الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر
المؤلف: سالم البهنساوى
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الأول - المواجهة المسلحة وضوابطها

الصحابة والفقه المعاصر وقتال الحاكم

لقد طبق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المبادئ فحصل منهم الإنكار باللسان فقط تارة وحصل منهم الإنكار بالقلب فقط تارة أخرى وحصل منهم الإنكار بالسلاح مرة ثالثة وذلك حسب ظروف كل حالة .

(أ) فعندما أشار المغيرة بن شعبة على معاوية بن أبى سفيان بعد أن أصبح خليفة أن يأخذ البيعة لابنه يزيد ليتجنب ما حدث من خلاف وسفك للدماء بعد مقتل عثمان فإذا حدث للخليفة حادث كان ابنه إماما وأميراً بعد أبيه ولا تسفك الدماء ولا تكون هناك فتنة ففعل ذلك معاوية واتصل بالجماهير عن طريق الولاة ولما حصل على الأغلبية طلب من كبار الصحابة فعارضوه بعنف وفي مقدمتهم عبد الله ابن عمر بن الخطاب فعارضوه بعنف وفي مقدمتهم عبد الله ابن الزبير بن العوام وعبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن أبى بكر .

(ب) ولما جمع معاوية المعارضين أوصى رئيس الحرس أن يشهر السيف في وجوههم ويخبر الناس أن المعارضين قد بايعوا ومن كذب الخليفة في ذلك فالسيف موجود وتكلم معاوية إلى أهل الشام وقال إن هؤلاء النفر من الصحابة بايعوا يزيداً (فسكت هؤلاء الصحابة ولم يتكلموا شيئا حذر القتل ثم ارتحل معاوية على الفور راجعاً وهكذا تمت البيعة ليزيد بالشدة والغلظة والإكراه .

(ج) ولما مات معاوية وتولى ابنه يزيد الحكم وأراد أن يأخذ البيعة من الناس لم يكتف الصحابة بالإنكار باللسان أو بالامتناع عن البيعة كما حصل في الحالتين السابقتين في زمن معاوية بل وجدوا معهم قوة وشوكة فأعلنوا قتاله واقتتلوا معه فخرج عبد الله بن الزبير من مكة بالجيوش وأعلن الحرب على يزيد وخرج الحسين بن على أهل العراق حيث طلبوه لقيادتهم لحرب الحسين بن على إلى أهل العراق حيث طلبوه لقيادتهم لحرب يزيد وأعلن أهل المدينة خلع يزيد بن معاوية وتجهزوا لقتاله فكانت واقعة الحرة التي قتل فيها ثمانون مجاهداً من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبق أحد من أهل بدر وقتل من قريش ومن الأنصار نحو ألف أو ألف وسبعمائة ومن سائر البلدان قتل نحو عشرة آلاف بخلاف النساء والصبيان .

لهذا وللتجارب التاريخية :

وبسبب هذه الفتنة التي أدت إلى إسالة هذه الدماء وقتل هؤلاء الأبرياء يرجع جمهور الفقهاء عدم الخروج على الحاكم ولو كان مغتصباً للسلطة وطاغيا طالما أن الجيش والقوة العسكرية تساند هذا الحاكم وتحميه فعزل مثل هذا الحاكم لا يكون إلا عن طريق الجيش الذي يسانده فلو رأت قيادات الجيوش ذلك لكان هذا هو السبيل الذي يجنب البلاد والعباد فتنة الاقتتال وسفك دماء الشعوب .

ولهذا :

صبر الإخوان المسلمون على اعتداءات السلطة عليهم عدة مرات وظن بعضهم أن هذا الصبر مكن للظالم وهم لا يعلمون أن من مستشاري الحاكم من صرح أنه خلال محنة سنة 1953 سنة 1954 كانت الخطة - إن استخدم الإخوان القوة العسكرية - هي دخول الجيش البريطاني المعسكر في القنال بالتنسيق مع أمريكا التي كانت تنسق في المفاوضات بين الحاكم والإنجليز ثم تلفق تهمة للإخوان باتفاقهم مع الإنجليز وسنة 1966 أعلن شمس بدران في السجن الحربي أنه لو كانت قد أطلقت رصاصة واحدة ولو في الهواء لكن كل من ينتمي للتيار الإسلامي مباح الدم والنساء والمال .

وقد أوضح بعض مستشاري الحاكم آنذاك أنه كان يوجد في السلطة أحد القيادات العسكرية ممن أطلقوا اللحية وكانت النية تتجه إلى أن يقر أنه اتفق مع الإخوان على ترك ثغرة لإسرائيل لتحتل البلاد ولكن تصفية الإخوان واعتقالهم سنة 65 وبقائهم حتى الهزيمة حال دون ذلك وفي عصر السادات اتجه المخططون له إلى أن تترك الأمور لكل متهور وذلك ليمكن وجود جرم مادي من السلاح والخروج ضد الشرعية لمنع النشاط الإسلامي كله وهكذا يحقق المتهور للسلطة ما تسعى إليه (ملحق جريدة الوطن الكويتية في 26/ 5/ 1988 ).

 

سلطة تنفيذ حكم الشريعة :

قد توصف التشريعات المخالفة للقرآن الكريم بأنها تشريعات جاهلية أو كافرة فمن الذي يحكم بذلك وهل يجوز قتل من اقتنعنا بفسقه أو كفره وأنه لا ينبني على هذا أن يكون الشعب أو الحاكم كافراً فذلك له شروط أخرى يقول ابن تيمية: ( والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر وكذلك أفعالهم التي هي جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضاً ولكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتقاء موانعه )  .

ولكن كتاب (الدعوة الإسلامية فريضة شرعية لصادق أمين ) وكذا كتاب ( جند الله لسعيد حوى) قد غفلا عن هذه القاعدة في بعض الأمور وكتابى ( عقائد الإمامية وتنقيح المقال ) يكفران أهل السنة .

لقد وصف الكتاب الأول الواقع بأنه جاهلي وعمم هذا الحكم بأن جميع المجتمعات القائمة اليوم في الأرض جاهلية فعلاً وأن العالم كله يعيش في جاهلية ورتب على ذلك أن العدو الأول الذي يجب على الدعاة في هذا العصر أن يعرفوه ليوجهوا حربهم إليه إنما هو المجتمع الذي يعيشون فيه (صفحات 64/ 118 º 141 º 144 ).

أما الكتاب الثاني فقد حكم أن العالم الإسلامي في ردة عن الإسلام (لأن كثيراً من ذرارى المسلمين قد أعطوا الطاعة الكاملة في كل شئ لطبقات من الكافرين مستحلين ذلك غير شاعرين بالكفر أو شاعرين به ومنهم من أعطاه لكافر صريح ومنهم من أعطاه لمنافق ((ص 5)) ).

ثم يذكر أن (هناك مسألة ذكرها صاحب الهداية من كبار فقهاء الحنفية هي : لو قتل مسلم مرتداً دون الرجوع إلى رأي الإمام هل يأثم عند الله ؟ أفتى أنه لا يأثم ) ص 383 .

وهناك رد على هذا الرأي سيأتي .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca