الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: إحذر النفاق الأكبر !
المؤلف: حسني البشبيشي
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الباب الثاني - الإعراض القلبي عن الآخرة مع التصديق

الفصل الثاني - شرح الشعور بالغربة

ِ عَنْ مُجَاهöدٍ عَنö ابْنö عُمَرَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهö صلى الله عليه وسلم بöمöنْكَبöى فَقَالَ ((كُنْ فöى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرöيبñ أَوْ عَابöرُ سَبöيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ فöى أَهْلö الْقُبُورö، فَقَالَ لöى ابْنُ عُمَرَ إöذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تُحَدّöثْ نَفْسَكَ بöالْمَسَاءö وَإöذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تُحَدّöثْ نَفْسَكَ بöالصَّبَاحö وَخُذْ مöنْ صöحَّتöكَ قَبْلَ سَقَمöكَ وَمöنْ حَيَاتöكَ قَبْلَ مَوْتöكَ فَإöنَّكَ لاَ تَدْرöى يَا عَبْدَ اللَّهö مَا اسْمُكَ غَدًا))([1])، فهل تعيش حياتك كشخص غريب أو كرجل عابر سبيل أو مسافر ؟!.

 

ِ الحالة النفسية للشعور بالغربة: أنظر إلى الحالة النفسية والحالة المزاجية والعاطفية لشخص مغترب يريد العودة إلى أهله وزوجته وأولاده  ووطنه، أنظر إلى شعوره بالحنين والشوق للعودة ومدي إنشغال باله وتفكيره في يوم العودة، إن هذه الحالة النفسية هي التي تسمي شعور بالغربة، فإذا لم يكن عندك هذه الحالة النفسية فإن الآخرة والذهاب إليها لا وجود لها في مشاعرك، إن الشخص الذي في غربة ليست قضيته أن يبحث عن الراحة والطعام والشراب، فإنه ينتظر الراحة والطعام والشراب عند العودة إلى وطنه، أما طعامه وشرابه ومكان نومه وعيشه في بلد الغربة فهو كيفما اتفق يرضي بأي شئ يؤدي الغرض، فهل في شعورك أن الطعام الذي تأكله هو طعام مؤقت وأن السكن الذي تسكن فيه هو سكن مؤقت أم أنك تشعر أنه سكن دائم ؟، وهل تشعر بأنك مسافر بلا رجعة (سفر بلا عودة) أي بعدم الرجوع إلى الدنيا ؟، هل لديك شعور بأن هذا السفر هو سفر نهائي وأنه سفر بلا عوده، وقد سبقك إليه الكثيرون والدور في إنتظارك، والرحيل مفاجئ وفوري وبلا رجعة ؟، وهل تشعر بالترقب والآنتظار ليوم العودة إلى وطنك وأهلك ؟، وهل تشعر أنك تعيش الآن في بلد الغربة (الدنيا) ؟، إذن فالقضية حاسمة وخطيرة ولا تحتمل التراخي، ولكننا في غفلة، وليس للإنسان أن يجرب أو يتغافل فنحن ضيوف على وجه الكوكبة الأرضية، يتضح الآن أن عالم الغيب في نظرك ليس إلا إقتناع وليس له وجود في مشاعرك، إن الذي لا يشعر بأنه مقبل على عالم آخر فإنه يعيش كأنه لن يموت، فالموت عنده مجرد إقتناع، وعندما يأتيه الموت يشعر أنه هو النهاية، ولا يريد أن يموت، ويكره مَنْ يقبض روحه، إنها ليست موعظة ورقائق ولكنها حقائق ومشاعر حقيقية في النفس، لذلك أنظر هل عندك فعلا شعور بالغربة و الحنين ؟، أم أنك تدعي ذلك ؟، والشعور بالغربة أمر خطير لأن عدم وجود الشعور بالغربة يعني أن الذهاب إلى الآخرة لا وجود له في مشاعرك.

ِ أنظر إلى الحالة النفسية لشخص سجين، إنه يشعر بالحنين إلى أهله ووطنه، ويشعر بالضيق مما هو فيه، فهذا حال المؤمن ففي الحديث: ((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر))([2]). 

ِ شرط الإستمرارية للشعور بالغربة: إن الذي يكون مسافرا في بلد ما يظل عنده الشعور بالغربة والشوق إلى العودة لاهله ويظل يفكر في يوم العودة إلى أهله، إن الذي يأتيه الموت وليس عنده شعور بالغربة وبأن الموت مجرد مرحلة وأنه مقبل علي حياة الإستقرار والمستقبل والخلود فإنه عندئذ سوف يكره الموت ويكره مَنْ يقبض روحه، لأن في شعوره أن ذلك هو النهاية.



([1]) رواه الترمذي (2503)

([2]) رواه الترمذي (2324)

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

إحذر النفاق الأكبر ! 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca