الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع
المؤلف: عبد الفتاح أبو غدة
التصنيف: طلابي
 

محتويات الكتاب

تخريج الأثر الأول - باب كراهة الفُتيا

تخريج الأثر الأول

          أما الأثر الأول أثر ابن عباس، فقد رواه الدارمي في "سننه"[1]، في (باب كراهة الفُتيا)، بسند فيه راوٍ ضعيف، وقال ابن مفلح في "الآداب الشرعية"[2] إسناده حسن. قال الدارمي: "أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا ابن فُضيل، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس قال: ما رأيتُ قوماً كانوا خيراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قُبض، كلهن في القرآن، منهنّ: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه﴾، ﴿ويسألونك عن المحيض﴾، قال: ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم". انتهى. ورواه الحافظ ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله"[3]، من طريق محمد بن فُضيل أيضاً بالسند المذكور. وشيخُ الدارمي في هذا السند هو الإمام الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة صاحبُ "المصنّف" ثقة مشهور. وشيخه (ابن فُضيل) هو محمد بن فُضيل بن غزوان الضبي الكوفي، ثقة، روى له الستة في كتبهم. ووقع اسمه محرّفاً في الطبعة الدمشقية والمصرية من "سنن الدارمي" إلى (ابن فَضل) وصوابه: (ابن فُضيل) بالتصغير كما جاء في الطبعة الهندية، وكما هو في ترجمته في "تهذيب التهذيب"[4] وغيره من كتب الرجال. وشيخه (عطاء) هو ابن السائب الكوفي ثقة، إلا أنه اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديماً فسماعه – أي الحديث الذي سمعه منه – صحيحُ التلقي والضبط، ومن سمع منه بعد اختلاطه فسماعُه ضعيف، وابن الفُضيل روى عنه بعد اختلاطه، فمن هنا كان هذا الخبر فيه ضعف.

          وشيخه (سعيد) هو الإمام سعيد بن المسيَّب الثقة الحجة أجلُّ التابعين. وهذا الأثر عن ابن عباس ذكره الحافظ الهيثمي في "مجمع الزوائد"[5]، في (باب السؤال للانتفاع وإن كثُر)، ثم قال: "رواه الطبراني في "الكبير" عن عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات". انتهى.

          فقول الشيخ ابن مفلح الحنبلي في كتاب "الآداب الشرعية"[6]، في هذا الأثر: "إسناده حسن" غيرُ سليم، لوجود الاختلاط المشار إليه. وقال الحافظ السيوطي في "الإتقان في علوم القرآن"[7]، في (النوع الثاني والأربعين): "فائدة: أخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ما رأيت قوماً خيراً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ما سألوه إلا عن اثنتي عشرة مسألة، كلها في القرآن". ثم قال السيوطي: وأورده الإمام الرازي بلفظ (أربعة عشر حرفاً). ثم ذكرها السيوطي عنه تعداداً، ثم بينّ أن اثنين منها، وهما السؤال عن الروح، والسؤال عن ذي القرنين، سألهما مشركو مكة أو اليهود، لا الصحابة، ثم قال: "فالخالصُ اثنا عشر، كما صحت به الرواية". انتهى.

 

توجيه الحصر في أثر ابن عباس

 

          قال عبد الفتاح: وهذا الحصرُ الذي جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، بأنهم ما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن ثلاث عشرة مسألة، كلها في القرآن: حصرñ إضافي، وذلك بالنظر إلى ما ذُكر من سؤالهم له الذي جاء في القرآن، أما سؤالهم له صلى الله عليه وسلم الذي جاء في السنة المطهرة، فأكثر من أن يُحصى، قال الحافظ ابن القيم في "إعلام الموقعين"[8]، بعد ذكره كلام ابن عباس رضي الله عنه: "قلتُ: ومراد ابن عباس بقوله: (ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة): المسائل التي حكاها الله في القرآن عنهم، وإلا فالمسائل التي سألوه عنها وبينّ لهم أحكامها بالسنة لا تكاد تحصى". انتهى. وقد جمع رحمه الله تعالى في آخر كتابه المذكور جملةً كبيرة من أسئلة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وفتاواه فيها، فجاء ذلك في نحو 150 صفحة، انظر الجزء الرابع منه[9].


[1]  1: 48.

[2]  2: 77.

[3]  2: 141.

[4]  9: 405.

[5]  1: 158.

[6]  2: 77.

[7]  2: 315.

[8]  1: 77.

[9]  ص 266-414.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error