ذكر الإمام حسن البنا في ركن الثبات، السابع من أركان البيعة، ما يلي:
وأريد بالثبات:
أن يظل الأخ عاملا مجاهدا في سبيل غايته، مهما بعدت المدة وتطاولت السنوات والأعوام، حتى يلقى الله على ذلك وقد فاز بإحدى الحسنيين: فإما الغاية وإما الشهادة في النهاية )من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا( .
والوقت عندنا جزء من العلاج.
والطريق طويلة المدى، متعددة المراحل، كثيرة العقبات. ولكنها وحدها التي تؤدي إلى المقصود مع عظيم الأجر وجميل المثوبة.
وذلك أن كل وسيلة من وسائلنا (الستة) تحتاج إلى حسن الإعداد، وتحين الفرص، ودقة الإنفاذ.
وكل ذلك مرهون بوقته )ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا( .