"بعض الشباب فى إحدى القرى أرادوا أن يقيموا مشروعا خدميا الأبناء القرية؟ فقاموا بدعوة الناس إلى هذا المشروع، لبناء مسجد و مدرسة وحضانة ومكتبة.
و لم تمض أيام حتى وجدوا بعض الأهالى يصدون عن نجاح هذا المشروع، وواجهوا خصومة شديدة!.
و لم يدرك هذا الشباب أنهم قد أخطأوا السبيل، فقد كان من الواجب أن تكون لهم حنكة ودراية، وأن يدخلوا البيوت من أبوابها.
و العمدة أو كبير البلد، يشعربالحرج أن يتم أى شئ مثل هذا دون علمه أو استئذانه، فإنه فى القرية هو كبيرها وشيخها، وكان من واجب الشباب أن يعطوه حقه من التقدير والاحترام، وهو من هذه الزاوية سوف يساعدهم باسمه وجهده ومكانته، ونحن نحب الخير من أي جهة كان، وفى الوقت نفسه نكون قد كسبنا قلبا كبيرا و رجلا له مكانته واحترامه."