الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة الإسلامية والإنقاذ العالمي
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

صيحات المصلحين في العالم

ثم ماذا عن صيحات المصلحين في العالم؟

لا شك أن الكثير من فلاسفة العالم ومصلحيهم، وأرباب الفكر فيهم.. قد انتقدوا الحضارة المادية التي أوقعت الإنسان في جحيم الشقاء، ودفعته في الحياة لكي ينطلق بلا غاية شريفة يهدف إليها، وأن يسير بلا هدف نبيل يسعى إليه.. بل وضعوا أصابعهم على مكمن الداء ليصوروا لكل ذي عقل وبصيرة حالة الإنسان التعيسة، ونهايته الأسيفة المحزنة..

وذلك في ولوغه في المشروبات الروحية، وتماديه في الإدمان على المخدرات، وتمرده على الله والأديان والأخلاق..، وانطلاقه في سعار الجنس ومتاهات الإباحية، وإصابته بالقلق واليأس والأمراض العصبية والعقلية، واندفاعه نحو الجريمة والرذيلة والانتحار..

وإليك – أخي الداعية – ماذا قال هؤلاء المصلحون عن انحدار الإنسان وشقائه في غمرة الحضارة المادية التي اجتاحت العالم اليوم؟:

يقول "اليكس كاريل" في كتابه "الإنسان ذلك المجهول" عن قلق الإنسان الحديث وهمومه:

(إن القلق والهموم التي يعاني منها سكان المدن العصرية تتولد عن نظمهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فإن البيئة التي أوجدها العلم للإنسان لا تلائمه لأنها أنشئت دون اعتبار ذات الإنسان"[1].

-          ويقول "براتراندرسل" عن شقاء الإنسان الحديث وحرمانه من السعادة:

(إن حيوانات عالمنا يغمرها السرور والفرح على حين كان الناس أجدر من الحيوان بهذه السعادة، ولكنهم محرومون من نعمتها في العصر الحديث، واليوم أصبح من المستحيل الحصول على هذه النعمة والسعادة)[2].

-          ويقول "ماكنيل" عن همجية الإنسان الحديث المتوحش في الحضارة الغربية:

(إن الحضارة الغربية في الطور الأخير من أطوار حياتها لأشبه بالوحش الذي بلغت شراسته النهاية في انتهاكه لكل ما هو معنوي، وبلغ اعتداؤه على تراث السلف وعلى كل مقدس ومحرم قمته، ثم أغاص مخالبه في أمعائه فانتزعها وأخذ يمزقها ويلوكها بين فكيه بمنتهى الغيظ والتشفي..)[3].

لقد عقدت جامعة "هارفارد" في "أمريكا" سنة 1979 مؤتمراً لكبار الأساتذة والمفكرين وعلماء النفس والاجتماع وجميع مجالات العلوم الإنسانية، وطرح على المؤتمر سؤالان:

1-           ما معنى الحياة في أمريكا؟

2-           ما فلسفة التعليم وهدفه في أمريكا؟

والذي لفت نظر الأستاذ الذي أعد المؤتمر هو رسالة دكتوراه تحت عنوان "عدد الحمير في العالم"، قدمت للجامعة، فاستغرب كيف تنفق حياة البشر في هذه الأمور التافهة، ولم ترسم لتعليمها فلسفة ولا هدفاً..؟!!.[4]

ولقد لخص "شوبنهاور" حياة الغرب في كلمات فقال: (إن الحياة تتأرجح من اليمين إلى اليسار من الألم إلى الملل.. وليستغث هذا الغرب المسكين إلهه إذا شاء، إنه سيظل فريسة مصيره، فالقدر لا يرحم)[5]

(نعم لقد خنقت مداخن المصانع الروح الإنسانية في الغرب والشرق.

لقد قتلت الآلة صانعها ومهندسها.

لقد تكدست أكوام الإنتاج والآلات على المجتمع الغربي فسحقته.

لقد تكومت أكداس النقود على القلب الغربي فخنقته.

لقد انطلق إشعاع الذرة فأباد الرحمة والخلق في أعماق الإنسان.

إن الإنتاج البشري الهائل في عالم المادة يحتاج إلى ضوابط خلقية لتحميه من التدمير، لا بد من صمام أمان للطاقة الجبارة التي تحملها اليد الغربية، وهذا الصمام يتمثل في الاتصال بالله، والخوف من حساب الآخرة، والرحمة بعباد الله، والغنى النفسي الذي لا يوفره سوى الإيمان بالله، والرضى بقضائه والصبر على بلائه..)[6].



[1]  من كتاب "طريقنا إلى النصر" لراشد الغنوشي ص: 27.

[2]  من كتاب "الإسلام ومستقبل البشرية" ص: 19 للدكتور عبدالله عزام.

[3]  من كتاب "الإسلام ومستقبل البشرية" ص: 19 للدكتور عبدالله عزام.

[4]  من كتاب "الإسلام ومستقبل البشرية" للدكتور عبدالله عزام ص: 20.

[5]  من كتاب "الغرب" للأستاذ الغنوشي ص: 26.

[6]  من كتاب "الإسلام ومستقبل البشرية" ص:21-22.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error