قال الشيخ تقى الدين بن تيمية:
' أول من عرف أنه قسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف أبو عيسى الترمذي.
ولم تعرف هذه التسمية عن أحد قبله.
وقد بين أبو عيسى مراده بذلك: فذكر أن الحسن ما تعددت طرقه ولم يكن فيهم متهم بالكذب ولم يكن شاذا وهو دون الصحيح الذي عرف عدالة ناقليه وضبطهم.
وأما من قبل الترمذي من العلماء، فما عرف عنهم هذا التقسيم الثلاثي، لكن كانوا يقسمونه إلى: صحيح، وضعيف.
والضعيف كان عندهم نوعان:
- ضعيف ضعفًا لا يمتنع العمل به. وهو يشبه الحسن في اصطلاح الترمذي.
- وضعيف ضعفًا يوجب تركه. وهو الواهي.