والمنهج الإسلامي نفسه يقوم على النظام والتنظيم ، على التكامل والتناسق ، فهل يعقل أن تكون الدعوة إليه ، والعمل لاستئناف الحياة على أساسه ، وإيجاد المجتمع الذي يؤمن به ، وإقامة الدولة التي تحتكم إلى شرعته من غير تنظيم ؟! .
إن النظام العبادي ِ من صلاة وصوم وزكاة وحج ِ قائم في كل جزئياته وتفصيلاته على أصول وقواعد تنظيمية صارمة ..
إن النظام الاجتماعي ، قانون الزواج ، القوانين التي تحكم الأسرة المسلمة وتنظم العلاقات الاجتماعية .. إلخ ، قائم في كل جوانبه على أسس تنظيمية ثابتة ..
وهكذا دواليك تقوم سائر النظم التي يتشكل منها المنهج الإسلامي على قواعد تنظيمية دقيقة .