الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: من الفهم والادراك الى الواقع والتغيير
الكاتب: السيد اسماعيل رفندي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

من الفهم والادراك الى الواقع والتغيير

ما اجمل المفاهيم والمصصلحات السياسية البراقة فى عالمنا اليوم ، وانك لتشعر بالراحة والتفاؤل والطمأنينة حين ترى  قوالبها النظرية والفلسفية، وتتمنى ان تعيش الانسانية تحت مظلتها وان ترى حكما بهذا التطور قبل ان تموت ، ولكن سرعان ما تخيب الامال حينما ترى قوالب الفكر السياسي مجمدة بتجميد المصالح السياسية ونور المصطلحات قد اهملت بالنزعات الشخصانية ، ولااعتراف الابالانحراف المتبع الذى اصبحت وجهة وقبلة لهم.

لاشك ان القارئ يرى فى كتابتى نوعا من التفلسف لذا من الضروري التوضيح فى ارض الواقع لاننى شخصيا لااحب التفلسف دون الحقائق ومصداقية الواقع.

اذا لندخل صلب المقاصد ونثبت مانريد قوله ، ونقول لابد للقيادة العالمية من مراجعة، ولابد للانسانية من يقضة ضمير، ولا بد لاهل الضمير من الدراسة العملية ، ولا بد ان ما نؤمن به من المفاهيم الانسانية العادلة تحويلها الى واقع وحياة.

لقد اتفقت البشرية فى اكثر المفاهيم النفسية والغرائزية والشهوانية فى اسبابها ومسبباتها وتشابهت حتى فى حالاتها الايجابية والسلبية وتطابقت فى التحليل النفسي من انحرافات قارون وحتى عصرنا الحاضر.

ولكن اختلفت فى ميدان السياسة والسلطة ، والحكم والاختلاف واضح وضوح الشمس فى كل الحضارات الانسانية بين الشرق و الغرب وكذلك بين ابناء الحضارة الواحدة.

لذا وبحكم الواقع جعل الاختلاف سنة متفقة عليه للقدرة على ممارسة الحياة والتواصل مع الاخر.

وبحكم التجربة والمعاناة والحاجة اتفقت البشرية على المصطلحات المذكورة فى المقدمة ، ولاشك ان المصصلحات ذات دلالة مفاهيمية وتحتوى بين طياتها فكرة نظرية او فلسفية سياسية.

ولكن ماجدوى الكتابة والتحليل والدراسة ، حول اى مفهوم من تلك المفاهيم ، ان لم نجعلها عمليات تغييرية وخطوات عملية وتعاملات اخلاقية ، ( المفاهيم - في نظري - تشكل النظّارة التى يشاهد الناس من خلفها الاشياء ، وحين تكون النظّارة غير ملائمه للعين ، ولاتساعدها على رؤية الواقع كما يراه الاصحاء فان المتوقع آنذاك.

ان يحكم الناس على مايرونه ، و ان يتعاملوا معه بطريقة غير صحيحة وغير راشدة.

انهم يرون واقعا معوجا ، وهو مستقيم او العكس ويرون الاشياء قريبة وهي بعيدة وصغيرة وهى كبيرة ....الخ ).

فالديموقراطية على سبيل المثال لا الحصر مفهوم جميل بشكله العملي والانساني ولكن اين هي بين مفهوم النظرية وتطبيقات الواقع واين هي بين ابناء الغالب والمغلوب وبين الاكثرية والاقلية وبين الاسلاميين والعلمانيين.

 وقد اكدت تجارب عديدة انها محرمة على الاسلاميين وان فازوا ، وان طبقوا كل مفاهيمها والياتها من تجارب جزائر والى المعارك الانتخابية في مصر والى تجربة حماس من حيث الغالبية الشعبية .

الا ترى ان وجه الديموقراطية لم يبق جميلا كما هي بين اقواس النظريات الفلسفية العقيمة لان الواقع يكذبها.

ومن هنا ( ان المشكلة لاتقف عند حدود الشعار، والقضية تحتاج فى عين الحقيقة الى عمل اوسع بكثير من شعار صحيح فى مناخ منحرف يتعانق مع جهل مركب .

 اننا نحتاج الى بلورة المصطلح وتحديد التعريف والتدرج فى تطبيق صور صحيحة من الشعار قبل ان يتم تسويقه بشكل عاطفي عشوائي بلا منهجية ولا اهداف واضحة).

نسأل والسؤال حسب الشارع السياسي تقليدي ولكن لابد من اجابة مقنعة وقابلة للتنفيذ او جيدة للاستثمار:-

1-   يجب الاهتمام الجاد بالبنية الثقافية الموسعة ذو الطابع الانساني مع استثمار ما وصل اليه ابداعات التنمية البشرية.

2-   تطعيم المواد الدراسية الانسانية بالمفردات النفسية والروحية والعقل المستقيم.

3-   التدريب على التضحية ، على مستواه العام والتربية على تصور ( تقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ومصلحة الشعب على مصلحة الحزب).

4-   استخدام كافة الاساليب والوسائل لدعم المفاهيم الصحيحة والراقية نحو التعميم والتطبيق .

5-   تحويل المفاهيم المتفق  عليه تأريخيا و تجريبيا وميدانيا الى قناعات شعبية على نطاق واسع ومن ثم تطبيقها بأليات متوازنة حسب الضرورة .

6-   الاتفاق على موازين استراتيجية لحسم الخلافات بعيدا كل البعد عن العنف والشخصانية والالتزام بالقوانين ( لك او عليك).

7-   استثمار الطاقات الشعبية دون النظر الى انتماءاتهم او اتجاهاتهم ما دام يدعم الخير.

* تم الاستفادة من المصادر التالية:

1-الاسئلة المحظورة:  د.عبدالكريم بكار.

2-التخلف السياسي:  د.صلاح الدين ارقدان.

 

*مشرف موقع قدوة


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

أبجديات التأثير الايجابي 
مجالات تنمية العاطفة 
غياب المراجعة الذاتيه 
القدرة على تغير الواقع 
فن التحدث مع الذات 
فن التحدث مع الذات 
ضرورة إكتشاف الأهم 
ضبط الانفعال 
لمن اراد التركيز 
الطلاب والعادات المدمرة 
تنمية التحسن المستمر 
الهدوء عند النقد 
اهمية الدوافع ذاتاً و موضوعاً 
توظيف المعلومات 
ابحث عن اسرار النجاح 
التشخيص الدقيق 
آلية تنمية التفكير 
هندسة فن التعامل 
من الفهم والادراك الى الواقع والتغيير 
هل انت بمستوى الطموح؟ 
[1] [2] [3] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca