الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

أرقام وحقائق عن أوضاع البشرية

وإليك – أخي الداعية – بعض الإحصاءات والأرقام والحقائق عن نتائج الحضارة المادية التي اكتوت الأمم بنارها، وضلت البشرية بسببهاº لتعرف كيف أن هذه النتائج المذهلة تكثر وتزداد بشكل مؤلم مخيف في المجتمعات الجاهلية الغارقة في فسادها وانحلالها، وكيف أنها تنتقل تدريجياً – وياللأسف – إلى المجتمعات الإسلامية التي تنتمي إلى الإسلام دونما تعقّل ولا تحفّظ ولا اتّزان.. إلا من رحم ربك.

قد جاء في كتاب "خطر التبرج والاختلاط" للأستاذ "عبد الباقي رمضون" ما يلي:

 

ففي فرنسا:

لا تزال تهبط نسبة المواليد فيها منذ ستين عاماً متوالية. ومن أوائل القرن العشرين لا يزال حكام الجيش الفرنسي يخفضون من مستوى القوة والصحة البدنية المطلوبة في المتطوعين للجندي الفرنسي على فترة بضع سنين.

وإن عدد المصابين الذين اضطر الجيش الفرنسي أن يعفيهم من العمل ويبعثهم إلى المستشفيات في السنتين الأوليين من سنيّ الحرب العالمية الأولى لكونهم مصابين بمرض الزهري – وهو مرض جنسي خطير – بلغ خمسة وسبعين ألفاً، وابتلي بهذا المرض وحده 242 جندياً في آن واحد في ثكنة متوسطة واحدة من ثكنات الجيش.

ويقول الدكتور "ليريد" الفرنسي: "إنه يموت في فرنسا ثلاثون ألف نسمة بأمراض الزهري كل عام".

ولقد اعترف المؤرخون بأن السبب الرئيسي في سقوط "باريس" عاصمة فرنسا، واستسلام الجيش الفرنسي أمام جيش الألمان خلال أسبوعين هو الانغماس في الشهوات، والانكباب على الملذات، والخوف على مراقص ومواخير باريس من قنابل الألمان، مع أن خط "ماجينو" الدفاعي الذي أنشأته فرنسا لحمايتها كان أحصن وأشد ما عرف في التحصينات الحربية في ذلك الحين.

 

وفي أمريكا:

يموت ما بين ثلاثين وأربعين ألف طفل بمرض الزهري الموروث وحده في كل عام.

ويقول القاضي "لندس": إنه يسقط فيها مليون حمل على الأقل في كل سنة، ويقتل آلاف الأطفال من فور ولادتهم.

وفيها تبلغ نسبة الحبالى من تلميذات المدارس الثانوية في إحدى المدن 48 بالمئة، كما دلت الإحصائيات عن مدينة "نفز" عاصمة "كولورادوا".

وفيها تبلغ نسبة البيوت والأسر المحطمة بالطلاق نسبة عجيبة، حيث تقفز النسبة بين فترة وفترة كلما ازداد الاختلاط، وتفشت الإباحية، وهذه النسبة المخيفة تمضي في هذه السرعة المطردة حسب إحصائية أميركية صدرت سنة 1950 م.

 

تقول الإحصائية:

نسبة الطلاق                6%               عام 1890 م.

نسبة الطلاق                10%             عام 1900 م.

نسبة الطلاق                10%             عام 1910 م.

نسبة الطلاق                14%             عام 1920 م.

نسبة الطلاق                14%             عام 1930 م.

نسبة الطلاق                20%             عام 1940 م.

نسبة الطلاق                30%             عام 1946 م.

نسبة الطلاق                40%             عام 1948 م.

والزيادة في اطّراد في كل عام، مما ينذر بتشتيت الأسرة، وتشريد الأولاد، وتصعيد الانحراف..

وفيها أيضاً صدرت التعليمات إلى جميع مدراس "نيويورك" بإنشاء غرفة ولادة في كل مدرسة، على أن يدرب اثنان من موظفي المدرسة على أعمال التوليد إلى أن يتم استدعاء الطبيب المختص، وقد صدرت تلك التعليمات من المجلس الصحي للمدينة بناء على طلب مجلس التعليم الذي يرى تشجيع الطالبات الحوامل على الاستمرار في الدراسة بدلاً من فصلهن من المدرسة.

وقال المجلس: "إن عدد الطالبات الحوامل دون زواج في مدارس "نيويورك" وحدها بلغ 2487 حاملاً في عام 1969 م".

ودلت الإحصائيات الحديثة أن ربع طالبات المدارس الثانوية حبالى وأن البكارة مفقودة البتة.

وفيها أيضاً: نصف نسائها وخمس رجالها يخشون الخروج وحدهم ليلاً، وتقتني ثلث العائلات الأمريكية بنادق في بيوتها، بينما يحاول أكثر سكان المدن الرحيل بعيداً إلى الريف هرباً من كابوس جرائم المدن المخيف..

ففي عام 1968 م وقعت 4,5 مليون جريمة كبرى في الولايات المتحدة، وجرائم القتل فيها تزيد 48 مرة عن مثيلاتها في بريطانيا وألمانيا واليابان معاً فالعنف أصبح حقيقة أساسية موجودة في المجتمع الأمريكي، والأمريكيون يعيشون في رعب الجريمة كل يوم.. في صورة سفاح الممرضات في "شيكاغو"، وسفاح "برج الجامعة" في "بوسطن" وجندي المرور الذي اغتصب 23 فتاة خلال ثلاثة أشهر. وجاء في كتاب أساليب الغزو الفكري للأستاذ علي جريشة ص: 226 : "يقع في أمريكا أربعة ملايين ونصف مليون جريمة خطيرة تقع كل عام: جريمة قتل كل 29 دقيقة، جريمة اغتصاب (زنى بالإكراه) كل 17 دقيقة، جريمة اغتصاب مال كل دقيقتين، جريمة سرقة كل 17 ثانية.."

وقرر "كنيدي" في تصريحه الخطير سنة 1962 م أن مستقبل أمريكا في خطر، لأن شبابها مائع منحل غارق في الشهوات، لا يقدر المسؤولية الملقاه على عاتقه، وأنه من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد ستة غير صالحين، لأن الشهوات التي أغرقوا فيها أفسدت لياقتهم الجسمية والنفسية..".

(في أمريكا في الأربعينات، عدد مدمني الخمر سنوياً "42,1" مليون.

الذين يتعاطون المخدرات سنة 1975 م 19% من الشعب الأمريكي.

الذين يتعاطون المخدرات سنة 1978 م 49% من الشعب الأمريكي.

عدد المرضى في مستشفيات الأمراض العقلية في الولايات المتحدة (750) ألفاً ويشغلون 55% من جميع أسرة المستشفيات.

عدد من أعفتهم القوات المسلحة الأمريكية في الحرب العالمية الثانية لاضطرابات نفسية وعقلية 47% من المجموع الذي يساوي (980) ألفاً)[1].

وعدد من رفضوا الامتحانات لاختبار الخدمة العسكرية (860) ألفاً.

 

وفي روسيا:

صرح "خروشوف" سنة 1962 م -  كما صرح كنيدي في نفس العام – بأن مستقبل روسيا في خطر، وأن شباب روسيا لا يؤتمن على مستقبلها لأنه منحل ومائع غارق في الشهوات.

وفي روسيا وألمانيا شعار تتناقله الألسن وهو: "عار على البنت الروسية والألمانية أن تبقى بكراً، وأدوات منع الحمل موجودة في كل طريق...".

(... وفي الشرق الشيوعي كبت للحريات، وكم للأفواه، وإحصاء للأنفاس، وأجهزة مراقبة البيوت.. وشقاء الإنسان بين فكي الجوع والإرهاب..

وفي الشرق الشيوعي انهيار للاقتصاد، وفقد للأقوات.. فبعد قرارات لينين سنة 1917 م حصل التدهور الاقتصادي الكبير حيث انهار الإنتاج إلى 20% مما كان عليه، وأما العملة فقد وصلت إلى 1% من قيمتها التي كانت عليها قبل الثورة،! والاتحاد السوفيتي يستورد من أمريكا سنوياً (15,8) مليون طن من القمح.. وفي رومانيا كان العجز في الميزانية سنة 1967 م (215) مليون جنيه استرليني.. وكان من نتيجة الاستفتاء الذي أجراه "دوبتشك" سكرتير الحزب الشيوعي في تشيكوسلوفكيا أن 90% من الشعب يحبذون إبعاد الحزب الشيوعي عن الحكمº لأن الحزب – في نظرهم – أناني، جبان، وأصحابه ذو ضمائر ميتة..

وفي الشرق الشيوعي هجرة للأدمغة، وهرب للعقول الذكية.. رغم الستار الحديدي المضروب على الناس، وحرمان الفرد من نعمة الحرية حتى من جواز السفر.

وفي الشرق الشيوعي شقاء قاتل يعانيه العمال وجميع الطبقات ماعدا سدنة الحزب الشيوعي، وكبار قادتهم الذين يستأثرون بالسلطة وبالمال، وأبناء الأمة محرومون من الحياة البسيطة العادية ذات الكرامة والعدالة..

وهذا مما حدا بشعب الشقاء وأمة الضياع في المجتمعات الشيوعية أن تتجه إلى الكحول، وإلى المخدرات بنهم عجيب لم يشهد التاريخ له مثيلاً من قبل.. وذلك تسرية لأحزانهم، ونسياناً لهمومهم وشقائهم.. [2].

 

وفي السويد:

انخفاض مستمر في نسبة المتزوجين إلى غير المتزوجين، وارتفاع مستمر في عدد المواليد غير الشرعيين مع ملاحظة أن 20% من البالغين من الأولاد والبنات لا يتزوجون أبداً.

إن نسبة الطلاق في السويد هي أكبر نسبة في العالم كله، وأنه يحدث حادثة الطلاق واحدة من بين ست أوسبع زيجات، طبقاً للإحصائيات التي أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية في السويد.

إن نسبة المرضى عقلياً وعصبياً ونفسياً 25% من سكان السويد، وتنفق الدولة 30% من ميزانيتها لعلاجهم.

وإن نسبة الموظفين الذين يخرجون من وظائفهم بسبب هذه الأمراض يساوي 50% من مجموع المخرجين بشكل عام..

 

وفي إيطاليا:

أثبتت الإحصائيات أن 75% من الشعب الإيطالي يفضلون قراءة مجلات الجنس والفكاهة أكثر من اهتمامهم بالصحف السياسية، والمجلات الاجتماعية الإصلاحية..

وأكدت الإحصائيات أيضاً أن مؤسسات نشر الكتب والمجلات الجنسية العارية تعتبر أضخم المؤسسات في إيطاليا.

 

وفي المجر:

أعلن البروفوسور المجري: أن عدد حالات الإجهاض التي تحدث في العالم أصبحت تبلغ (30) مليون حالة سنوياً، أي ما يعادل حالة إجهاض واحدة كل ثانية، وأشار إلى أن عدد عمليات الإجهاض في بعض الدول يفوق عدد حالات الوضع، ومن بين هذه الدول: ألمانيا، والنمسا، وبلجيكا..

 

وفي إنكلترا:

نشرت جريدة "التايمز" اللندية تقارير طبية، وصرخات رسمية وخاصة عديدة بشأن الإجهاض وخطره، منها:

وقفت "الجمعية الطبية البريطانية" مذهولة إزاء أرقام الإجهاض الملحوظة في الربع الأول من سنة 1971 م (أي خلال 90 يوماً فقط)، والبالغة (22808) حادثة، وردت حسب العمر على الشكل التالي..

                   السن                                 عدد الحوادث

                   أقل من 16                           533

                   16 – 19                            4023

                   20 – 34                            13873

                   35 – 44                            3786

                   45 فما فوق                          114

                   بدون تحديد                           217

 

هذا وقد علقت الجمعية الطبية المذكورة على العدد الإجمالي لحوادث الإجهاض لعام 1971 البالغ (80723) حادثة قائلة: إن الزيادة في عدد حوادث الإجهاض في الوقت الحالي تحتم علينا المطالبة بوضع حد حازم وفعال للإجهاض، خاصة وأنَّ الأرقام في زيادة مستمرة...

 

وفي الدانيمرك:

قامت مظاهرة نسائية ضخمة في شوارع عاصمتها (كوبنهاغن) سنة 1970 م تناقلتها بعض وكالات الأنباء على أمواج الأثير، ونشرتها أكثر صحف العالم – منها مجلة الأسبوع العربي – اشترك في المظاهرة عدد كبير من الفتيات، والصبيات، وطالبات الجامعة.. وكن يرددن الهتافات المكتوبة على اللافتات المحمولة أثناء المظاهرة:

          نرفض أن نكون أشياء..

          نرفض أن نكون سلعاً لتجار الإباحية..

          سعادتنا لا تكون إلا في المطبخ..

          نريد أن تبقى المرأة في البيت..

          أعيدوا لنا أنوثتنا..

          إننا نرفض الإباحية..

وحكومة الدانيمرك اعتبرت هذه المظاهرة النسائية انتفاضة جديدة من نوعها في سبيل الأنوثة، واعتبرتها قضية عامة لها أهميتها[3].

 

 

وفي الشرق والغرب عامة[4]:

  • أفواج الهيب والخنفس والبوب: شباب فارغ روحياً وخلقياً وفكرياً، أهملته الحضارة المادية، فلم تملأ فراغه، فراح يملؤه بالعبث واللهو والمجون والإباحية.. فغدا يتلخق ويتصرف حسب الأهواء، مرة يلبس القصير الضيق، وأخرى الطويل الفضفاضº ومرة يطيل شعره حتى يبلغ ظهره، وأخرى يحلقه من أصله، مرة يحاكي الحشرات، وأخرى يقلد الحيوانات... إلى غير ذلك من هذه المتناقضات التي تشمل كل التصرفات سواء أكانت فكرية أو سلوكية أو نفسية..
  • الاستغراق في حياة الجنس والميوعة: حتى صار الجنس وعملياته شيئاً يرافق الفرد الغربي أو الشرقي،. أينما وجد، وحيثما حل وارتحل، وفي جميع جوانب حياته.. حتى غدا شيئاً مألوفاً وعادياً ومتعارفاً عليه دون تفريق بين خير وشر، أو فضيلة ورذيلة، أو حلال وحرام..

ففي مسرحية "هير" ظهر فيها الممثلون عراة تماماً على خشبة المسرح..

وفي نيويورك ظهرت مسرحية "تشي غيفارا"، وقف فيها الممثلون ليمارسوا عملية الشذوذ الجنسي (اللواط) أمام أعين المتفرجين.

وفي نيويورك أيضاً ظهرت مسرحية "أوه كالكوتا" تحتوي على عشر شخصيات: خمسة رجال وخمس نساء.. وقفوا جميعاً ليقوموا بعملية العلاقة الجنسية علانية أمام الجمهور بلا حياء ولا خجل..

وفي فرنسا جزيرة ملقبة بجزيرة العرايا، يتعرى من يأتي إليها من كل فضيلة وشرف.. ويخوض من يريد مفاسدها حياة الرذيلة والفاحشة..

وفي أوروبة: 75% من الأزواج يخونون زوجاتهم، وان نسبة أقل من المتزوجات يفعلن الشيء ذاته..

أما العلاقات قبل الزواج في أوروبة فإن 85% من الرجال البالغين لهم خليلات، وإن لكل واحد منهم خليلة واحدة فقطº وإن ما بقي من أفراد المجتمع من غير المتزوجين والذين ليس لهم خليلاتهم من الزناة فإنهم يتنقلون من امرأة لأخرى إشباعاً لغرائزهم..

  • انتشار المفاسد الاجتماعية والأمراض النفسية: ويمكن تلخيص هذه المفاسد والأمراض في النقاط التالية:

1-                            الولوغ في المشروبات الكحولية.

2-                            الإدمان على المخدرات.

3-                            الأمراض العصبية والعقلية.

4-                            التمرد وعدم الانتماء إلى الحضارة والقيم..

5-                            الجرائم في شتى صورها وأشكالها.

6-                            السعار الجنسي وأمراض النفس.

7-                            الانتحار.

ويقع هذا كله بنسبة كبيرة في المجتمعات الغربية والشرقية نتيجة بعد هذه المجتمعات عن الله، وعدم مقدرة الكنيسة على القيام بوظيفتها في إصلاح الفرد، وتهذيب الأمة..

وعموماً فإن الحياة المادية المحضة هي التي تسود الشرق والغرب، وأصبح هدف الإنسان الوحيد هناك هو تأمين المال، والخمرة، واللذة، دون أي اهتمام بالقيم الإنسانية، والكرامة الآدمية.. ودون أي استسلام للحقائق العلمية، والنظريات الإصلاحية، والاكتشافات الطبية، والآراء التربوية، والمبادئ الخلقية.. فسادت الأنانيات، وتفشت الأوبئة، وكثرت الجرائم، وانتشرت المفاسد، وديست القيم، وأصبح الإنسان عدواً لأخيه الإنسان، بل أصبح يسير في الحياة دونما غاية شريفة، ولا هدف نبيل، لا هم له إلا إشباع غرائزه، والاسترسال في الخمر والمفاسد، والولوغ في الإباحية والمجون..

ففي تلك المجتمعات البعيدة عن منهج الله تجد:

الشباب الشارد السادر... والمخمور في الحشيش والخمر والمخدرات..

الجيل المتحلل المائع المريض جسمياً وعقلياً ونفسياً..

عصابات القتل والخطف والاغتصاب الجنسي..

عصابات تهريب المخدرات: الأفيون، والحشيش، وغيرهما.

تجار الشهوات والغرائز وبيع الفتيات، وتأجير البغايا.

عصابات من الأطباء والمحامين ورجال القانون: لتغطية الجرائم، وهضم الحقوق لقاء الرشوة المالية والجنسية..

نوادي العراة يتعرى فيها روادها من كل رداء أخلاقي دون أي حياء..

أفواج العاهرات والمومسات يحترفن الزنى لكسب الكفاف.

الأغاني الفاحشة، والموسيقى المثيرة، والتمثيليات المهيجة.

كتب الجنس، وأفلام الجنس، ومجلات الجنس.. ومسارح الرقص والمجون..

أفواج (الهيبيين) المتشبهين بالحيوانات والحشرات..

أفواج (البوب) الغارقين في السكر والزنى والفحش.

إباحيون مستهترون يكفرون بكل فضيلة، ويبيحون كل رذيلة، ويسيرون مع الهوى والأهواء..[5]



[1]  من كتاب "الإسلام ومستقبل البشرية" للدكتور عبدالله عزام ص: 30-31

[2]  من كتاب "الإسلام ومستقبل البشرية" للدكتور عبدالله عزام ص: 24.

[3]  ارجع إلى كتاب "خطر التبرج والاختلاط" للأستاذ عبد الباقي رمضون ص: 137 – 149.

[4]  المرجع نفسه.

[5]  من كتاب "خطر التبرج والاختلاط" للأستاذ عبد الباقي رمضون ص: 147.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error