الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع
المؤلف: عبد الفتاح أبو غدة
التصنيف: طلابي
 

محتويات الكتاب

كراهية السلف السؤال عما لم يقع وجوازه للمتفقهة

          وروى أحمد من رواية ليثٍ عن طاوس عن ابن عمر، قال: لا تسألوا عما لم يكن، فإني سمعت عمر ينهى أن يُسأل عما لم يكن. وروى أيضاً من رواية مُجالد عن عامر عن جابر، قال: ما أنزل البلاء إلا كثرةُ السؤال! وروى ذلك الخلاّل. وقد تضمن ذلك أنه يُكره عند أحمد السؤال عما لا ينفع السائل، ويترك ما ينفعه ويحتاجه، وأنّ العامي يسأل عما يتعلم به. وقال البيهقي في كتاب "المدخل": كره السلفُ السؤال عن المسألة قبل كونها، إذا لم يكن فيها كتاب ولا سنة، وإنما تعرف بالاجتهاد، لأنه إنما يباح للضرورة، ولا ضرورة قبل الواقعة، وقد يتغير اجتهاده عندها. واحتج البيهقي بحديث: "من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". وقال طاوس عن عمر: لا يحلّ لكم أن تسألوا عما لم يكن، وقال ابن وهب: أخبرني الفتح بن بكر، عن عبد الرحمن بن شريح، أن عمر قال إياكم وهذه العضل – أي الدواهي المعضلة من المسائل - ، فإنها إذا أنزلت بعث الله لها من يقيمها أو يفسرها، وروي عن أبي نحو ذلك. وقال ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن الصّلت بن راشد، قال سألت طاوساً عن شيء فقال: أكان هذا؟ قلت: نعم، فحلّفني فحلفت له، فقال: إنّ أصحابنا حدثونا عن معاذ أنه قال: أيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، فيذهب بكم ها هنا وها هنا، إنكم إن لم تعجلوا لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدّد أو قال وفق.

          وقال البيهقي: وبلغني عن أبي عبد الله الحليمي أنه أباح ذلك للمتفقهة، ليرشدوا إلى طريق النظر والرأي. قال: وعلى ذلك وضع الفقهاء مسائل الاجتهاد، وأخبروا بآرائهم فيها". انتهى كلام الشيخ ابن مفلح الحنبلي.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error