الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: المقالات
 

محتويات الكتاب

مجالات المشروع

يجب العمل على وضع أهداف المشروع محل التنفيذ من خلال التحرك بين كوادر العمل الطلابي وجموع الطلاب والمجتمعات الإسلامية عامة عبر المجالات الخمسة التالية:

1-   مجال التفاعل السريع والفعال.

2-   المجال التربوي.

3-   المجال الإعلامي.

4-   مجال المقاطعة.

5-   مجال الدعم والمساندة.

وسنعرض هنا بالتفصيل لهذه المجالات والإجراءات اللازمة لتنفيذها:

 

أولا- مجال التفاعل السريع والفعال

تتصاعد الأحداث في الأرض المحتلة أحيانا وتهدأ أحيانا أخرى، وعلى قدر أهمية العمل الدائم المستمر للحفاظ على القضية حية جلية في نفوس المسلمين، على قدر أهمية أن يشعر الصامدون في فلسطين أن لهم إخوانا في الدنيا كلهم يتألمون لألمهم ويشاركونهم قضيتهم، ويتوقون للتضحية بأنفسهم في سبيل القدس والأقصى..

وهذه لا شك هي مهمة العمل الطلابي في المقام الأول.. أن يكون لسان الأمة الناطق، الذي يعبر عن ضميرها ومشاعرها، فتنطلق جموع الطلاب في طليعة الشعوب مع كل تصاعد للأحداث‘ في تفاعل سريع وفعال، يناسب الموقف وعلى قدر الإمكانات، يؤيد ويساند، ويظهر العاطفة والحماس.

الإجراءات: تكوين لجنة دائمة للتفاعل مع الأحداث

1-   المتابعة الدائمة لأخبار فلسطين والانتفاضة، وتحليلها واستقراء المستقبل، والإعداد الجيد المبكر للأحداث المتوقعة.

2-  إعداد سيناريوهات جاهزة للتفاعل مع الأحداث المختلفة لا سيما تلك التي تتكرر باستمرار والمتوقع حدوثها في المستقبل القريب، على أن تشتمل على قائمة بوسائل متدرجة ومتنوعة للتفاعل مع كل حدث حسب حجمه وطبيعته وتأثيره وعلى قدر الطاقة والظروف والإمكانات.

3-  تدريب الكوادر الطلابية على الحركة السريعة والفعالة للتفاعل مع الأحداث، وتحسين طرق وسرعة الاتصال بين القيادات الطلابية وكوادر العمل الطلابي وجموع الطلاب.

4-  تشجيع روح الإيجابية والمبادرة لدى الأفراد واللجان والهيئات نحو التحرك السريع للتفاعل مع أي حدث واقتراح الوسائل المناسبة والمبتكرة وأخذ قصب السبق في التحرك.

5-   مد جسور التعاون مع المنظمات والمؤسسات والهيئات المهتمة بالقضية وهيئات حقوق الإنسان ومساعدتها للتفاعل الجيد مع الأحداث.

6-  إصدار كتب مبسطة تشرح قضية التحدي الصهيوني، وترجمتها إلى اللغات المختلفة، بحيث يتمكن الطالب من الإلمام بهذه القضية الهامة.. ويعتبر كتاب القدس والتحدي الحضاري من أجود الكتب في هذا المجال.

 

ثانيا- المجال التربوي

إن أهم أهداف المشروع الصهيوني مسخ الشخصية الإسلامية وإماتة روح الجهاد والمقاومة وتمييع القضية وطمس هويتها، وتربية الأجيال الجديدة من المسلمين على التطبيع والاستسلام.

ولذا... وجب على المسلمين عامة، والمتصدين للعمل الطلابي على وجه الخصوص، توجيه أدواتهم التربوية نحو تكوين الشخصية الإسلامية الواعية المجاهدة، المتفهمة لأبعاد قضيتها والمدافعة عنها والمنبهة إلى خطورة التحدي وطبيعته.

الإجراءات

1-  التأكد من احتواء المناهج المعدة للكوادر الطلابية على برامج نظرية وعملية توضح قضية الصراع بين المسلمين وأعدائهم، وخطورة التحدي الصهيوني وضرورة مواجهته، وإحياء روح الجهاد وتزكيتها، والإعداد الدائم للنفس، والتوعية بخطورة التطبيع وكيفية مواجهته.

2-  إعداد برنامج نظري وعملي لكوادر العمل الطلابي من المدرسين وأعضاء هيئة التدريس للقيام بواجبهم التربوي مع زملائهم وطلابهم في هذا المجال.

3-  التوجه بكل الوسائل الممكنة إلى المؤسسات التعليمية والتربوية الرسمية والشعبية لإدخال قضية الصراع الإسلامي الصهيوني في البرامج والمناهج التعليمية والتربوية.

4-  إعداد برنامج متكامل لكافة المواقع والأدوات التربوية التي يملكها العمل الطلابي (كلمات  - خطب  - نشرات - كتب  - مجلات  - معارض  - ندوات  - مؤتمرات  - برامج إذاعية وتلفزيونية... إلخ) لتوجيه محتوى تربوي واضح ومبسط من خلالها لجموع الطلاب وللمجتمع بأسره.

5-  الاتصال بالواجهات والمؤسسات التربوية في المجتمع وتفعيلها نحو التربية الشاملة لجموع المسلمين بما يخدم القضية (خطباء المساجد  - نقابات المعلمين وأعضاء هيئة التدريس  - المسؤولين الإعلاميين  - أصحاب البرامج الإذاعية والتلفزيونية  - النوادي الرياضية  - الصحف والمجلات  - الكتاب والصحفيين... إلخ).

 

ثالثا- المجال الإعلامي

مما لا شك فيه أن للإعلام دوراً بارزاً في قضية الصراع الإسلامي الصهيوني، فالإعلام يساهم بشكل كبير في حفظ القضية حية وواضحة في أذهان جموع المسلمين، وفضح الممارسات الصهيونية وإظهار الحقائق التاريخية وإبراز الصوت الشعبي الرافض للمشروع الصهيوني.. إن الإعلام هو المعبر الأصدق عن نبض الشعوب.

الإجراءات

1-  إعداد خطة إعلامية على مدار العام الدراسي لقضية الصراع الإسلامي الصهيوني، يستخدم العمل الطلابي فيها كافة أدواته الإعلامية (كلمات  - خطب  - نشرات  - كتب  - مجلات  - معارض  - ندوات  - مؤتمرات  - برامج إذاعية وتلفزيونية... إلخ). 

2-  تنظيم (أسبوع القدس) على أن يشمل برنامج عمل واضح ومبسط تنفذه المدارس والجامعات، ويمكن أن يتضمن العديد من النشاطات الإعلامية والثقافية مع الحرص على مشاركة المدرسين وأعضاء هيئة التدريس ونقاباتهم وإدارات المدارس والكليات والجامعات، والتنظيمات السياسية والتشريعية والاجتماعية.

3-  إحياء المناسبات المتعلقة بالقضية على مدار العام مثل: الإسراء والمعراج - يوم القدس العالمي  - يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني - يوم الأرض- ذكرى وعد بلفور... إلخ.

4-   تنظيم (حملة تفاعل مستمر) تشمل برنامج بسيط مستمر يمكن تنفيذه للأفراد والتجمعات، ويمكن أن يتضمن:

·  حديث أسبوعي عن القدس والأقصى والخطر الصهيوني.

·  وضع صورة الأقصى والقدس في المنازل والمكاتب والغرف الدراسية وقاعات التدريس، وعلى أغلفة الكتب والمذكرات وغيرها.

·  دعوة الأفراد والأسر إلى التقشف وتوفير مبلغ لدعم الصامدين في الأرض المحتلة.

·  حملات دورية لجمع التبرعات لمناصرة القضية.

·  حملة إعلامية دائمة لمقاطعة المنتجات الصهيونية ومنتجات الدول الداعمة لها (انظر مجال المقاطعة).

·  عمل نشرات ودوريات ثابتة عن القضية.

·  طباعة كتب ومذكرات ومطبوعات عن القضية وترجمتها وتوزيعها.

5-  الاتصال الدائم والفعال بوسائل التأثير الإعلامي في المجتمع من خطباء وكتاب وفنانين وصحف ومجلات وإذاعة وتلفزيون، والاهتمام أكثر بالقنوات الفضائية والمشاركة في برامجها إلى أقصى درجة ممكنة.

6-   الاستفادة من المواقع العديدة على الانترنت سواء المتعلقة بالقضية أو المواقع العامة الشهيرة، وإنشاء مواقع طلابية تهتم بالقضية.

7-  الحفاظ على قنوات فعالة ومفتوحة مع المؤسسات السياسية والتشريعية والاجتماعية، المحلية والدولية، سعيا لإبراز القضية والعمل على تبني المؤسسات لمواقف الأمة الحقيقية ومناصرة الحق الإسلامي.

 

رابعا- مجال المقاطعة

الاقتصاد هو عصب الحياة، وهو أهم المجالات التي يحرص المشروع الصهيوني على التغلغل فيها وتسخيرها لخدمة أهدافه، والسيطرة على الشعوب والدول والحكومات عن طريقه.. والاقتصاد كذلك عصب الحياة في الغرب الداعم للمشروع الصهيوني الراعي له، عليه تعتمد حياة الأفراد والمجتمعات، وعليه يتوقف بقاء الأحزاب والحكومات.

إلا أن قضية المقاطعة تتعدى الاقتصاد إلى مجالات وأهداف أخرى عديدة، فبالمقاطعة يشعر كل مسلم بالمشاركة في القضية بإيجابية، ويبرز الصوت الشعبي الداعم للقضية المعادي للمشروع الصهيوني ومن يسانده.. والمقاطعة أيضا تساهم في دعم الاقتصاد الإسلامي ومواجهة المخططات الصهيونية والغربية الهادفة لتقويضه.. والمقاطعة كذلك تساهم في مواجهة الهجمة الثقافية والاجتماعية الغربية والحفاظ على تراث الأمة وعاداتها وتقاليدها.. والمقاطعة أخيرا سلاح فعال ومجرب للضغط السياسي على الحكومات الغربية الداعمة للصهيونية الراعية لها.

الإجراءات

1-  إعداد مشروع متكامل لمقاطعة المنتجات الصهيونية ومنتجات الدول الداعمة لها في أوساط الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وفي الوسط الاجتماعي الشعبي العام، على أن يراعى في المشروع ما يلي:

· الشرح الوافي لفوائد المقاطعة وآثارها على المشروع الصهيوني وعلى الدول الداعمة له، مع إبراز الأخبار التي تنمي هذا الشعور مثل تضرر الشركات الصهيونية وانتعاش المنتجات الإسلامية... إلخ.

· إعداد قوائم بالمنتجات الصهيونية ومنتجات الدول الداعمة لها المتواجدة بالأسواق، مع إعداد قوائم بالمنتجات البديلة لا سيما منتجات الدول الإسلامية.

· تنظيم حملة دعائية موسعة لمشروع المقاطعة في الوسط الطلابي باستخدام الأدوات الإعلامية الطلابية (كلمات  - خطب  - نشرات  - كتب  - مجلات  - معارض  - ندوات  - مؤتمرات  - برامج إذاعية وتلفزيونية.. إلخ) وفي المجتمع بأسره باستخدام كل ما هو متاح من وسائل إعلامية عامة (خطباء المساجد  - البرامج الإذاعية والتلفزيونية  - النوادي الرياضية  - الصحف والمجلات  - الكتاب والصحفيين  - الانترنت... إلخ).

· تبني شعار لحملة المقاطعة (مثل: قاطع منتجا.. تنقذ مسلما) يتم نشره عبر الوسائل الإعلامية وعلى شكل ملصقات وأغلفة كتب ومذكرات وجداول امتحانات وغيرها.

·  متابعة أخبار حملة المقاطعة ونشر نتائجها المشجعة والعمل على تبني معظم الشعب لها.

2-  الاتصال الدائم بأصحاب الشركات الكبرى والصغرى والتجار والحرفيين وأصحاب رؤوس الأموال والحكومات لتشجيع المنتج الإسلامي وإقناعهم بعدم استيراد المنتجات الصهيونية ومنتجات الدول الداعمة لها، كمساهمة منهم في نصرة القضية ومواجهة الخطر الصهيوني.

3-  الدعوة إلى العودة إلى النمط الإسلامي في الحياة والحفاظ على التراث الشعبي ومواجهة الهجمة الغربية الهادفة إلى نشر النمط الغربي الاستهلاكي (مطاعم الوجبات السريعة، منتجات الحياة المرفهة... إلخ) والثقافي (شخصيات الكارتون، صرعات الموضة والمكياج، البعد عن اللغة العربية والمحلية... إلخ).

4-  الاتصال بالمؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الإقليمية والدولية، وكذلك بالشركات العالمية الداعمة للصهيونية وبالأحزاب والحكومات الغربية لإيصال النبض الشعبي الداعم للحق الإسلامي، وإبراز الآثار السلبية للانحياز التام للصهيونية على حساب الحق والعدل، وإيصال المطالب الإسلامية منها.

5-   نشر فتاوى علماء المسلمين حول أهمية المقاطعة وشرعيتها.

 

علماء وقادة المسلمين يدعون

إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية

1-   أصدر 54 عالما من علماء المسلمين.. على رأسهم فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، وفضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ مصطفى مشهور، وآية الله العظمى السيد حسين فضل الله في لبنان، والأستاذ قاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية في باكستان، والأستاذ عصام العطار في ألمانيا، والأستاذ عبد السلام ياسين المرشد العام لجماعة العدل والإحسان في المغرب، وحجة الإسلام السيد هادي خسرو شاهي في إيران، والشيخ أحمد ياسين زعيم حركة حماس في فلسطين، والشيخ فيصل مولوي الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، والشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس الشورى في التجمع اليمني للإصلاح، والشيخ صادق عبد الماجد المراقب العام للإخوان المسلمين في السودان، والأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في فلسطين، والدكتور محمد هداية نور وحيد رئيس حزب العدالة في إندونيسيا، دعوا المسلمين إلى نصرة انتفاضة الأقصى ومقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية.. جاء في البيان: ندعوا إلى مقاطعة البضائع الأمريكية، شجبا لموقف الإدارة الأمريكية المتذيل أبداً للصهاينة، والداعم للعدوان على مقدساتنا. قال تعالى: ]انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خيرñ لكم إن كنتم تعلمون[ [1].

2-   كما أصدرت رابطة علماء فلسطين فتوى شرعية تحرم شراء السلع الصهيونية والأمريكية والمعادية والتحول إلى شراء المنتجات المحلية والوطنية والإسلامية.

3-   كما أصدر علماء كبار مثل مفتي مصر وشيخ الأزهر ومفتي المملكة العربية السعودية ومفتي سوريا بيانات أفتوا فيها بتحريم شراء السلع الصهيونية والأمريكية.

 

خامسا- مجال الدعم والمساندة

ويبقى الشعب الفلسطيني هو الصامد الأكبر، وخط الدفاع الأول في مواجهة الهجمة الصهيونية، وعليه يقع العبء الأكبر في تلك المعركة، ويتحمل هو الحجم الأكبر من التضحيات.. هِذا قدره، وهو لا شك يضرب المثل في الصمود والتضحية.. ولكن، بلا دعم حقيقي من إخوانه المسلمين في أنحاء الدنيا، فإن القدرة على الصمود ستضعف، وعزائم الأفراد والمؤسسات ربما تفتر، وهذا هو واجب الأمة المسلمة بأسرها وقدرها.

إن دعم صمود الأهل في فلسطين ليس تفضلا من المسلمين، بل هو واجب إسلامي تفرضه وحدة الأمة والأخوة الإسلامية قبل أن يفرضه وجوب الجهاد على الأمة كلها بالنفس والمال.. غير أن هذا الواجب أيضا يبث في نفوس المسلمين روحا جديدة، تتفاعل مع إخوانهم وتحمل في قلوبها القضية وتعمل بكل ما تستطيع لمشاركة إخوانهم الصامدين صمودهم، ومواجهة الخطر الصهيوني المحيق بنا جميعا.

الإجراءات

1-  تنظيم حملات مستمرة في الوسط الطلابي وفي المجتمع عامة لدعم صمود الأهل في الأرض المحتلة، ومساندتهم بالدعاء والمال، ودعم مشاريعهم الاقتصادية والاجتماعية.

2-   التفاعل السريع والمستمر مع الأحداث الجارية في الأرض المحتلة وإبراز تضامن الشعوب المسلمة مع إخوانهم بكل الوسائل الممكنة.

3-   الاتصال بأصحاب رؤوس الأموال والمؤسسات والشركات الإسلامية لتقديم الدعم للصامدين في الأرض المحتلة.

4-   دعوة الأسر والأفراد إلى التقشف والانفاق لصالح الشعب الفلسطيني بشكل دائم وكفالة الأيتام وأسر الشهداء والمعتقلين.

الاستفادة من العون للمؤسسات الخيرية وتوجيه نشاطها نحو دعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف المعاناة عنه.


[1] التوبة- 41.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca