده إلا بالقدر الذي يلائم مصلحة الدولة"، وتستند الماركسية في موقفها إلى أن الأسرة تدعم النزعة الفردية، والرغبة في التملك والملكية..[2].

وهذه الكلمات التي أطلقها أقطاب الماركسية بشأن الأسرة تعني – من وجهة نظرهم – ما يأتي:

1-                القضاء على الأسرة بمنع رباطها ألا وهو الزواج.

2-                إقامة "الحظائر" لتربية أبناء الدولة، ومنع الأبوين من أي توجيه أو تلقين..

3-                إطلاق المشايعة الجنسية بين رجال الدولة ونسائها أو الزواج الاختياري كما كانوا يسمونه.

وتبرر "الماركسية" موقفها هذا تجاه الأسرة بقولها: "إن البشرية عاشت في حالة "مشايعة" جنسية في عصورها الأولى، وإنها لم تعرف نظام الأسرة إلا تحت تأثير الظروف الاقتصادية "فالفوضوية الجنسية – عند الشيوعيين – هي الأصل.

وتسافد الرجال والنساء على قارعة الطريق أو في أدغال الشجر.. هو القاعدة.

وفكرة الأسرة أو رباط الزواج شيء طارئ بل خاضع للظروف والأحوال..[3].

لقد أراد أقطاب "الماركسية" بمخططهم الإباحي هذا أن يحولوا كل امرأة في مجتمعهم إلى أنثى من إناث الدولة، وأن يحولوا كل رجل في مجتمعهم إلى فحل من فحول الدولة.. يجمعهم الفراش ثم يذهب كل منهما إلى عمله وإنتاجه..

وللدولة بعد هذا أبناؤها وبناتها جميعاً، ينتسبون إليها وحدها انتساب ولد الحيوان إلى جنسه لا إلى أبيه وأمه!!

هل هناك انحدار بالأسرة مثل هذا الانحدار؟ وهل هناك هبوط بالمرأة والرجل والأولاد مثل هذا الهبوط، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً.



[1]  من كتاب "حقيقة الشيوعية" لعلي أدهم.

[2]  من كتاب "حقيقة الشيوعية" لعلي أدهم.

[3]  من كتاب "المذاهب المعاصرة" للدكتور عميرة ص: 165-166.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error