الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: علماء ودعاة
 

الحلقة الثالثة - وجوب التوازن في العمل الإسلامي

كيف تصنف الأولويات في العمل الإسلامي

إن العمل الإسلامي المتعدد الجوانب الشامل المقاصد يحتاج إلى تصنيف هذه الجوانب والمقاصد بحسب سُلَّم الأولويات في تصنيف الأعمال وتحديد مواقعها من حيث الأهمية ، وبما يشير كذلك إلى أهميتها جميعًا ...

 

الجانب العقيدي والتربوي :

إن منطق الأولويات يعتبر الجانب العقيدي أساسًا لكل عمل ، بل لا قيمة لأي عمل بدونه .. ولهذا كان في موقع متقدم معتبر في كتاب الله ِ تعالى ِ حيث يقول مقررًا :    { إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ومن يشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا } ( النساء : 84 ) ، { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيدًا } ( النساء : 115 ) .

 

فقه العقيدة والشريعة :

مقدم على العلوم العامة والثقافات المختلفة ، وهو متقدم معتبر بحسب سُلَّم الأولويات ، ففي كتاب الله ِ تعالى ِ : { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } ( المجادلة : 11 ) .

وفي هدي النبوة : ( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ) متفق عليه .

وروي أن رجلاً جاء رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ فقال : علمني من غرائب العلم ، فقال له : ( ما صنعت في رأس العلم ؟ ) فقال : وما رأس العلم ؟ قال ِ صلى الله عليه وسلم ِ : ( هل عرفت الرب ِ تعالى ِ ؟ ) ، قال : نعم ، قال : ( فما صنعت في حقه ؟ ) ، قال : ما شاء الله ، فقال ِ صلى الله عليه وسلم ِ : ( هل عرفت الموت ؟ ) ، قال : نعم ، قال : ( فما أعددت له ؟ ) قال : ما شاء الله ، قال ِ صلى الله عليه وسلم ِ :( اذهب فأحكم ما هناك ثم تعال نعلمك من غرائب العلم ) إحياء علوم الدين .

وقال ِ صلى الله عليه وسلم ِ : ( فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ) .

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجوب الأخذ بمنطق الأولويات في كل شيء .. ففي العلم أولويات .. وفي العبادة أولويات .. وفي الجهاد أولويات .. وفي العمل الاجتماعي أولويات .. وفي العمل السياسي أولويات .. والسير من غير ملاحظة للأولويات سير على غير هدى وبدون وعي .

 

العبادة ومنطق التوازن :

ثم إن العبادة نفسها ِ بالرغم من عظيم قيمتها في شرع الله ِ فإنها تخضع في إطار التوازن ِ لمنطق الأولويات .. ففي قوله ِ تعالى ِ : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله } ( الجمعة : 10 ) دعوة بينة للتوازن بين الصلاة والعمل المعيشي ، لاعتبار أن العمل المعيشي نفسه في مفهوم الإسلام عبادة ، ومخالفة هذا المفهوم يؤدي إلى خلل في التوازن الإسلامي ، وهذا ما حدا بعمر بن الخطاب ِ رضي الله عنه ِ إلى أن يضرب بعصاه رجلاً بقي في المسجد يهمهم بالقرآن بعد أن فرغ الناس من الصلاة والدعاء قائلاً : ( قم ، لا تمت علينا ديننا أماتك الله ) ، وروي أن رجلاً أتى جبلاً يتعبد فيه ، فجيء به إلى الرسول فقال له : ( لا تفعل أنت ولا أحد منكم ، لصبر أحدكم في بعض مواطن الإسلام خير له من عبادة أحدكم وحده أربعين عامًا ) .

 

القوة ومنطق التوازن :

ونعني بالقوة هنا القوة العسكرية ، وهذا الجانب له في الشرع موقع ومساحة معتبرين ، ولكن هذا الموقع والمساحة يتغيران ِ يكبران ولا يصغران ِ بحسب الظروف والأوضاع التي يعيشها الإسلام.

فإن كان الإسلام في ظروف طبيعية لم يكن القتال أساسًا في حياة المسلمين .. أما إن كان الإسلام في ظروف عصيبة ، معتدى عليه ، محارب العقيدة والأفكار ، مجتاح الأهل والأبناء والديار ، فإن الجهاد والقتال هنا يصبح فرض عين على المسلمين ، ويصبح كل عمل آخر ضربًا من اللهو والفرار من الزحف .. وصدق عبد الله بن المبارك حيث كتب رسالة إلى أحد أعز إخوانه وقد فضل الاعتكاف في المسجد الحرام على الجهاد ، قال فيها :

يا عابد الحرميِن لِو أبصرتِنِا               لوجدت أنك بالعبادة تلعب

من كان يخضب خده بدموعه               فِنحِورنا بدمِائنا تتِخضب

 

السياسة ومنطق التوازن :

والاهتمامات السياسية في العمل الإسلامي جانب مهم وخطير ، ولكنها تبقى في أهميتها وخطورتها دون الجانب العقائدي ، فالعقيدة أساس العمل السياسي وكل عمل ، وهي مُحصَّن العمل السياسي وصمام الأمان فيه .

ومن التوازن في العمل الإسلامي أن يأخذ العمل السياسي ِ كما العمل العسكري ِ حجمه وسمته المحددين له ، وإلا غدا العمل السياسي شعارًا بلا محتوى ، بل أصبح غاية لا وسيلة وأداة ، فضلاً عن وقوعه في منزلقات ومتاهات لا يعرف أولها من آخرها .

نماذج من التوازن في القرآن الكريم :

وفيما يلي نسوق طائفة من الآيات القرآنية التي تشير إلى ضرورة تحقيق التوازن في شتى المجالات والشئون والقضايا :

ِ ففي نطاق تحقيق التوازن بين متطلبات الدنيا والآخرة ، وبالرغم من الإقرار بضآلة قيمة الدنيا من الآخرة ، يقول ِ تعالى ِ : { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين } ( القصص : 77 ) .

ِ وفي نطاق تحقيق التوازن والتكامل في جوانب البر والخير ، وحتى لا يكون مفهوم الخير والبر قاصرًا على ضروب الصلاة والعبادة يقول ِ تعالى ِ : { ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ، ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ، وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، والموفون بعهدهم إذا عاهدوا ، والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ، أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون } ( البقرة : 177 ) .

ِ وفي نطاق تحقيق التوازن في الإنفاق يقول الله ِ تعالى ِ : { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا } ( الإسراء : 29 ) .

ِ وفي نطاق تحقيق التوازن في الإعداد النفسي والحسي وفي مواجهة أعداء الإسلام يقول ِ تعالى ِ : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم } ( الأنفال : 61 ) .

ويقول : { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } ( آل عمران : 200 ) .

ويقول : { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله لعلكم تفلحون }    ( الأنفال : 46 ) .

ويقول : { يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعًا }        ( النساء : 70 ) .

ويقول : { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ، فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم ، فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ، ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ، ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ، ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم ، وخذوا حذركم ، إن الله أعد للكافرين عذابًا مهينًا } ( النساء : 101 ) .

|السابق| [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca