ولكن ما هو صمام الأمان في إنقاذ البشرية اليوم؟
إنه الإسلام في ربانيته وعالميته وشموله وتجدده واستمراره.. إلى يوم البعث والنشور.
- فهذا "ديباسكييه" المفكر الفرنسي يرشح الإسلام كمنقذ وحيد لما تعانيه البشرية اليوم.. يقول هذا المفكر: (إن الغرب لم يعرف الإسلام أبداً، فمنذ ظهور الإسلام اتخذ الغرب موقفاً عدائياً منه، ولم يكف عن الافتراء عليه، والتنديد به لكي يجد مبررات لقتاله، وقد ترتب على هذا التشويه أن رسخت في العقلية الغربية مقولات فظة عن الإسلام.
ولا شك أن الإسلام هو الوحدانية التي يحتاج إليها العالم المعاصر، ليتخلص من متاهات الحضارة المادية المعاصرة التي لا بد إن استمرت أن تنتهي بتدمير الإنسان).
- ويقول "شبنلجز" موضحاً حضارة الإسلام العالمية النقية وخصائصها الروحية والفكرية: (إن للحضارة دورات فلكية، تغرب هنا، لتشرق هناك، وإن حضارة جديدة أوشكت على الشروق في أروع صورة هي حضارة الإسلام الذي يملك أقوى قوة روحانية عالمية نقية..).
- يقول المعلامة "شبرل" عميد كلية الحقوق بجامعة "فينا" في مؤتمر الحقوق عام 1927 في صلاحية التشريع الإسلامي وقوة نمائه: (إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد صلى الله عليه وسلم إليها، إذ رغم أميته استطاع قبل بضع عشرة قرناً أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوروبيين أسعد ما نكون لو وصلنا لقمته بعد ألفي سنة).
- ويقول الدكتور "ايزكوانساباتو" في تفوق الشريعة الإسلامية على كل الشرائع الوضعية الحاضرة: (إن الشريعة الإسلامية تفوق في كثير من بحوثها الشرائع الأوروبية، بل هي التي تعطي للعالم أرسخ الشرائع ثباتاً).
إن هذه الأقوال وأقوالاً كثيرة غيرها تشهد بجلاء على ما انطوت عليه شريعة الإسلام من ثروة قانونية وتشريعية متجددة، وقوة دفع علمية وحضارية مستمرة.. بل هي الشريعة الوحيدة التي ستكون للعالم شمس هداية، وأداة إنقاذ، ومصدر إصلاح.. إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. والفضل كل الفضل فيما اعترف به المنصفون، وشهد به – على الخلود والتجدد – العقلاء..
شهد الأنام بفضله حتى العدا والفضل ما شهدت به الأعداء