ومن استعراض سريع لعدد من الشواهد ( القرآنية والنبوية ) يتبين مدى اهتمام الإسلام بالجهاد ، الأمر الذي يكشف سر الانتصارات الباهرة التي حققها الجيل القرآني الأول ، والفتوحات التي تمت على يديه .. هذا السر هو أن الجيل القرآني الأول تربى على معاني الجهاد ورضع لبان الجهاد ساعة فساعة .
فمن كتاب الله نستعرض بعضًا من الآيات الحاضة على الجهاد ، يقول ِ تعالى ِ :
{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون } ( البقرة : 216 ) .
{ فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة } ( النساء : 71 ) .
{ يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال .. } ( الأنفال ) .
{ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق .. } ( التوبة : 30 ) .
{ انفروا خفافًا وثقالاً ، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } ( التوبة : 42 ) .
ومن سنة رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ نقتطف بعضًا من الأحاديث الجهادية :
( من لقي الله بغير أثر من جهاد لقي الله وفيه ثلمة ) رواه الترمذي وابن ماجة .
( من مات ولم يغز ، ولم يحدث به نفسه ، مات على شعبة من النفاق ) رواه مسلم وأبو داود .
( وفد الله ثلاثة : الغازي ، والحاج ، والمعتمر ) رواه مسلم .