v علمتني غربتي أن أكون مسؤولاً عن أقوالي وأفعالي وكل شؤون حياتي، فالشعور بالمسؤولية يجعل الإنسان جاداً في حياته، مجتهداً في أعماله، حريصاً على تحقيق أهدافه.
واللامبالاة آفة يجب على الإنسان التخلص منها، فالإنسان اللامبالي لا يراقب أقواله وأفعاله، ولا يعمل حساباً لمستقبله، غيرُ جادٍ في حياته، يحسب كل شيء سهل الوصول والمنال، فتراه يضيع وقته، يتأخّر عن مواعيده، ويتناسى مسؤولياته، وبذلك لن يرتقيَ ولن يحقّق شيئاً من أهدافه.
الشعور بالمسؤولية يضمن للإنسان المواظبة والمثابرة والاجتهاد، فالشخص المسؤول دائمُ التفكير في كيفية تحقيق أحلامه، فيخطّط لذلك جيداً، ويحرص على عدم إضاعة وقته، ويضع أهدافه نصب عينيه ويبدأ مشواره، وبذلك سيكون وصوله إلى القمة أمراً حتمياً بمشيئة الله عز وجل.
احرص على القيام بمسؤولياتك تجاه نفسك وأهلك وأصحابك ومجتمعك وقبل كل ذلك تجاه ربك، واعلم أنك ستسأل أمام الله عن هذه المسؤوليات، فهل أنت مستعد للإجابة يومئذٍ ؟؟