كثيرا ما يواجهك البعض فيقولون: ليس عندنا وقت، أتمنى أن يكون النهار 84 ساعة.. الأعمال كثيرة ولا تكفي ساعات النهار لإنجازها.. نعم قد تكون هذه مقولات واقعة.. ولكنها ليست صحيحة!
فإذا كان الاقتصاديون الغربيون يبنون نظرياتهم على أساس الندرة.. فنحن المسلمون نقول: بل الوفرة في كل شيء: في الرزق، والوقت، وكل شؤون الحياة..
فالله سبحانه وتعالى خلق الكون والإنسان والحياة، ووازن بينهم، بحيث تسير الحياة ولا تتعطل إلا إذا تدخل الإنسان لإفساد المعادلة.. فإذا استقام الإنسان مع منهج الله سارت الأمور ضمن الناموس الذي يوازن الحياة وينتج السعادة لجميع بني البشر.
إن الإنسان يملك الوقت الكافي لإنجاز جميع أعماله.. ولكنه يحتاج إلى تنظيم هذا الوقت، فإذا لم ينظمه فهو المسؤول عن عدم الإنجاز، وليس ضيق الوقت كما يزعم..