الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: علماء ودعاة
 

الحلقة الخامسة - وجوب التربية الجهادية في العمل الإسلامي

الإسلام دعوة جهادية

تبعًا لبروز ظاهرة ( التعددية ) على الساحة الإسلامية ، برزت تصورات شتى حول    ( التربية الجهادية ) واعتماد ( الخط الجهادي ) في العمل الإسلامي .

فهنالك اتجاهات إسلامية تتبنى ( الخط الجهادي ) سواء في تربية أفرادها ، أو في أسلوب عملها وتعاملها مع المجتمعات التي تعيش فيها ، ومع الأنظمة التي تحكم هذه المجتمعات .

وهنالك اتجاهات أخرى ترفض ( الخط الجهادي ) جملة وتفصيلاً ، مكتفية بما هو دون الجهاد الحسي من ( توجهات جهادية ) كمجاهدة النفس وتزكيتها ، ومجاهدة الناس بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ، ومجاهدة الحكام بالتذكير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، دون أن يدخل في حسابها من قريب أو بعيد ، تبنيها للقوة أو للجهاد الحسي في تغيير المجتمعات ، وتحقيق الانقلاب الإسلامي .

وهنالك اتجاهات إسلامية كذلك لا ترفض الخط الجهادي ، ولكنها ترفض ممارسته ذاتيًّا وفي إطار التنظيم ، وترى أن الوسائل الجهادية وأسباب التغيير الحسية يمكن الاستحواذ عليها عبر مؤسسات الدولة نفسها ، أو من خلال طلب النصرة ، دونما حاجة إلى تكوينها وامتلاكها ، لما في ذلك من محاذير ، ولما يتطلبه من جهود ، وهي لذلك لا تكلف نفسها مسئولية ما ، سواء ( على مستوى تكوين الشخصية ) أو في ( إطار العمل الحركي ) تتصل بجانب الإعداد الجهادي .

هذه المفارقات والإشكالات التي أفرزها تعدد التصور الحركي للعمل الإسلامي ، ولطبيعته وسماته وقسماته ، جعل الساحة الإسلامية على مدار سنوات طويلة ، شبه خالية من ( المجاهدين ) بالرغم من ازدحامها بالعاملين والوعاظ والمرشدين والفلاسفة والمؤلفين والمنظرين .

وهنا يكمن سر سقوط أقطار العالم الإسلامي بأيدي أعداء الإسلام قطرًا قطرًا ، وذلك لخلو هذه الأقطار من حركات ( جهادية ) تقف في مواجهة التحدي والتصدي لأية محاولة تستهدف ضرب الإسلام واستئصال وجوده الحركي ، ومن ثم التحكم بمقدراته وسياسته ومصيره .

 

الإسلام دعوة جهادية :

من صفات الإسلام الرئيسية أنه دعوة جهادية ماضية في مواجهة الباطل وإحقاق الحق إلى أن تقوم الساعة ، وصدق الله ِ تعالى ِ حيث يقول : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } وصدق رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ حيث يقول : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها ، وحسابهم على الله ) رواه الشيخان .

فمن طبيعته عدم مهادنة الجاهلية أو التعايش معها أو مساومتها أو تقديم تنازلات لها :

{ فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين وأنذر عشيرتك الأقربين } ( الشعراء : 214 ) .

{ قل يا أيها الكافرون ، لا أعبد ما تعبدون ، ولا أنتم عابدون ما أعبد ، ولا أنا عابد ما عبدتم ، ولا أنتم عابدون ما أعبد ، لكم دينكم ولي دين } ( سورة الكافرون ) .

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم } ( الشورى : 15 ) .

ومن طبيعته أنه يرفض كل الحلول المطروحة ويعتبرها مشكلات وليست بحلول ، فهو لا يقبل مع الإسلام منهجًا غير منهجه ، ولا دينًا غير دينه ، ولا شرعة غير شرعته :

{ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا } ( المائدة 3 ) .

{ إن الدين عند الله الإسلام } .

{ ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } ( آل عمران : 19 ) .

ومن طبيعته أنه يجعل التشريع حق الله وحده ، ولا يقبل بالاحتكام لغير شرع الله ، ولهذا فهو يرفض التشريعات الوضعية جميعًا ، سواء كانت أجنبية أم عربية ، شرقية أم غربية :

{ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم ، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ، وإن كثيرًا من الناس لفاسقون ، أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون } ( المائدة : 52 ) .

ومن طبيعته أنه لا يرضى لأتباعه الدنية في شيء ولا يقبل لهم الذل والهوان في أمر :

{ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين } ( المنافقون : 8 ) .

{ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } ( المائدة 57 ) .

{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ... } ( الفتح : 29 ) .

ثم إن الإسلام يعتبر الجهاد طريق المؤمنين إلى الجنة ، وسبيلهم إلى مرضاة الله ِ تعالى ِ ونعيم الآخرة ، وإن ترك الجهاد والتخلي عنه يورث الذل والخنوع والهوان ، فقال رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ : ( اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) رواه الشيخان وأبو داود .

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca