الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: علماء ودعاة
 

الحلقة الخامسة - وجوب التربية الجهادية في العمل الإسلامي

التغيير الإسلامي وحتمية الجهاد

ثم إن ( التغيير الإسلامي ) الذي هو الهدف الرئيسي من العمل الإسلامي لا يمكن تحقيقه من غير جهاد ، وبدون صياغة جيل مجاهد ، وإقامة تنظيم جهادي .

فالمهمة التغييرية مهمة شاقة ، بل إن الأيام تزيدها مشقة º لأن الكيانات القائمة في العالم الإسلامي والقابضة على الزمام فيه تعمق لونها العقائدي المناهض للإسلام والمرتبط بأعدائه .

وزمن الحريات ، أو ما يسمى ( بالديمقراطيات ) ولى إلى غير رجعة وحل محله عصر ( الديكتاتوريات ) الذي أشار إليه رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ حيث قال :  ( ألا إن رحى الإسلام دائرة ، فدوروا مع الإسلام حيث دار ، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان ، فلا تفارقوا الكتاب ، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يحكمون لأنفسهم ما لا يحكمون لكم ، إن عصيتموهم قتلوكم ، وإن أطعتموهم أضلوكم ) قالوا : وماذا نفعل يارسول الله ؟ قال : ( كما فعل أصحاب عيسى ِ عليه السلام ِ نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب ، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية ) .

وقال : ( تكون نبوة ما شاء الله لها أن تكون ثم تنقضي ، ثم تكون خلافة راشدة على منهج النبوة ما شاء الله لها أن تكون ثم تنقضي ، ثم يكون ملكًا عضودًا ( وراثيًّا ) ما شاء الله له أن يكون ثم ينقضي ، ثم تكون جبرية ( ديكتاتورية ) ما شاء الله لها أن تكون ثم تنقضي ، ثم تكون خلافة راشدة على منهج النبوة ، تعم الأرض ) .

إن القوى الظاهرة والخفية القابضة على الزمام في العالم الإسلامي قوى شريرة ، مغسولة الأدمغة ، قد هيأها أعداء الإسلام لهذا الدور منذ زمن بعيد ، هذه القوى لا يمكن قهرها والتغلب عليها بغير جهاد وبغير حركة جهادية وبغير تربية جهادية ، هذه القوى تمتلك كل أسباب القهر والتنكيل والإبادة ، ومعطى لها الضوء الأخضر من كل أعداء الإسلام في الداخل والخارج ، وعلى رأسهم القوى الدولية الثلاث ( الصهيونية والصليبية والشيوعية ) .

إن إزالة هذه القوى وإقامة الإسلام مكانها ليس بالأمر السهل الهين ، فهي ستتشبث بمواقعها حتى النفس الأخير ، وإن تحقيق ذلك يحتاج إلى حركة أعدت نفسها للجهاد الطويل والمرير ولكل أنواع المعاناة والمواجهات .

إن ذلك يحتاج أولاً وقبل كل شيء إلى ( تربية جهادية ) تخرج أنماطًا من المجاهدين ، يحبون الموت كما يحب الناس الحياة ، ويعيشون هم الإسلام وقضايا الإسلام ليلهم ونهارهم .

والتربية الجهادية ليست فقرة خاصة تضاف إلى منهج التربية في ظرف من الظروف أو في فترة من الفترات ، وإنما هي روح المنهج كله ، والسمة المشتركة بين جميع فقراته .

إن تحول حركات ( فكرية وتربوية ) علنية إلى حركات جهادية يحمل معه كثيرًا من المحاذير والأخطار ، في حين أن نشأة هذه الحركات على الأسس الجهادية ابتداء يجعلها أكثر أثرًا وأشد خطرًا على الكيانات الجاهلية ، وأقدر على اقتلاعها ، وإقامة البديل الإسلامي مكانها .

|السابق| [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca