لما للتداوي من أثر كبير في دفع البلاء، وتحقيق الشفاء..
ولقد جاء الأمر بالتداوي في أحاديث كثيرة، نجتزئ منها ما يلي:
- روى مسلم وأحمد وغيرهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لكل داء دواء، فإذا أصاب الدواء الداء برأ بإذن الله عز وجل".
- وفي مسند الإمام أحمد، وفي النسائي، وغيرهما عن أسامة بن شريك قال: "كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وجاءت الأعراب، فقالوا: يا رسول الله! أنتداوى؟ فقال: نعم يا عباد الله تداوَوْ، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد، قالوا: ما هو؟ قال: الهرم".
- وروى الإمام أحمد والترمذي وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال: "قلت: يا رسول الله! أرأيت رُقىً نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاةً نتقيها هل تردّ من قدر الله شيئاً؟ فقال عليه الصلاة والسلام: هي من قدر الله".
فما على الآباء والمربين إلا أن يأخذوا بتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الاهتمام بأولادهم حين يصابون، وبمعالجتهم حين يمرضون.. لأن الأخذ بالأسباب والمسببات من مقتضيات الفطرة، ومن صميم مبادئ الإسلام!!..