الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع
المؤلف: عبد الفتاح أبو غدة
التصنيف: طلابي
 

محتويات الكتاب

تفصيل الأحكام في شأن التعرض للمسائل

          وإذا تقرر ذلك، فمن سدّ باب المسائل، حتى فاته معرفة كثير من الأحكام التي يكثر وقوعها، فإنه يقل فهمه وعلمه. ومن توسع في تفريع المسائل وتوليدها، ولا سيما فيما يقل وقوعه أو يندر، ولا سيما إن كان الحامل على ذلك المباهاة والمغالبة، فإنه يذم فعله، وهو عين الذي كرهه السلف. ومن أمعن في البحث عن معاني كتاب الله، محافظاً على ما جاء في تفسيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه الذين شاهدوا التنزيل، وحصّل من الأحكام ما يستفاد من منطوقه ومفهومه، وعن معاني السنة وما دلّت عليه كذلك، مقتصراً على ما يصلح للحجة منها: فإنه الذي يحمد وينتفع به. وعلى ذلك يحمل عمل فقهاء الأمصار من التابعين فمن بعدهم، حتى حدثت الطائفة الثانية، فعارضتها الطائفة الأولى، فكثر بينهم المراء والجدل، وتولدت البغضاء، وتسموا خصوماً وهم  من أهل دينْ واحد. والواسط هو المعتدل من كل شيء، وإلى ذلك يشير قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: "فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم". فإن الاختلاف يجرّ إلى عدم الإنقياد.

          وهذا كله من حيث تقسيم المشتغلين بالعلم. وأما العمل بما ورد في الكتاب والسنة، والتشاغل به، فقد وقع الكلام في أيهما أولى؟ والإنصاف أن يقال: كلّ ما زاد على ما هو حق المكلف فرض عين، فالناس فيه على قسمين: من وجد في نفسه قوةً على الفهم والتحرير، فتشاغله بذلك أولى من إعراضه عنه وتشاغله بالعبادة، لما فيه من النفع المتعدي. ومن وجد في نفسه قصوراً، فإقباله على العبادة أولى، لعسر اجتماع الأمرين. فإنّ الأول لو ترك العلم، لأوشك أن يضيع بعض الأحكام بإعراضه. والثاني لو أقبل على العلم وترك العبادة، فاته الأمران، لعدم حصول الأول له، ولإعراضه به عن الثاني، والله الموفق". انتهى كلام الحافظ ابن حجر ملخصاً.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error