إلى مدير الأوقاف العام
.. ولقد تبين من أوساط إسرائيلية موثوق بها، وخاصة الشرطة أن لديكم معارضة إلى حد بعيد المدى لأداء الطقوس والشعائر الدينية للفئات اليهودية المتدينة في إسرائيل، فعلى غرار ذلك أصبحنا يتحدى بعضنا بعضا وعلنا وجها لوجه ومن يسلبه بالقوة هو الفائز، فنسقنا خطة لتفجير الأقصى ومسجد عمر بن الخطاب مع زعيم حركة غوش ايمونيم كهانا وأبناء جبل بيت الهيكل.
فلذلك نذكركم بضبط النفس وعدم المعارضة والسماح لنا بالصلاة مع المتدينين، وعدم اعتراض سبيل إصدار أمر من أوامر روابط القوى العسكرية مع الإدارة المدنية، نحذركم يوم الالتقاء المعين وهو يوم الأربعاء ليلا 30/3 إلى يوم السبت 23/4 للصلاة في المسجد الأقصى الذي تدعون انه أقصاكم وان اعترض سبيلنا احد سوف يدمر في ظرف نصف ساعة، فلكم التفكير والشورى (24) ساعة من بعد يوم الموعد المحدد من نسف أقصاكم، وذلك ليتسنى لكم اتخاذ موقف محايد مؤيد لنا. وإلا سوف نتخذ بعد نسف أقصاكم عدة إجراءات ضدكم وهي:
1- تنحيتكم عن ما يسمى بأوقاف القدس
2- إبعادكم إلى خارج إسرائيل
3- العقاب الجسدي ضدكم شخصيا
لقد اعذر من انذر. انتم تتحملون كافة النتائج.
زعماء روابط القرى – كهانا / أمناء جبل القدس / مندوبو كريات أربع