|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع | | المؤلف: | عبد الفتاح أبو غدة | | التصنيف: | طلابي |
محتويات الكتاب الباعث على تأليف هذه الرسالة
قرأتُ في أوائل كتاب "الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف" للشيخ العلامة وليّ الله الدَّهلوي رحمه الله تعالى قوله: "عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ما رأيتُ قوماً كانوا خيراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قُبض، كلهن في القرآن، منهن: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتالٍ فيه﴾ [البقرة: 217] ﴿ويسألونك عن المحيض﴾ [البقرة: 222]، قال: ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم. قال ابن عمر: لا تسأل عما لم يكن، فإني سمعتُ عمر بن الخطاب يلعنُ من سأل عما لم يكن". انتهى كلام العلامة الدهلوي.
وفي هذين الأثرين إشكال كبير إذا كانا على ظاهرهما، فإن الأثر الأول الذي عن ابن عباس رضي الله عنهما: يخالفه ما نقلته كتب السنة المطهرة، من الأسئلة الكثيرة التي سألها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، للنبي صلى الله عليه وسلم، وأجابهم عنها. والأثر الثاني الذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، من أنه كان يلعن من سأل عما لم يكن: مشكلñ جداً، ويستنكره طالب العلم، لما يتبادر منه من منع السؤال عن شيء ما حتى يقع، وهذا أمرñ يخالفه ما نرى عليه جمهور الأئمة الفقهاء، من ذكرهم في كتب الفقه: ما وقع، وما قد يقع، وما لم يقع. فرأيت أن أبحث أولاً في سند كلٍ من هذين الأثرين، اللذين يبدوان أول وهلةٍ مخالفين للواقع المنقول عن سلفنا الصالح، الذين نقلوهما إلينا، ثم أنقل ثانياً: توجيه سلفنا الصالح لمعناهما وبيانهم المراد بهما، وأذكر ثالثاً: ما يتصل بهذا المقام، من كلام العلماء الأئمة الأعلام، إفادةً وإنارة لأبنائنا الطلبة، وفقنا الله وإياهم إلى أفضل العلم والعمل، ورزقنا جميعاً الهدى والرشاد، وهو وليُّ التوفيق والسداد، فأقول:
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
موسوعة الكتب الحركية
Book Select
Book Select
Book Select
|
|
|
|
|
|