الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

أحوال أمة الإسلام في المشارق والمغارب

على أعقاب إلغاء الخلافة الإسلامية على يد العملاء المتآمرين: "كمال أتاتورك" و "عصمت اينونو"، "وأعضاء جمعية الاتحاد والترقي".. عام 1928 تغير كل شيء في العالم الإسلامي:

1-                تم فصل الدين عن الدولة في أكثر بلاد الإسلام..

2-                تمزقت الوحدة الإسلامية إلى مزق وأشتات، وتقسمت البلاد إلى أجزاء ودويلات، وأصبحت ألعوبة بيد الدول الغربية الكبرى وعلى رأسها: انجلترا، وفرنسا.. والآن: أمريكا، وروسيا، وأخلافهما.

3-                تغلغلت "الماسونية" التي تديرها اليهودية في بلاد الإسلام، واستقطبت الكثير من أصحاب الجاه والسلطان، واصطنعت منهم حكاماً يأتمرون بأمرها، وينفذون مخططاتها..

ومن أهم مخططات الماسونية: احترام اليهودية وتقديسها، وإعادة بناء هيكل سليمان في أرض الإسراء والمعراج، واغتصاب اليهود بلاد فلسطين، وجعلها وطناً قومياً، ودولة يهودية حيث منها ينفذ مخططهم الأكبر: "حدودك يا إسرائيل من الفرات والنيل".

4-                تأسست في كثير من بلاد الإسلام منظمات إلحادية، تنتمي إلى المذاهب الماركسيّة، والمبادئ الاشتراكية.. وقامت تنشط بوقاحة متناهية للدعوة إلى الإلحاد، والتنكر لخالق الأرض والسموات، وإبطال القيم الروحية، والمفاهيم الخلقية التي جاءت بها الأديان والشرائع.

وكان من نتيجة ذلك أن تبنَّت بعض الحكومات التي تنتسب إلى الإسلام الفكر الماركسي الشيوعي ليكون في مجتمعاتها نظام حكم، ومنهج حياة، وعلى رأس هذه الحكومات حكومة أفغانستان، وحكومة جنوب اليمن.. يا للخيانة.. يا للعار.

5-                اجتاحت موجات الميوعة والانحلال بلاد الإسلام، فكان من مظاهرها: خروج المرأة المسلمة سافرة متبرّöجة بشكل يدعو إلى الفتنة والإغراء، واختلاط الرجال بالنساء في المدارس والوظائف والجامعات والمجتمعات.. بمظهر يستدعي الفساد والانحراف، أما الخمر فأصبحت تباع علناً في الحانات والمؤسسات.. ويشربها الناس جهاراً في المواخير والمنتديات..

وأما بيوت الدعارة وصالات الرقص، والمسابح المختلطة الفاضحة.. فأصبحت ملتقى المائعين والمائعات من حثالات الأمة وأشقيائها.. فيها تنتهك العفة، وعلى أعتابها يخدش الحياء والشرف!!..

6-                أكثر البرامج التي تبثها أجهزة التلفاز والإذاعة في كثير من البلاد العربية والإسلامية.. توجه إلى ترسيخ الفساد والانحراف، وترمي إلى حياة الترهُّل والمجون، وتشجع على السفور والاختلاط.. وقليل من البرامج ما تهدف إلى العلم، وتوجّه إلى الخير، وتحض على الفضيلة والأخلاق..

7-                أكثر المستلمين لزمام التعليم والتربية، والمشرفين على المناهج وتأليف الكتب المدرسية في مدارسنا وجامعتنا.. هم من الشخصيات المرتبطة بالماسونية والصليبية.. وأحياناً بالشيوعية والاشتراكية.. فهؤلاء لا يألون جهداً في تلقين أبناء المسلمين مبادئ الدس والتشكيك، والطعن بالأديان، والغمز على شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم، والدعوة السافرة إلى الكفر والإلحاد..

وكم سمعنا عن معلمين وأساتذة جامعيين.. شكّكوا بالإله الواحد.. واتهموا أنظمة الإسلام بالجمود والرجعية، وعدم مسايرتها للحياة.. وطعنوا بالقصة القرآنية إنها – في نظرهم القاصر- أسطورة من الأساطير..؟ إلى غير ذلك من هذه المطاعن الكاذبة، والاتهامات الباطلة.

8-                أما فلسطين الشهيدة.. فقد سقطت بأيدي شرذمة من شذاذ الآفاق، وصعاليك الدنيا، فما بين عشية وضحاها قامت لليهود دولة وسلطان، وتأسست لهم حكومة وبرلمان.

وها هي ذي إسرائيل تولي وجه البلاد العربية، وتقترب منها شيئاً فشيئاً، لتنفيذ مخططها الأكبر من الفرات إلى النيل.

وحتى الآن لم تزل القضية الفلسطينيّة معلّقة لم تحلّ بعد، والصهاينة المجرمون ما زالوا يتكاثرون عدداً، ويكتملون عدّة، والرأسمالية الظالمة وعلى رأسها أمريكا ما زالت تمدّها بالمعدَّات والذخائر والمال..، ومشروع الصلح.. ما زال يملأ أسماع الدنيا، والنكسات المتكرّرة التي مرّت عليها أمة الإسلام في الحروب الأربعة أفقدت الثقة بالنصر، وأخمدت روح المقاومة والجهاد في شبابنا، والمطامع التوسّعية التي تحلم بها إسرائيل تزداد على مر الأيام امتداداً واتساعاً، وتصفية العمل الفدائي التي تتبناّه حكومة عميلة أصبح معلوماً لدى الجميع، ولا يغيب عن الأذهان ما تفعله إسرائيل في لبنان اليوم..

وحتى تاريخ كتابة هذه السطور لم نسمع عن أية حكومة عربية أو إسلامية أعدّت خطّة عمليّة في تحرير الأرض المقدسة، وإنقاذ المسجد الأقصى من براثن يهود.. ولسنا ندري ماذا تكشف عنه الأيام من مخططات ومؤامرات.. لإنهاء القضية الفلسطينية؟! ولله الأمر من قبل ومن بعد ولا حول ولا قوة إلا بالله.

9-                أما الاستعمار الغاشم فقد أقضّ مضاجع البلاد الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وأدى دوراً كبيراً في تحطيم وحدة المسلمين العالمية، وتنكيس راية المسلمين الخفاقة، والاستعمار لا يفتر ولا يكل من الخطط المدبرة التي يرسمها، والمؤامرات المحكمة التي يصممها في سبيل القضاء على الدعوة الإسلامية الخالدة، ومحو مبادئها القويمة من الأرض، والسيطرة على المواد الخام، والسوق الاقتصادية، ومواطن النفوذ.. في أكثر المناطق الغنية في العالم الإسلامي..

10-            الصليبية الحاقدة المتعاونة مع الاستعمار ترسل إلى البلاد الإسلامية في كل عام آلافاً من الإرساليات التبشيرية.. مهمتها الأولى تنصير أبناء المسلمين، وتشكيكهم في عقيدتهم ونبيهم وتاريخهم.. وكم سمعنا عن نشاط التبشير في أندونيسيا، وشمال إفريقية، ولبنان، ومصر..؟!!

والاستعمار المتعاون مع الصليبية والتبشير.. لا يحاربنا بالمدافع والمدمرات إلا بمقدار ما تقتضيه المصلحة والحاجة، ولكن يحاربنا بالغزو الفكري، والهيئات التبشيرية، ويحاربنا بالمنشآت الحديثة التي تتخذ أسماء ومسميات ظاهرها الرحمة، وباطنها من قبله العذاب: كهيئة اليونيسكو، والنقطة الرابعة، وجمعية الفلاح، والمؤسسات الطبية والخيرية..

ويحاربنا بالإباحية الفاجرة سواء ما يتعلق بالنظريات الجنسية، والأفلام الخليعة، والمجلات والكتب والصحف والقصص.. التي تدعو إلى الانحلال والميوعة والشذوذ الجنسي..

ووراء هذا كله أقلام المخابرات الأجنبية التي من مهامها الأساسية تمييع الجيل المسلم، وتشكيكه بعقيدته، وصرفه عن الجبهات المرسومة للكفاح والجهاد..

ذلكم حاضر العالم الإسلامي على أعقاب إلغاء الخلافة الإسلامية منذ نصف قرن من الزمان!!..

وعلى أثر ذلك تبدلت المفاهيم الخلقية عند كثير من المسلمين حتى أصبحت أوربية في مظهرها وأشكالها، وتغيرت المقاييس الاعتقادية والفكرية عند كثير من الشباب حتى غدت إلحادية في ضلالها وانحرافهاº وأصبح حال المسلمين اليوم كحال الضواري الأوابد تتباعد وتتدانى، وكحال الأمم البدائية الأولى تتدابر وتتخاصم، وكحال الشعوب المستعبدة في أدوار سقوطها وانحلالها..

ورحم  الله من قال:

 

                   إذا الإيمان ضاع فلا أمان             ولا دنيا لمن لم يحي ديناً

                   ومن رضي الحياة بغير دين           فقد جعل الفناء له قريناً

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حتى يعلم الشباب 

عقبات الزواج 

حكم الإسلام في وسائل الإعلام 

تعدد الزوجات في الإسلام 

التكافل الإجتماعي في الإسلام 

صلاح الدين بطل حطين ومحرر القدس من الصليبيين 

إلى كل أب غيور يؤمن بالله 

تربية الأولاد في الإسلام - الجزء الأول 

هذه الدعوة ما طبيعتها 

الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي 

صفات الداعية النفسية 

بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca