الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: السلطة بين حماس اليوم وفتح الأمس
الكاتب: السيد محمد مفيد الخالد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

السلطة بين حماس اليوم وفتح الأمس

بالأمس القريب، كانت حركة \" فتح \"، تسيطر سيطرة كاملة على السلطة الوطنية والحكومة والأمن، وكانت هي التي تدير شؤون المواطنين، وهي التي تصرف الرواتب، وهي المسؤولة عن حماية المواطن الفلسطيني وأمنه . 

الانتفاضة الأخيرة \" انتفاضة الاقصى المبارك \"، كشفت عجز السلطة الكبير في مواجهة التحديات، وفي إدارة الأزمات، كما أنها كشفت عجزها في حماية الشعب الفلسطيني بالامكانيات الموجودة لديها، وشهد الجميع كيف تركت السلطة شعبها أعزلا يتعرض لأبشع أنواع الاحتلال والتنكيل، وحتى الخطاب الرسمي لها لم يكن على المستوى المطلوب الذي يمنح الشعب الأمل ليصمد ويستمر، بل كان خطابا تحاصره اتفاقيات واهمة هشة مع عدو لا يحترم وعدا ولا يلتزم بعهد .

انتفاضة الاقصى وفّرت الأجواء المناسبة للفصائل الفلسطينية لتنضج أكثر، وتُنضج معها الرأي العام الفلسطيني، ليطالب بحقوقه بل ويقاتل من أجلها سواء على المستوى الداخلي الفلسطيني بمنحه الحق باختيار ممثليه وقياداته، أو على المستوى الوطني بمنحه الحرية وتحرير أرضه ومقدساته، وكانت النتيجة أن اختار الشعب ممثلا له يرى فيه الأمل والعزم على المضي في طريق البناء والتحرير .

اليوم \" حماس \" في السلطة وهي المسؤولة عن حماية المواطن الفلسطيني بالامكانيات الموجودة، وهي التي تدير شؤون الناس، ورغم أن الوقت ما زال مبكرا للحكم على أداءها ألا أننا نستطيع أن نرى البدايات ونحكم على أساسها حكما مبدئيا، ونستطيع أن نسمع الخطاب ونحكم على ملامحه في المرحلة القادمة، وخطاب الحكومة الجديدة يتميز منذ بدايته بالتماسك والقوة وهو مليء بالتحدي والأمل، كما أنه يستند الى المرجعية الشعبية لا الى شيء آخر غريب ليس للشعب فيه ناقة أو بعير، والخطة في إدارة الحكومة واضحة المعالم تحفظ حقوق الناس وتزيد من فرصهم وتساعد على البناء والتطوير، سواء على المستوى الفردي أو على مستوى المؤسسات العامة .

في ظل بروز الفروقات الواضحة بين قيادة \" فتح \" للسلطة في السابق وقيادة \" حماس \" لها الآن، يخرج من يشكك في الحكومة الجديدة ويتهمها أنها عاجزة وضعيفة ولن تستطيع التعامل مع الملفات الساخنة الداخلية منها والخارجية، وكأن البعض ممن فشل بالأمس لا يطيق أن يرى نجاحا اليوم على يد غيره، وخاصة عندما يكون ( غيره ) هو حركة \"حماس\" التي ترفع شعار الاصلاح والتغيير، والذي بتطبيقه سوف يضر كل من فسد وأفسد في الماضي على حساب الشعب . إنها من أكبر المصائب أن يكون لدينا من يدّعي الوطنية والشرف ويضع مصالحه الشخصية ومصالح عدو الشعب والأرض فوق مصالح الوطن والقضية .

أما من يملك الوطنية الحقيقية فإنه سيقف مع حكومته الشريفة العازمة على التغيير والإصلاح لتنجح، لأن نجاح هذه الحكومة هو لمصلحة الشعب أولا وآخرا .

 

 محمد مفيد الخالد

mofeedkd@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

التحولات الكبرى والحöراك العظيم 
غزة .. تونس .. من التالي ؟ 
بلفور 00 الوعد الظالم  
الأقصى منبر مضى ومنبر يعود 
المَلَكَة الأمنية 
رسالة التعاليم في ظلال سورة آل عمران – 2/2 
رسالة التعاليم في ظلال سورة آل عمران 1\2 
السلطة الجديدة، هل من جديد ؟ 
السلطة بين حماس اليوم وفتح الأمس 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca