لعله من المفيد أن نوضح أن حديثنا وحوارنا هذا مع المسلم الذى استشعر معنى انتمائه للإسلام ، هذا الدين العظيم ، ويفكر بل يريد أن يؤدى واجباته نحوه مرضياً لربه ، أما المسلم اللاهى المشغول بدنياه فله مجال آخر وحديث آخر .
وإن ثقتنا بطريق الدعوة الذى نسلكه كبيرة و الحمد لله ، وتزيدنا الأيام والأحداث اطمئناناً الى أصالته وسلامته ، فهو الإسلام الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ولا شىء غيره ، نحرص كل الحرص على الالتزام به وعدم الحيدة عنه ، ونقبل كل نصح أمين يساعدنا على دقة الإلتزام وسلامة المسير ، ونحس أنه طريق كل مسلم وحال كل مسلم يريد صادقاً أن يؤدى واجبه الإسلامى ولن نشفق على الجماعة أو الصف من تشكيك مشكك أو تثبيط مثبط ، بل نحاول أن نستفيد من ذلك كما يستفيد الجسم من المصل الواقى .
وإنه من حق الأجيال الناشئة وهى تتسلم أمانة العمل و المسئولية أن ترث منا الخبرة و التجربة ، ولعل أسلوب الأسئلة والإجابة عليها من أفضل الوسائل لتحقيق ذلك .