الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: العوائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

تأليف الأرواح

عصبة العزم باقية - تكامل يتبادل الخير - نظرية الأشكال المؤتلفة - مع السراب في النشيد - علمك بالفساد صلاح - تنقية وصفاء - لا يعرف الرياء إلا مخلص

أصبحت علامة السالك، الصادق في هجرته إلى الله تعالى، علامة واضحة يتعرف إليها الداعية الذي أرهبته أهوال وصف الهوى الناقض لحيوية الابتداء المتحرك الدفاق النابض، تعرفا سريعًا لا يحتاج إلى مزيد فراسة وتجربة.

فليس من عجب إذن أن يسرع أبو علي الروذباري الإشارة إليها لما سألوه عنها، ولا عجب ثانية للبلاغة التي انبغت له وكانت بين يديه، حين طفق يمنح هوية العمل وفق شروط ثلاثة، ويحكر صادق السلوك علي:

(من سلك طريق المصطفى.

وأطعم الهوى ذوق الجفا.

وكانت الدنيا منه على القفا)([1]).

ليس لمقبل على دنيا، أو صريع هوى معهم نصيب.

 

عصبة العزم باقية

إنه سلوك طريق المصطفى -صلى الله عليه وسلم- أول الشروط، بل البديهية التي قد لا يرى البعض حاجة لذكرها، ولكن من يعلم أن بعض آيات الله هن أم الكتاب وآخر يعدلن الثلث: يعلم أيضا أن بعض كلمات المصطفى -صلى الله عليه وسلم- المحددة لطريقه الذي ندب لنا الروذباري سلوكه: هن أمهات الحديث، يضعن الموازين، ويرسين القواعد، ويجمعن المتفرق، وإياهن يعني الروذباري قبل أن يكون عني الجزئيات، وعليهن يؤكد.

ولقد تحدث -صلى الله عليه وسلم- عن أمة حزم ضمن أمته العظمى التي تنتسب إليه، لا تترخص مع المترخصين، ولا تغفل مع الغافلين، بل تأخذ القرآن والسنة بعزم، ثم جعل لها علامة صارت ميزانا إسلاميا، فقال:

(لن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله).

أي أن الداعية المسلم حيث يبحث مستقبل الدعوة الاسلامية عليه أن لا يفترض مجرد افتراض بقاء وثبات المجموعة الحازمة ضمن الأمة الإسلامية الواسعة ثبات استمرار على مر العصور، إذ تقنع بمثل هذا الافتراض كل نفس مليئة بالأمل، ولكن يتيقن الداعية ذلك يقين عقيدة.


تكامل يتبادل الخير

وذو النظر الجزئي يصرف المقصود بهذه الأمة إلى صنف من العاملين يبهره خيره وفضله، فمن قائل أنهم أهل الحديث، ومن قائل أنهم الفقهاء، أو ثالث يرى أنهم الزهاد، أو الأمرة النهاة عن المنكر.

والصواب أنها الأمة المتكاملة الاختصاصات، التي يعطي وجودها صورة حركية بحاجات الإسلام المتعددة، كما رآها الإمام النووي:

(فرقة من أنواع المؤمنين ممن يقيم أمر الله تعالى، من مجاهد وفقيه، ومحدث وزاهد، وآمر بالمعروف، وغير ذلك من أنواع الخير ولا يلزم اجتماعهم في مكان واحد، بل يجوز أن يكونوا متفرقين)([2]).

يعني تفرق المكان، الإنبثات والانتشار، لا تفرق الكلمة والبعد عن التشاور وإهمال الأسلوب الواحد.

وهذا من فقه النووي في العمل ومعاني الدعوة.

أما من قصرها على طائفة معينة فإنما يصيب بمقدار ما في الواحد النموذج من أفراد تلك الطائفة من كمال في الصياغة التربوية والعملية، كالإمام أحمد بن حنبل حين ذكر أنهم أهل الحديث، فإنه رأي شخصية المحدث جامعة لرواية الحديث المسند والفقه في متونه، والزهد ومكارم الأخلاق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد، فقصر الوصف عليهم وأصاب، ثم خلفه على توالي القرون خلف أخذوا من تفسيره حروفه، ولم يلتفتوا إلى الواقع الموصوف وكمال صياغات الدعاة نم المحدثين الذين عضدوه في جولته مع الجهمية والمعتزلة، فعكفوا منفردين على ألفاظ من الحديث مجردة، وتركوا المجتمع يربيه من لا دين له، والسياسة يمارسها كل عميل وفاسق، يظنون أنهم الأمة القائمة على أمر الله.

ولا شك أن جماعة من أفراد تكاملت صياغة كل واحد منهم فقرن العلم بالجهاد والأمر والنهي بالزهد: أرفع من جماعة أخرى يكمل اختصاص الواحد منهم اختصاص الآخر.

وهذا ما يضع الجماعة المتصدية للقيام بأمر الله أمام واجب التربية الجماعية التي تأخذ من خير هذا ليشاركه هذا، ومن خير هذا فتفيضه على هذا، فيبطل أمر من خالفهم، بما سدوا من ثغرات، قد ينفذ منها هذا المخالف إلى أحدهم فيضرهم.

واجب تربوي لا تظنن أن السلف غفلوا عن إدراكه أو تلبية متطلباته، بل لا تزال قصص حياة بعضهم تنتظر من يفيد منها من دعاة الإسلام اليوم اقتداء واتباعًا، من بعد ا بنت جيلا من الدعاة في يومها الماضي، أصلحوا ما أفسد الضعفاء، وقوموا ما حرفه الدنيويون.

نظرية الأشكال المؤتلفة

يبرز منهم في الصدر الأول: التابعي المحدث الفقيه المربي الشاعر:

عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، حفيد أخي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وأحد فقهاء المدينة السبعة، ومن رؤوس العلم والنباهة الذين تلمذوا لعبد الله بن عباس وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة والنعمان بن بشير وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعنهم أجمعين([3]).

نهج عبيد الله منهجا تربويا سماه: (التأليف بين الأرواح)، وخلد عنوانه شعرا فقال:

وما يلبث الفتيان أن يتفرقوا          إذا لم يؤلف روح شكل إلى شكل([4])

ظاهرة بيت شعر تحركت به شفقة شاعر ليطرب قلوبا يبهجها الحرف البليغ، لكنه لمن عرف خلفياته يمثل خلاصة تجربة تربوية انسابت عبر سيرة مرب مصلح لتغذي قلوب يلذعها تفرق المسلمين.

يجزم أنه إحلال الألفة بين الأرواح، أو هو الاختلاف المشتت.

يعني ذلك أن مذهبه التربوي لا يبدأ ولا يكتفي بإعطاء العقول ما تحتاجه من علم شرعي، وتربية فكرية، وخبرة سياسية، ودراسة واقعية، بل يعتني بالقلوب أولا يجعلها متشاكلة، ويظل يواصل عنايته بها إن التفت إلى العقول بعد.

فمغزى نظريته أنها تعطي للتربية الروحية الأولوية.

وربما أعطت نظرة سريعة لحديث عبيد الله بن عبد الله في صحيحي البخاري ومسلم صورة قريبة من التفصيل لما كان يربي أصحابه عليه، ولكن التفصيل كل التفصيل تفهمه إن علمت أن تربيته أنتجت عمر بن عبد العزيز رحمه الله، مثال المتجرد، ونموذج الحاكم العادل، إذ كان هو مؤدبه الخاص ومربيه الذي لقنه معاني الإيمان.

فمن بهرته شخصية عمر: عليه أن ينظر من صاغ عمر وكان وراءه، ويفحص نظرية التأليف التي ألفت بين قلبه وقلوب عصبة الخير التي عاونته في إشاعة العلم والعدل في الأمصار، ممن صقلتهم صحبة عبيد الله بن عبد الله، من أمثال: أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أحد فقهاء المدينة السبعة ووالي عمر على المدينة، والزهري زعيم المحدثين، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعراك بن مالك القاضي، وصالح بن كيسان.

فلقد علمهم عبيد الله أسس السلوك  في عصر الفتن الذي عاشوه، واستطاع بنظريته التربوية أن يوجههم لتأسيس مجتمع السلام والعلم من بعد ما كادت الخلافات تستهلك ما عند الناس من خير، وأداه صدق نيته في مسعاه، وتركيزه على تربية عمر بن عبد العزيز من بعد، ووعيه للاحتمالات التي تكتنف مستقبل عمر، إلى تأييد رباني رفع عمر إلى السلطة، ليعلم الناس علم الآخرة من مركز القوة المهاب لا من زوايا المستضعفين المنسية.

نعم، حال السلم بين عمر والإتمام، وشوش أبو مسلم الخراساني فيما بعد على تلامذة جيل الإصلاح الذي وعي نظرية تأليف الأرواح، لكنها كانت بارقة ولا زالت تنير طريق الدعاة السائرين، وكلمة باقية في عقب عبيد الله من حزب تأليف الأرواح.

مع السراب في النشيد

فلقد ظل وميض البارقة يتوالى، حتى استنار به إقبال من بعد القرون، فجدد حكمة عبيد الله، وراح يترنم في رياض لاهور، تتهادى نغمته، تعلم المسلم الجديد:

كل من أوتى حظا من حياة            في سوى بيئته يلقي رداه

بلبل أنت، ففي الروض أمرح                   ومع السرب بلحن فاصدح([5])

فليست الدنيويات بيئة المسلم، ولا مجرد الفكرة تعصمه، ولا الأهداف الجزئية تهبه الحياة، بل مؤتمر المؤمنين الشامل الايات ومجمعهم المتكامل الذي يتهادى الخير.

يريد إقبال أن لا ننفرد، ولا نأتي بنغمة نشاز تسلب اللحن جماله.

يريدنا سرب لسان واحد بعد ما كنا زمرة قلب واحد، نمرح مرح الآمال، لا نحزن حزن اليأس.

يريد تشذيبا في نفوس الجميع، نبتر به كل نتوء زائد فيهن، ليتسق خطهن المستقيم، أي: محاسبة النفس وعتابها، فإن لم تستح فتقريعها.

علمك بالفساد صلاح

فلقد كاد أمية بن أبي الصلت –وظلام الجاهلية من حوله- أن يسلم بهذه المحاسبة ومثيلاتها، يوم قال

عبد دعا نفسه فعاتبها                يعلم أن البصير رامقها([6])

فسنها أمية سنة فطرية قبل أن تكون أمر شرع، تبكت من لم يأخذ الكتاب بقوة، أن شاعرًا جاهليا سبقه في الفقه، فأيقن أن يصيرا عليما يراقب خلجات النفوس من فوق سبع سماوات ويحصيها ويعدها عدا، وراح يلوم نفسه ويدقق في النقاش.

والمسلم الصادق يزيد على ذلك، فينظم نداء الفطرة بإرشاد القرآن، وتفزعه احتمالات النفس وزخارف تمنياتها، فيلجأ إلى الله رأسا وبلا إبطاء، يردد خلف تلميذ الثوري يوسف بن أسباط دعاءه:

(اللهم عرفني نفس).

فإن في النفس من الأسرار والخفايا ما لا يكشفه إلا عون الله لنا، حتى أستاذا في علم النفس مثل سهل بن عبد الله التستري الزاهد يجزم بأن:

(معرفة النفس أخفى من معرفة العدو),.

أي أن عيوبها تتستر وتموه أمرها كما يتستر العدو ويخادع، لكنه خفاء لا بد من اقتحامه واستجلائه إذا أردنا النفس الزكية، وتعيين مكان العلة يسبق مقص الجراح.

إن بحث الطيب عن داء ذي الداء     لأس الشفاء قبل الشفاء

أو كما قال زاهد مكة الثقة وهيب بن الورد:

(إن من صلاح نفسي: علمي بفسادها، وكفي للمؤمن من الشر أن يعرف فسادًا لا يصلحه)، وكقول حسن البصري: (لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله) ([7]).

فلا يزهدنك فيها أنها معرفة عيوب وتأمل سالب، بل أنظرها على أنها خطوة ضرورية في طريق الإصلاح كما نظرها وهيب.

وأنظرها على أنها صفة لا غنى عنها للداعية إن أراد أن يتحقق في الدعوة، فإن من لم يعرف نفسه وينكر عليها منكرها: لا يستطيع أن يعرف نفس غيره ويقوم اعوجاجها.

تلك مادة في قانون العمل عند الكيلاني تقول:

(إذا كنت منكرًا على نفسك: قدرت على الإنكار على غيرك.

على قدر قوة إيمانك تزيل المنكرات، وعلى قدر ضعفه تقعد في بيتك وتتخارس عن إزالتها.

أقدام الإيمان هي التي تثبت عند لقاء شياطين الإنس والجن) ([8]).

إنها حروف ليست كغيرها أن يقول الكيلاني:

(تقعد في بيتك وتتخارس).

جرسها مخيف.

إنها حروف هجاء مر في لغة الدعاة.

ويا له من عار يأنف منه كل عزيز نفس، والغيور لا ينسى هذه الجملة، كأنه يرى وجه الكيلاني يطل عبر القرون، يهتك عليه ستار النافذة، يعيره تواريه بالبيوت، وتلبسه بعيوب تقود إلى قعود.

 

تنقية وصفاء

وتسميها اللغة عيوبا وأخلاطًا، ولكننا عرفنا الغيبة وحب المدحة والهوى: سلاسل مقيدة وسهام شيطان، ونواقض بدايات نابضات.

فلا جرم أن يسمى الثورى الرياء بعد ذلك فسادًا حين يوصي أخاه ويقول:

(إياك وما يفسد عليك عملك، فإنما يفسد عليك عملك الرياء).

يمر عليه هكذا ولا يعرفه، غير ناس ولا عاجز، بل لأنه أمام معنى لا يمكن تعريفه، إنما يعرفه البرئ منه فقط، كما يقرر الفضيل بن عياش حين يقول:

(لا يعرف الرياء إلا مخلص)

فمن ذاق حلاوة الإخلاص: عرف مرارة الرياء، ليس من طريقة أخرى.

يكن مخلصا ثم كفي، وسلام على عباد الله المخلصين.

آخرك نتن يا هذا...

وإلا فإن الرياء يولد عجبا، ينسى معه أن الناس تراب وماء، وينسى منة الله عليه إذ جعله مسلمًا، فيتبختر، ويتصنع ويتكلف المظاهر والفصاحة، ويستأجر له حاشية تحيطه بهيبة عارية.

ولو درى أوله وحاضره ومنتهاه لوقف مكان الشاعر الذي يصفه متعجبا، ولزاد تعجبا!!

فضائح مزرية نسيها المعجب فضحك منها الشاعر:

عجب من معجب بصورته            وكان بالأمس نظفه مذره

وفي غده بعد حسن صورته                    يصير في اللحد جيفة قذره

وهو على تيهه ونخوته                        ما بين ثوبيه يحمل العذره([9])

ولذلك منع الثقات إسماع الثقة مثلهم كلمة مدح فيه، بسبب قرب قميص العجب من النفوس، ألا تتناوله يد الممدوح فتلبسه، حتى خشي عمر بن الخطاب على مثل أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما ما قد يولده المدح من غرور في نفسه فقال لأنس رضي الله عنه يصف أبا موسى: (أما إنه كيس، ولا تسمعها إياه)([10]).

فإن وقع أحد في العجب، وعاون الثقات الشيطان على أخيهم بمدحهم له في الوجه على حين غفلة من أنفسهم: تطور العجب إلى كبر فيه غمط حق الآخرين، ونسي التواضع.

نعم، كما قال يونس بن عبيد:

(ليس في هذه الأمة رياء خالص، ولا كبر خالص.

فقيل له: لماذا؟

فقال: لا كبر مع السجود، ولا رياء مع التوحيد).

ولكن هذا السجود يحقق المنزلة الواطئة الدنيا من الفضل، وفوقها درجات من الفضل تتصاعد حتى تسمو، وقد أمرنا بالإتقان والمزيد، وإنما ذلك دين المتكاسلين، أن يرضوا بالقليل وينفذوا الضروري الذي يرفع عنهم شبهة الكفر والنفاق.

وماذا على داعية الإسلام لو أشبع نفسه بدل ذلك باستعلاء على نموذج الناس المنحرف، وجمع في الوقت نفسه  تواضعًا لأخيه؟ ويبين مذهبه لمن يظن أنه في تناقض فيقول:

أنيه على كل الأنام نزاهة             وأشمخ، إلا للصديق، تأدبا([11])

فهو شموخ النزاهة، يسع الداعية، يغنيه عن الكبر، وهو تواضع الأخوة يتأدب به الداعية بلا تهمة خنوع، بل يلحق برعيل من دعاة خمسمائة سبقوه، قص الإمام البنا علينا في مذكرات الدعوة والداعية قصة رضاهم بعامل نجار أميرا عليهم لما عنده من الفقه والصلاح والتضحية، وإعراضهم عمن يحمل شهادة الأزهر العالمية.

ولذلك ثبتوا، وغشيت قلوبهم السكينة في ظلال الدعوة؟

(ألا ترى أنه من شمخ برأسه إلى السقف شجه، ومن تطأطأ: أظله وأكنه)؟



([1]) تاريخ بغداد 1/332.

([2]) فتح الباري بشرح البخاري 1/174 طبعة الحلبي.

([3]) تهذيب التهذيب 7/33.

([4]) الأغاني 9/144.

([5]) ديوان الأسرار والرموز/120.

([6]) عيون الأخبار 2/375.

([7]) كتاب الزهد، لابن المبارك/528.

([8]) الفتح الرباني/30.

([9]) أدب الدنيا والدين/210.

([10]) طبقات ابن سعد 2/345.

([11]) ديوان البهاء زهير/35.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error