بعد اعتقال الإخوان في يناير 1954 م دب شقاق بين رجال الحكم العسكري ... وأصدروا قراراً بالإفراج عن الإخوان المعتقلين ... وأرسلوا اثنين لحمل هذه البشرى، وللحصول على تعهدات من الإخوان لتأييد الثورة في مقابل ذلك.
فجاء البشيران، وعمت موجة من الفرح والسرور بين الإخوان.
ولكن الأستاذ الهضيبي أعلن أمرين :
أنه لن يقبل الإفراج.
أنه لن يتعهد بأي شيء في مقابله.
واشترط أن تعلن قيادة الثورة بطلان التهم الملفقة، وأن تعتذر عن الإعتقال.
حينئذ يمكن قبول الإفراج.
وعاد المبعوثان بعد يومين يحملان الإعتذار مع الإفراج، وتبع ذلك زيارة قيادة الثورة للمرشد العام في بيته يعتذرون عما صدر، ويطلبون العفو والصفح عما بدر.