الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ربانية التعاليم
المؤلف: عادل الشويخ
التصنيف: سياسي
 

عيون الأعيان

إن دعاة الإسلام هم أعيان الجيل الحاضر ، لا جدال ، بما وهبوا من همة تحرص على الإصلاح ، وتجرد يعيد ضرب المثال.

ولهم تصدر مع كل إشراقه جديدة ... تحيه ...

إن هدف " رسائل العين " يتركز في كشف الآفاق الرحبة للفقه الدعوة، وتجارب العمل الإسلامي ، وأنماط معاناة المربين ، ووضع كل ذلك بين يدي شباب الصحوة الإسلامية، تعليما لهم ، وتمكينا .

لكن الأبعاد الحضارية مكملة لكل ذلك ، لأنا نعيش حياة الانفتاح من جهة ،ونواجه حضارة مغيارة تتدسس بهدوء ولباقة أو تجاهر بالغزو، من جهة أخرى ، فكان لا بد للداعية المسلم أن يسعى نحو الثقافة الشمولية، وأنواع العلوم والفنون ، ليعلو فوق التيار، مسيطرا مهيمنا، وكان على هذه السلسلة أو ترافقه في دربه الحضاري هذا ، تعين وتستكشف له ، وتنبه الخبر، ووكليها في ذلك: محمد أحمد الراشد، ينتقي ويختار ، إن لم يكتب ويعقب ، ومعه على قدم سواء: الدكتور عبد الله يوسف الحسن، يكتب وينقح ويطور ويوسع الدوائر.

على إن الاستقصاء في إيراد كلام الفقهاء ومراجع ليس من وسيلة هذه الرسائل ، وإنما هو الاستئناس والتبرك بأقوال السلف، ولا نرى أن يلزمنا داعية ما ألزمته الجامعات أصحاب البحوث، وإنما نهتم نحت بالتعليل والقياس والتأويل ، مما يوجب على الممارس التأمل في عباراتنا على ضوء واقع العمل الإسلامي، وأن يدرك المعاني التي نذهب إليها من خلال الإشارات والمجاز.

فرر أن تكون حسن المطالعة والاستيعاب ، بمقابل ما ترجوه من حسن الكتابة والاختيار ، وكرر المطالعة: يؤذن لك بمزيد فهم ، وقدم نسخاً أخرى من هذه الرسائل هدية إلى إخوان لك: تنتشر الفوائد ، ويروج مذهبك في الإصلاح ، ويقتنع بمثل قناعتك عدد أوفر ، فتكون النتيجة أقرب.

ثم سبح معنا ربا هاديا ً .......... ونصيراً.

|السابق| [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error