الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تساؤلات على طريق الدعوة
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

القضية الخامسة

هل يمكن لجماعة الإخوان أن يقيموا دولة الإسلام وأعداء الله لهم بالمرصاد ؟

- هل يمكن لجماعة الإخوان أن يقيموا دولة الإسلام وأعداء الله لهم بالمرصاد ؟

- لماذا لا يلجئون لأساليب الأحزاب السياسية لعلهم يصلون أسرع ؟

 

هل من الممكن أن يقيم الإخوان بناء الدولة الإسلامية وأعداء الله لهم بالمرصاد ، يضربونهم ويهدمون ما ينون أولاً بأول ؟ فهل يتنازلون بعض الشىء عن أسلوب التربية ويلجئون الى أسلوب الأحزاب السياسية فقد يسرع بهم الوصول الى الحكم وإقامة الدولة الإسلامية ؟ .

ارجعوا الى الأصول ...فهناك الحل

ارجعوا الى الأصول ... فهى مفتاح الحل .

لعله من المفيد للإجابة على هذا التساؤل الرجوع الى السيرة العطرة عندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته يتعرضون للمحن و الضربات والإيذاء من أعداء الله ، وكان ظاهر الأمر أن حجم الشرك و الكفر كبير ، وقوة أعداء الله عظيمة ، وأن حجم المؤمنين صغير وقوتهم بسيطة ، ولكن رغم استمرار الإيذاء و المحن قامت دولة الإسلام وتطهرت الجزيرة العربية من الشرك والأصنام وفتحت الفرس وأجلى اليهود ، وعم النور  وتبدد الظلام واهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول يوم بإعداد المؤمنين وتربيتهم واستمر على ذلك رغم المحن بل وحرص على ذلك حتى بعد النصر و التمكين .

الأمر ف الواقع له مقاييس وموازين أخرى غير مقاييس وموازين البشر المادية ، إنه الحق و الباطل ، إنه تأييد الله ونصره لعباده المؤمنين أمام كيد الشيطان وأعوانه من أعداء الله ، إن القضية ليست بين أعداء الله وأشخاص الدعاة الى الله ، إنها بينهم وبين الله ودعوة الله :{ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون } ، إن الدعاة الى الله العاملين فى حقل الدعوة باعوا أنفسهم لله ولم يعد لهم حظ فى دنيا الناس ولا مطمع لهم دنيوى يتنافسونه مع أعداء الله ، وتجد سنة الله التى لا تتبدل بين أهل الحق وأهل الباطل أن يحدث الصراع ، وتكون النتيجة فى النهاية لأهل الحق مهما انتفش الباطل أمامهم  :{ كذلك يضرب الله الحق و الباطل  فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض كذلك يضرب الله الأمثال } { بل نقذف بالحق على الباطل فإذا هو زاهق } ،{ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز } .

ولكنه الامتحان والابتلاء من الله :{ ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض } .ويوضح لنا الله سبحانه هذه المقاييس فى مجال الحرب و القتال فيقول :{ الذين آمنوا يقاتلون ف سبيل الله و الذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان  إن كيد الشيطان كان ضعيفاً } ، ويقول :{ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله } . والله سبحانه وعد بالنصر عباده المؤمنين ، لذلك وجب علينا أن نكون مؤمنين حقاً ، لنكون أهلاً لتحقيق وعد الله بالنصر على أعداء الله ، وهنا تظهر أهمية الجانب التربوى و التكوين على مدى الطريق وعدم التهوين من شأنها أو الإقلال منها  ، فالإيمان هو السلاح القوى الذى نواجه به قوى الأرض جميعاً ، والإيمان هو الذى يفجر فى أصحابه كل طاقات الصبر و التحمل و الثبات و الجهاد و التضحية و الفداء ، وليست السياسة وأساليبها ، إن أسلوب الأحزاب السياسية لا يصلح فى معركتنا هذه مع أعداء الله ، خاصة إذا كان ذلك على حساب  التربية والإعداد وتقوية الإيمان ، ولا يعنى ذلك أننا نرفض السياسة على الإطلاق ولكننا نتعامل معها كجزء من الدين نضبطها بضوابطه ونوائم بينها وبين التربية و التكوين خاصة فى مرحلة وضع الأساس وإيجاد القاعدة الصلبة التى يقوم عليها  البناء مستقراً إن شاء الله .

ليس هدماً لبناء أقيم ......

وقد يلتبس الأمر على البعض ويظنون أن ما يتعرض له الإخوان من محن أو ضربات من أداء الله هى هدم لبناء أقيم ، وهكذا يتكرر الهدم فى كل مرة ، والحقيقة غير ذلك فإن المحن التى هى سنة الله فى الدعوات ليست هدماً ولكنها صقل وتمحيص لتلك اللبنات التى سيقوم بها البناء القوى بإذن الله .

وإن ابتعاد البعض عن الصف نتيجة هذه المحن ليس هدماً ولا إضعافاً للصف ، ولكنه تطهير للصف من نقاط الضعف ، والله يعوض الصف بغيرهم ثم لايكونوا أمثالهم .

ولو كان الهدف إيجاد حكم إسلامى مستقل فى بلد من هذه البلاد البلاد الإسلامية التى مزقها أعداء الله لكان الحال غير الحال ، ولما احتاج الأمر الى جهد كثير وأساس عميق  ، ولكن حينما يكون هذا البلد إسلامى جزءاً من كيان ضخم هو الدولة الإسلامية العالمية فالأمر يختلف وعمق الأساس ومتانته تختلف ، ففرق بين وضع أساس لمجموعة من المنازل المتجاورة كل منها من طابق واحد وبين وضع أساس لناطحة سحاب على نفس المساحة هذه المنازل .

إن أسلوب الأحزاب السياسية فى الاهتمام بالحكم وعدد الأصوات فى الانتخابات دون اهتمام بالكيف لايصلح معنا ولا نؤمن عواقبه ، إننا لانريد من يعطينا صوته فقط ، ولكن نريد من يقدم نفسه وماله وكل ما يملك ويتحمل ويثبت فى مواجهة الشدائد ، ولايجوز أن تدفعنا الرغبة الملحة فى رؤية البناء يظهر من فوق السطح الى التعجل فى إقامة الأساس دون إتقان له ، فالزمن يقاس بعمر الدعوات  والأمم وليس بأعمار الأفراد ، وقبل أن تستبطىء النصر يلزم أن نسأل أنفسنا : هل قمنا بكل مقدماته ومتطلباته وأدينا واجبنا على الوجه الأكمل ؟ ثم هل صرنا حقاً أهلاً لهذا النصر الذى وعد الله به عباده المؤمنين :{ وكان حقاً علينا نصر المؤمنين } أم أننا لا زلنا أدعياء على الإيمان ومحسوبين على المؤمنين ؟ .

نحن لا نقلل من شأن المعركة بين الحق و الباطل ، ونعلم أن الطريق وعر وملىء بالأشواك و الدماء والأشلاء ، وأن الباطل سيظل يقاتلنا  حتى يلفظ آخر أنفاسه ، ولكننا نستعين بالله واهب القوى ونأخذ بأسباب القوة ما استطعنا امتثالاً لأمره تعالى :{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم } ونؤمن بقوله الله تعالى :{ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم  ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم } ، ونعقد الصفقة الرابحة مع الله :{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون  وعداً عليه حقاً فى التوراة والإنجيل و القرآن  }  ونطمئن الى تحقيق وعد الله :{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى ارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم  وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدوننى لايشركون بى شيئاً } .

هكذا نكون على مستوى المهمة العظيمة التى  نتصدى لها  ، وعلى مستوى الإعداد  لها ، والأمل يملأ قلوبنا ، و الثقة بالله وتأييده تغمرنا ، ولا يخالجنا خوف أو ضعف عندما نرى قوة الأعداء ولا نهن ولا نستكين ولا نضعف بسبب ما يصيبنا من  محن وضربات فى سبيل الله و الله المستعان .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca