الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التوكل
المؤلف: يوسف القرضاوي
التصنيف: أسرة
 

الفصل الثامن

عوائق التوكل

إذا عرفنا بواعث التوكل، سهل علينا أن نعرف عوائقه. فبضدها تتميز الأشياء، ولا بأس أن أشير إلى ابرز المعوقات:

الجهل بمقام الله

وأولها من غير شك: الجهل بمقام الألوهية، فمن لم يعرف رب الناس، ملك الناس، إله الناس، وما له سبحانه من الأسماء الحسنى، والصفات العلا، لا يتصور منه أن يتوكل عليه جل جلاله .

من لم يعرف الله غنياً له ما في السموات وما في الأرض ملكاً وملكاً، يحتاج إليه كل ما سواه، ولا يحتاج إلى أحد مما سواه. أخبر تعالى عن غناه في حديث القدسي فقال: "يا عباديº لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، اجتمعوا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل واحد مسألته، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر".

ولم يعرف الله قديراً، لا يحد قدرته حد، ولا يعجزها ضد: (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) (يس: 82). تعمل قدرته تعالى من خلال الأسباب التي خلقها، وتعمل -إن شاء سبحانه- من غير الأسباب، آية لنبي، أو كرامة لولي، أو إعانة لمظلوم، أو تفضلاً على محروم: (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير * وهو القاهر فوق عباده، وهو الحكيم الخبير) (الأنعام: 17، 18).

ولم يعرف الله جواداً كريماً، يده سحاء الليل والنهار، يرزق البر والفاجر، ويعطي المؤمن والكافر: (قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً لأمسكتم خشية الإنفاق، وكان الإنسان قتوراً) (الإسراء: 100).

ولم يعرف الله قهاراً أخذ الجبابرة العتاة، المتألهين في الأرض، أخذ عزيز مقتدر، فما كان لهم من فئة ينصرونهم من دون الله وما كانوا من المنتصرين. كما قال تعالى: (فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا، وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) (العنكبوت: 40).

من لم يعرف الله تعالى بهذه الأسماء، والصفات وسائر أسمائه وصفاته، لا ينتظر منه أن يجعل اعتماده عليه، إذ كيف يعتمد على من لا يعرفه؟! وربما تجده يعتمد على مخلوق مثله، ولا يعتمد على ربه، لأنه يعرف مقام الرئيس أو الوزير أو المدير أو الغني، فهو يعتمد عليهم، ويثق بعونهم له، في حين لا يعرف مقام الذي خلقه فصوره وشق سمعه بصره.

مثله مثل رجل غريب دخل مجلس قوم فيهم الملك، فهو يسأل بعض خدمه، أو بعض جنود، ولا يسأل الملك نفسه، لأنه لا يعرفه، فإذا لم ينبهه منبه على جهله وسوء تقديره، فسيمضي في الطريق الغلط، ولن يعمل على ثمرة، ولن تقضى له حاجة.

 

الغرور بالنفس

ومن العوائق كذلك: إعجاب المرء بنفسه، بل هو من المهلكات كما جاء في الحديث: "ثلاث مهلكات: شحñ مطاع، وهوىً متبع، وإعجاب المرء بنفسه".
والمعجب بنفسه، المغرور بشبابه وبقوته، أو بماله وثروته، أو بجاهه ومنصبه، أو بأنصاره وعصبته، أو بغير ذلك مما يعتز به الناس، لا يشعر بحاجته وافتقاره إلى الله، حتى يعتمد عليه، ويستند إليه، بل هو محجوب بنفسه عن ربه .

ويزداد المرء حجاباً عن ربه بنفسه، إذا وجد ممن حوله ألسنة زور، وأبواق نفاق، تعظمه وتضخمه وتنفخ فيه.

خصوصاً إذا كان ممن يرجونه أو يخشونه، من أهل الحكم، أو أرباب المال والجاه. كما حكي ذلك عن بعض الشعراء قديماً، وكما يحكى عن بعض الصحفيين حديثاً. كذلك الشاعر الذي قال لأحد ملوك العبيديين المعروفين باسم (الفاطميين):

فاحكم فأنت الواحد القهار!

ما شئت، لا ما شاءت الأقدار

وقول الآخر:

ومن أعوذ به مما أحِِِاذره

يِا من ألوذ به فيما أؤملِِه

ولا يهيضون عظماً أنت جابره

لا يجبر الناس عظماً أنت كاسره

وقد احسن أهل السلوك حين أخذوا هذا الشعر فناجوا به ربهم، فهو به أحق وأولى.

ولا تزاح الغشاوة عن بصره، إلا إذا فقد ما يتكئ عليه من قوة أو مال أو جاه أو أنصار، فهناك يظهر على حقيقته مخلوقاً ضعيفاً عاجزاً لا حول له ولا طول.

ضرب القران مثلاً لذلك: صاحب الجنتين -المذكور في سورة الكهف- الذي قال لصاحبه وهو يحاوره: ( أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً * ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبداً * وما أظن الساعة قائمةً ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيراً منها منقلباً * قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلاً * لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحداً * ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) (الكهف: 34 - 39).

وكانت نتيجة غروره أن احترقت جنته: (وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحداً * ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً * هنالك الولاية لله الحق، هو خير ثواباً وخير عقاباً) (الكهف: 42 - 44).
وكم رأينا بأعيننا غني قوم افتقر، وعزيز قوم ذل، وملكاً معظماً زال ملكه .. وسبحان من لا يتغير .

سئلت هند بنت النعمان بن المنذر ملك العرب بالحيرة عن أمرها، فقالت :أصبحنا ذات صباح وما في العرب أحد إلا يرجونا، ثم أمسينا، وما في العرب أحد إلا يرحمنا!.

وبكت أختها حرقة بنت النعمان يوماً، وهي في عزها، فقيل لها :ما يبكيك؟ لعل أحداً آذاك: فقالت: لا، ولكن رأيت غضارة (أي نعيماً وطيب عيش) في أهلي، وقلما امتلأت دار سروراً، إلا امتلأت حزنا! وقالت لبعض من دخل عليها: أن الدهر لم مظهر لقوم بيوم يحبونه، إلا بطن لهم بيوم يكرهونه، ثم أنشدت:

إذا نحن فيهم سوقة نتنصف

فبينا نسوس الناس، والأمر أمرنا

تقلب تارات بنا وتصِرف

فِأف لدنيا لا يدوم نعيمهِِا

 

الركون إلى الخلق

ومن موانع التوكل: الركون إلى الخلق، والاعتماد عليهم في قضاء الحاجات، والنصرة في الملمات، وتدبير الأمور، وتذليل الصعاب، ناسياً قول الله تعالى: (إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم) (الأعراف : 194)، وقوله سبحانه: (إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقاً فابتغوا عند الله الرزق) (العنكبوت : 17).

فالابن الذي له أب من ذوي المال والجاه، أو له أسرة عريقة، أو قبيلة كبيرة، أو كان من العائلة الحاكمة، أو الحزب الحاكم، إذا لم يكن من ذوي الإيمان .. يحس بأنه يستند إلى ركن ركين، ومتمسك بحبل متين، فلا يشعر بفقره إلى الرب الأعلى، الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى.

ومثل ذلك من كان مقرباً من الملك أو الأمير أو الرئيس أو الوزير أو الثري المليونير، صاحب الشركة أو مدير المؤسسة، أو من شابه هؤلاء، فهو يظن نفسه قوياً بقوتهم، مستغنياً بغناهم، فلا حاجة له إلى التوكل على الخالق، وقد توكل على الخلق، والتوكل لا يقبل الشركة.
ولا يفيق هذا الصنف من سكرته إلا إذا تغير حال من اعتمد عليهم، فمات الملك، أو تغير الأمير، أو عزل الرئيس، أو أقيل الوزير، أو سقط الحزب الحاكم، أو ضعف القوي، أو افتقر الغني وأفلس المليونير، الذي كان يركن إليه، ويتوكأ عليه.

ولهذا قال ابن عطاء الله في "حكمه": "إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى، فلا تستعزن بعز يفنى".

وصدق .. فكل عز في الدنيا فهو فان -كما قال العلامة زروق في شرح الحكم : "لأنه إنما يكون بأسبابها، وهي فانية، وما ترتب على الفاني زال بزواله.
قال في "التنوير" فإن اعتززت بالله دام عزك، وان اعتززت بغير الله فلا بقاء لعزك، إذ لا بقاء لمن أنت به متعزز.

وأنشد بعض الفضلاء لنفسه:

ك يستقر ويثبت

اجعل بربك شأن عز

ت فإن عزك ميت

فإن اعتززت بمن يمو

ويقال لك: إذا اعتززت بغير الله فقدته، أو استندت إلى غيره عدمته! (وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً، لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفاً * إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو، وسع كل شيء علماً).

على أن الخلق لا أمان لهم، ولا ضمان لاستمرار ودهم وحسن صلتهم، فكم منهم من عاهد فغدر، ومن خاصم ففجر، ومن وعد فأخلف، ومن ائتمن فخان.

كم من صديق أسلم صديقه في ساعة الشدة، حتى قال الشاعر محذراً:

وأحذر صديقك ألف مرة!

أحذر عدوك مِرة

فِكان أعلم بالمضِِرة!

فلربما انقلب الصديق

وكم من سلطان غدر بأقرب بطانته إليه، وآثر خاصته لديه، لوشاية من حاسد، أو مكيدة من منافس، أو لظهور من يحل محله، ممن يسارع في هوى السلطان أكثر منه، أو لغير ذلك من الأسباب التي دونها التاريخ، والتي لم يدونها التاريخ.

وانظر "البرامكة" في عهد الرشيد، كيف كانوا، وكيف صاروا .

وقد تدرك المرء صحوة تتفتح فيها عين قلبه على الحقيقة، وهي أن عجز الخلق عجز ذاتي، ولا قوة لهم من أنفسهم ولا بأنفسهم، ولا قوة لهم إلا بالله، وأن الجن والإنس لو اجتمعوا على أن ينفعوه بشيء، لم ينفعوه إلا بشيء قد كتبه الله له، ولو اجتمعوا على أن يضروه بشيء، لم يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه، وهنا لا يكون توكله إلا على مولاه.

حب الدنيا والاغترار بها

ومن موانع التوكل على الله: الاستغراق في حب الدنيا والاغترار بسرابها، الجري وراء متاعها الأدنى، والتعلق بشهواتها وزينتها، كما قال تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث، ذلك متاع الحياة الدنيا) (آل عمران: 14).

فمن غره هذا المتاع، وأفرغ في طلبه والحرص عليه فكره وقلبه، لم يبق لديه متسع للتفكير في أمر آخر، فقد غدت الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، ومحور سعيه، وغاية وجوده، ولذا قال الله تعالى: (فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا * ذلك مبلغهم من العلم) (النجم: 11)، (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً) (الكهف: 28).

وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ندعو الله بهذا الدعاء: "اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا".
إن عبيد الدنيا لا يمكنهم أن يخلصوا العبودية لله، فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه، ومن لم يخلص عبوديته لله لم يعرف التوكل عليه، فالتوكل من لوازم العبودية لله رب العالمين: (قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب) (الرعد: 30).
لقد حذرنا الله تعالى من غرور الدنيا، كما حذرنا من غرور الشيطان: (يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور) (فاطر: 5).

وقد عرف الناس من تجاربهم من الدنيا: أن أشهر أوصافها "الغدر" فما أسرع ما تتخلى عن عشاقها وخدامها أحوج ما يكونون إليها، وأكثر ما يكونون ركوناً إليها وتعويلاً عليها. وما أصدق ما قال الشاعر في وصفها :

حذار، حذار، من غدري وفتكي

هي الدنيا تقول بملء فيها:

فقِولي مضحك والفعل مبكي

فلا يغرركمو مني ابتسِام

ومن ثم عرف أولو الألباب أن هذه الدنيا لا ثقة بها، ولا أمان لها، ولا اطمئنان إليها، ولا اعتماد عليها، فالإنسان فيها - وإن أوتي ما أوتي- معرض ما بين لحظه وأخرى، لبلية نازلة، أو نعمة زائلة، أو منية قاتلة، ورحم الله أبا الحسن التهامي حين قال :

صفواً من الآلام والأكدار!

جبلت على كدر، وأنت تريدها

متطلب في الماء جذوة نار!

ومكلف الأيام ضد طباعهِِا

وقد دخل بعضهم على أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه، فوجده يقول مخاطباً الدنيا، كأنما يتمثلها أمامه، ويدفعها عنه بكلتا يديه: "إليك عني يا دنيا، غري غيري، قد طلقتك ثلاثاً لا رجعه فيها، فعمرك قصير وخطبك حقير".

فمن عرف قيمة الدنيا وهوانها على الله، وكثرة جفائها، وسرعة فنائها، لم تقف حائلاً بينه وبين التوكل على الله تعالى.

إنما تعتبر الدنيا حائلاً وعائقاً حقاً -دون التوكل على الله- لصنف من الناس، اتخذها رباً فاتخذته لها عبداً. ومن جعل نفسه عبداً لغير الله لم يصح منه توكل على الله، لأن التوكل فرع عبودية القلب لله وحده، ولا تجتمع في القلب عبوديتان و(ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) (الأحزاب: 4).

فيا سعادة من انتصر على هذه العوائق في طريق المتوكلين، فعرف مقام ربه ذي الجلال والإكرام، وعرف فقر نفسه وفاقته الذاتية التي لا تفارقه -إلا إذا تحول من مخلوق إلى خالق!- وعرف ضعف الخلق وحاجتهم، وأنهم عباد أمثاله، لا يملكون لأنفسهم -ناهيك بغيرهم- ضراً ولا نفعاً، ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، وعرف قيمة الدنيا التي يتهافت الناس عليها من حوله، وأنها إن لم تزل عنه زال هو عنها .. وتمكنت هذه المعرفة من قلبه حتى غدت يقيناً يغمره، ووجداناً يعيشه، وإرادة تحركه، وهنا يدخل في زمرة المؤمنين حقاً: (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون) (الأنفال: 2).

اللهم إنا نسألك أن تجعلنا منهم، واغفر لنا إن قصرنا في اللحاق بهم .

(ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير * ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا، إنك أنت العزيز الحكيم) (الممتحنة: 4، 5).

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

في فقه الأقليات المسلمة 

النية والإخلاص 

التوكل 

الإيمان والحياة 

الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca