الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الفكر الإسلامي الوسط
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: سياسي
 

الركن الثالث - العمل

تقديم

 قال الإمام حسن البنا في الركن الثالث من أركان البيعة ما يلي:

وأريد بالعمل ثمرة العلم والإخلاص )وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم  بما كنتم تعملون( [1]. ومراتب العمل المطلوبة من الأخ الصادق:

1- إصلاح نفسه حتى يكون قوي الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، قادرا على الكسب، سليم العقيدة، صحيح العبادة، مجاهدا لنفسه، حريصا على وقته، منظما في شؤونه، نافعا لغيره، وذلك واجب على كل أخ على حدته.

2- وتكوين البيت المسلم بأن يحمل أهله على احترام فكرته، والمحافظة على آداب الإسلام في كل مظاهر الحياة المنزلية، وحسن اختيار الزوجة وتوقيفها على حقها وواجبها، وحسن تربية الأولاد والخدم وتنشئتهم على مبادئ الإسلام، وذلك واجب كل أخ على حدته كذلك.

3- وإرشاد المجتمع بنشر دعوة الخير فيه، ومحاربة الرذائل والمنكرات، وتشجيع الفضائل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمبادرة إلى فعل الخير، وكسب الرأي العام إلى جانب الفكرة الإسلامية، وصبغ مظاهر الحياة العامة بها دائما، وذلك واجب كل أخ على حدته، وواجب الجماعة كهيئة عامة.

4- وتحرير الوطن بتخليصه من كل سلطان أجنبي غير إسلامي، سياسي أو اقتصادي أو روحي.

5- وإصلاح الحكومة حتى تكون إسلامية بحق، وبذلك تؤدي مهمتها كخادم للأمة وأجير عندها وعامل على مصلحتها، والحكومة إسلامية ما كان أعضاؤها مسلمين، مؤدين لفرائض الإسلام، غير متجاهرين بعصيان، وكانت منفذة لأحكام الإسلام وتعاليمه، ولا بأس بأن تستعين بغير المسلمين عند الضرورة في غير مناصب الولاية العامة، ولا عبرة بالشكل الذي تتخذه في نظام الحكم الإسلامي.

ومن صفاتها: الشعور بالتبعة والشفقة على الرعية، والعدالة بين الناس، والعفة عن المال العام والاقتصاد فيه.

ومن واجباتها: صيانة الأمن، وإنفاذ القانون، ونشر التعليم، وإعداد القوة، وحفظ الصحة، ورعاية المنافع العامة، وتنمية الثروة وحراسة المال، وتقوية الأخلاق، ونشر الدعوة، والعمل على قيام الدولة الصالحة التي تنفذ تعاليم الإسلام.

ومن حقها متى أدت واجبها: الولاء والطاعة، والمساعدة بالنفس والأموال، فإذا قصرت فالنصح والإرشاد، ثم الخلع والإبعاد، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

6- وإعادة الكيان الدولي للأمة الإسلامية بتحرير أوطانها، وإحياء مجدها، وتقريب ثقافتها، وجمع كلمتها، حتى يؤدي ذلك كله إلى إعادة الخلافة المفقودة والوحدة المنشودة.

7- وأستاذية العالم بنشر دعوة الإسلام في ربوعه {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله( [2] و {ويأبى الله إلا أن يتم نوره( [3].

وهذه المراتب الأربعة الأخيرة تجب على الجماعة متحدة وعلى كل أخ باعتباره عضوا في الجماعة.

وما أثقلها تبعات، وما أعظمها مهمات، يراها الناس خيالا ويراها الأخ المسلم حقيقة، ولن نيأس أبدا، ولنا في الله أعظم الأمل )والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون( [4].

ملاحظات حول ركن العمل

1- لقد وُفق الإمام حسن البنا في وضع ركن العمل بعد الفهم والإخلاص.. فلا عمل بدون فهم.. ولا قبول بغير إخلاص.

والعمل القائم على أصلي الفهم والإخلاص، هو العمل الذي يصلح العاملين، ويعين على تحقيق الإصلاح الذي جاءت به الرسالة الخاتمة.

وعلى مدار التاريخ الإسلامي.. فاز العاملون الذين فهموا الإسلام باعتباره إيمانا وعملا.. وأخفق المنظّرون الذين اهتموا بكل شيء وأهملوا العمل فانحرفوا في أحد الاتجاهات.

ومع تأسيس دعوة الإخوان المسلمين، على يد الإمام حسن البنا.. بدأ الناس في مصر (بلد نشأة الدعوة).. يدركون أن هذه دعوة من نوع جديد.. دعوة تدفع منتسبها إلى العمل البناء على صعيد الفرد والأسرة والمجتمع والحكومة والدولة.. ولا تترك بابا من أبواب الإصلاح إلا وتطرقه..

لم تكتف بالجلسات الروحية التي تغذي الوجدان.. ولا بالمناقشات العقلية التي تخط خطوطا في ميدان الفكر.. ولكنها درست الأوضاع.. ووضعت خطة عملية لإصلاح كل خطأ قائم في المجتمع.

2- أن يبدأ منهجُ الإصلاح الإخواني بالفرد ثم بالأسرة ثم بالمجتمع ثم ينتهي بالخلافة، فهذا يعني اتباع الطريق الطبيعي المتدرج الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو قومه.. فقد استبعد كل الوسائل المفتعلة: كالثورة، والانقلاب، والصراع الطبقي، أو الحضاري، وغير ذلك من الوسائل التي ابتكرها الفكر المتطرف عبر التاريخ.. وفي تاريخنا المعاصر هناك من يريد اختصار المراحل والقفز مباشرة إلى الهدف الأخير.. فلم يزدد إلا فشلا وتعسرا.

3- عندما يحتل العمل المرتبة الأولى بعد الفهم والإخلاص.. فهذا يعني أن هذه الدعوة يتسنم ذروتها العاملون المخلصون الواعون.. وليس أي شيء آخر.

والصف المسلم الذي تربّى على عين رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان جيلا عاملا.. وكان النبي صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة إمامهم في الصف وأمامهم في العمل.. إذا اشتدت عليهم الأمور لاذوا بالقائد المجاهد.. الذي لم يزده عمله ونصبه إلا أن يقول: (ألا أحب أن أكون عبدا شكورا؟).

 

ويوم استراحت القيادات، ترهلت الصفوف.. وضعفت الهمم.. وأصبحت الدعوة نظريات يفوز فيها المتكلمون والمنظرون.. مثلهم مثل المسلمين في بغداد عندما هاجمهم التتار يجتثون دولتهم وكيانهم.. فكان قولهم: وهل يجرؤ أحد أن يهاجمَ المسلمين؟!



[1] التوبة - 105.

[2] الأنفال - 39.

[3] التوبة - 32.

[4] يوسف - 21.

|السابق| [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca