من الربانية واستعمال الأساليب الجميلة الحلوة المؤدية للمعنى ، وعدم استعمال العبارات الخشنة الجارحة والتي لها نفس الأداء، لأن الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، والعبارات الجميلة دليل على شفافية المسلم، وحسن انتقائه، وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم:
( لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ، ولكن ليقل لقست نفسي ).
( يؤخذ من الحديث استحباب مجانية الألفاظ القبيحة والأسماء ، والعدول إلى ما لا قبح فيه.. وإن كان المعنى يتأدى بكل منهما.. ) (41).
وللتعبير أثر في إبراز الحق وكم من حق يخرجه إلى الباطل سوء التعبير وما أحسن القائل:
تقِول: هذا جناء النحل تمدحه وإن تشأ ، قلت : ذا قئ الزنابير
مدحا وذماً،وما جاوزت وصفهما والحق قد يعتريه سوء تعبيِِر