ولعل أخطر ما في الصهيونية اليوم هو ظهورها بمظهر جديد ودعوتها لما يسمى بالتطبيع، وهو من الاستراتيجيات الصهيونية، ومعناه تحويل آليات الصراع إلى آليات للسلام والتقارب بين الشعوب والتبادل السلمي في كافة المجالات.. وإعادة تشكيل العقل المسلم وتغيير تصورات المسلمين عن اليهود وتغيير سلوكهم تجاههم. ليصبح هذا الكيان مقبولا في المنطقة.
أهداف التطبيع
· كسر الحاجز النفسي مع اليهود.
· إلغاء المقاطعة العربية السياسية والاقتصادية لإسرائيل.
· تهيئة الظروف لاستقبال مهاجرين جدد من شتى أنحاء العالم.
· إزالة العقبات التي تكدر اليهود.. وضمان أمن إسرائيل.
· فتح مجالات للعمل مع الأصدقاء الجدد على مبدأ المصالح المشتركة.
· إماتة نفسية الجهاد في الأمة.
ولذلك يجب علينا مقاومة التطبيع بكافة أشكاله وصوره.