علمت مما تقدم أن الحديث يحكم على درجته بأحوال رواته، وأحوال الرواة لا تحصى، وأحوال المتون كذلك.
ومن هنا قال السيوطي بعد أن ذكر هو والنووي خمسة وستين نوعا للأحاديث: 'ليس هذا آخر الممكن في ذلك فإنه قابل للتنويع إلى ما لا يحصى'.
ومع ذلك فهذه الأنواع التي لا تحصى لا تخرج عن ثلاثة أقسام: الصحيح، والحسن، والضعيف.
لأنه إن اشتمل من أوصاف القبول على أعلاها فالصحيح.
أو على أدناها فالحسن.
أو لم يشتمل على شئ منها فالضعيف.
ويتصل بكل قسم من هذه الأقسام بحوث نجملها فيما يلي: