بسم الله الرحمن الرحيم
بيانات الكتاب
العنوان :
إحذر النفاق الأكبر !
سبعة أسباب تمحو الإيمان من قلب المسلم
بيانات المؤلف :
إسم المؤلف : حسني عبد المنعم حسن البشبيشي
تاريخ الميلاد : 13/5/1970
العنوان : مصر ِ محافظة الجيزة ِ مدينة أوسيم ِ بجوار مدرسة الإيمان الخاصة
البريد الإلكتروني : hosny.albashbishy@yahoo.com
تليفون : 8713554 / 02 / 002
الوظيفة : طبيب بيطري بمجزر الوراق ِ محافظة الجيزة
المؤهل : بكالوريوس طب بيطري عام 1996
نبذة عن الكتاب :
كل مسلم لابد أن يخشى على نفسه من النفاق الأكبر ، وهذا ليس أمر عجيب ، فحن نظن أن النفاق هو فقط التظاهر بالإسلام مع عدم الإقتناع بهذا الدين في الباطن ، ولكن قد يحدث النفاق الأكبر في شعور الإنسان ومشاعره بعيدا عن الإقتناع وهذا هو الأخطر لأنه بذلك قد يقع الإنسان في النفاق الأكبر وهو لا يشعر وهو على إقتناع تام بكل أمور الدين وثوابته ويعمل بأمور الدين ، بل وقد يكون من الدعاة ! ، لذلك فهذا الكتاب يبين سبعة أسباب تمحو الإيمان من قلب المسلم فتجعله منافقا وهو لا يشعر ، فهذا هو نداء لكل مسلم أن يبتعد عن هذه الأمور السبعة حتي لا يكون مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ، ويمكن تقسيم هذه الأسباب السبعة كالتالي :
أولا : أسباب متعلقة بالمشاعر وهي :
1ِ كفر الإعراض والإباء القلبي مع التصديق أو عدم الشعور بأركان الإيمان : ( الأبواب من الأول إلى السابع )
2ِ عبادة الهوى ( توجه المشاعر إلى الدنيا ) : ( الباب الثامن )
3ِ عدم وجود كمال الحب وكمال الخضوع : ( الفصل العاشر من الباب الثالث ) ، كما بينا أن هذه المشاعر غالبا ما تكون كاذبة ( الفصل الثالث من الباب الأول ، والفصل الخامس والسابع من الباب الثالث ) .
4ِ كراهية أي معلوم من الدين بالضرورة : ( في شرح الباب الثالث والرابع من الباب التاسع )
ثانيا : أسباب متعلقة بالعقل وهي :
5ِ إنقطاع الهموم والأهداف عن أركان الإيمان : ( الباب التاسع )
6ِ السماع للأمر بغير تدبر أو تفكر أو تصور لما يعنيه من الأهمية والخطورة : ( الباب الحادي عشر )
ثالثا : أسباب متعلقة بالنية والعمل وهي :
7ِ حدوث الران : ( الفصل الثاني من الباب العاشر )
ِ وهذه الأمور السبعة لا يعلم حدوثها إلا الله تعالى ، وليس لها أي تأثير على إسلام الفرد الظاهر ، وقد بينا الفرق بين الإسلام الظاهر الذي نتعامل به في الدنيا ، وبين إيمان القلب الذي لا يعلمه إلا الله تعالى والذي عليه مدار الجنة والنار في الآخرة ( الفصل الثاني في الباب الأول عند ذكر تعريف الإيمان وآخر الباب السادس ) .