الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: العمل الجماعي
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: طلابي
 

المحتويات

تخريب البنية الأساسية في الأمة

عمل الغرب أثناء مكثه الطويل في بلادنا على تخريب البنية الأساسية لهذه الأمة.

أولا- في الجانب السياسي

قامت سياسات الاستعمار على:

·  اللادينية

أطلقوا الأقلام الخارجية والداخلية تروج للحضارة الجديدة، كوك ألب وخالدة أديب في تركيا، طه حسين  وعلي عبد الرازق في مصر، أحمد خان في الهند، وغيرهم هنا وهناك يكتبون على استحياء في البداية وبانطلاق بعد ذلك بأن الدين عبارة عن علاقة بين الشخص وخالقه.. ولا علاقة له البتة بما وراء ذلك.. وأن الأمة إذا أرادت أن تنفض عنها غبار الجهل والتخلف فعليها أن تتجاوز المرحلة الدينية - أي مرحلة الخرافات إلى المرحلة العلمية المادية أي مرحلة انبوبة الاختبار، إذا شاء شخص أن يصلي ويدعو الله ويستغيثه فهذا شأنه.. أما ما عدا ذلك فلا دور للدين في السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع أو العلوم أو الآداب أو الفنون أو الأخلاق.

يقول طه حسين (على سبيل المثال): لو وقف الدين الإسلامي حاجزا بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه) [1].

·  التجزئة

أول عمل قام به الاستعمار في العالم الإسلامي أن قسم هذا العالم إلى أجزاء ودويلات. في الخطوة الأولى أقنع العرب بأن يثوروا ضد الأتراك باعتبارهم أحق منهم بالخلافة، ومناهم إذا فعلوا بأمبراطورية عربية تضم كل بلاد العرب.. وكانت النتيجة التي أفرزتها الحرب العالمية الأولى أن انعزلت تركيا كيانا محاصرا صغيرا، وتقسمت المنطقة العربية إلى أكثر من عشرين دولة ودويلة، وما زالت تعاني هذه الأجزاء، التي أصبحت دولا مستقلة ذات سيادة، من مشاكل حدود ومطالبات فيما بينها، تركها لهم الاستعمار فتيلا قابلا للانفجار، يتجدد كلما هدأ. والغريب أن بريطانيا وحدت الهند عندما استعمرتها.. فرّقت بلاد المسلمين بعد ما كانت موحدة..

·  العنصرية

والقومية التي روجوا لها في بلادنا هي قومية عنصرية علمانية، ولقد نصت الاتفاقات التي عقدت بين الشريف حسين والإنكليز في مراسلاته معهم، أن الدولة العربية المنتظرة هي دولة قومية لا دينية. والقومية عندما تتخلى عن الدين تبحث لها عن شعارات ورموز أخرى تربط بها شعبها، فوُجدت الفرعونية في مصر والآشورية في سوريا، ثم صارت الإقليمية نفسها رموزاً تُحاط بهالة خاصة، فاللبنانية صارت حضارة والأردنية والسورية حضارة والخليجية حضارة والأمازيغية حضارة وهكذا...

·  الديموقراطية المزيفة

وهي حكم الشعب للشعب كأسلوب للحكم... ولقد نجح الغرب إلى حد مّا في تطبيق هذا النظام وحصل الإنسان الغربي على الكثير من حرياته في ظله. أما في العالم الثالث فباسم الديموقراطيات ارتُكبت جميع أنواع المظالم، وتحت اسم الديموقراطية تقوم كل أنواع الأنظمة التي تمتهن حرية الإنسان وكرامته.

ثانيا- في الجانب التشريعي

الجانب التشريعي هو أكثر الجوانب التي اهتم الاستعمار بها.. فكان يرفض الخروج من بلد، حتى يطمئن إلى أن حكومة هذا البلد قد قبلت استبدال الشريعة الإسلامية بالقوانين الغربية.

بمناسبة مرور خمسين سنة على معاهدة لوزان أذاع التلفزيون التركي مقابلة مع عصمت أنينو رئيس الجانب التركي في المعاهدة المذكورة، سأله التلفزيون عن المعاهدة بعد مرور خمسين سنة عليها، فأجاب أنينو: لقد وافق الغرب على مطالبنا بالاستقلال، وسحب قوات الاحتلال من أراضينا، بشروط أهمها إلغاء الخلافة، وطرد جميع آل عثمان من البلاد، واستبدال قوانين الشريعة الإسلامية بالقوانين الأوروبية، واشترطوا أن يرسلوا بعثة تراقب تطبيق البند الأخير من هذه الشروط!.

جميع البلدان التي حصلت على استقلالها السياسي ألغت الشريعة الإسلامية واستبدلتها بقوانين الغرب، وحصرت الأمور الشرعية بما عرف بقوانين الأحوال الشخصية.. وكان ذلك مرحلة أولى ثم جاء من تجرأ فألغى حتى القسم الأخير..

(والقانون له صلة وثيقة بأخلاق الناس ومجتمعهم، فإذا وضع الإنسان قانونا من القوانين فلا بد أن تكون وراءه فلسفة من فلسفات الأخلاق والاجتماع، وأن يكون نصب عينيه صورة خاصة يريد أن يفرغ في قالبها الحياة الإنسانية قاطبة. وكذلك إذا نسخ الإنسان قانونا من القوانين، فكأنه نسخ النظرية الخلقية والفلسفة المدنية التي كان ذلك القانون مستندا إليها، وبدّل صورة الحياة التي كانت مستمدة من ذلك القانون، فلما اقتلع المستعمر ما كانت لدينا من قوانين شرعية واستبدلوها بقوانينهم المدنية، فلم يكن معنى ذلك أنه مضى قانون وحل مكانه قانون آخر فحسب، بل كان معنى ذلك أنه قد أُقتُلع من أرض هذه البلاد نظام للأخلاق والمدنية وأُسس مكانه نظام آخر للأخلاق والمدنية) [2].

ثالثا- في الجانب الثقافي

منذ وطئت أقدام الاستعمار بلاد المسلمين.. حاول تبديل بنيتها الثقافية، فألغى معظم مدارسها الإسلامية، وقلل من قيمة الجامعات الإسلامية العريقة (الزيتونة، القرويين، الأزهر.. إلخ). وأهمل خريجيها، أما الطلبة النابهون فأرسلوا إلى جامعاته ليعودوا بعد فترة مبشرين بثقافات الغرب وآرائه في الحياة والمدنية.. وفي بعض البلدان الإسلامية غُيّرت الحروف التي تكتب بها اللغة من حروف عربية إلى حروف لاتينية في عملية تجهيل كاملة تقطع ماضي الأمة عن حاضرها. واليوم وبعد مضي قرابة القرن، نجد معاهدنا القائمة في بلادنا، وطلابنا الذين هم عدة مستقبلنا، ما زالوا يدرسون ثقافات الغرب ويقرأون نظرياته في الحكم والاقتصاد والاجتماع والتاريخ وتفسير موقع الإنسِان من الكِون والحياة.. ولقد صرّح مفكرو الغرب مرات كثيرة بأننا نعتمد على المعاهد أكثر من اعتمادنا على الجيوش.

في كلمة ألقاها البروفسور الدكتور نجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاه في تركيا بمناسبة يوم الاستقلال قال: إن أمتنا هزمت جيوش اليونان وأخرجتهم من بلادنا.. ونحن نحتفل سنويا بعيد الاستقلال.. ولكن لا بد أن نعرف أن اليونانيين الذين خرجت جيوشهم، ما زال طلابنا يدرسون فكرهم في الجامعات باعتباره الفكر الأرقى والأعظم.. لا بد أن تدرك الأمة أن الاستقلال الحقيقي يتمثل في خروج جيوش هؤلاء وفكرهم وثقافتهم معا.

رابعا- في الجانب الاقتصادي

ويمكن أن نعدّد بنفس الطريقة أوضاعنا الاقتصادية، وكيف قلبوها إلى معاملات بعيدة عن مصالحنا قريبة من مصالحهم.. تدعم وتقوي الجهاز الاستعماري العالمي بإرادة منا أو بدون إرادة.. وقضية ديون العالم الثالث وعجزه عن الوفاء حتى بفوائد هذه الديون، هي نوع من الاستعمار الجديد الذي ابتكروه حديثا لإيقاع جميع هذه البلدان في حبائلهم[3] .. والأموال التي يملكها العالم الثالث  هي مجرد أرقام على شكل ودائع محفوظة عندهم.. فالسادة أقدر على الاستفادة من الأموال (كما يزعمون)!

وحتى ثروات العالم الثالث الاستراتيجية كالنفط وغيره.. هي من حق العالم الأول يستخدمها ويزداد ثراء بها.. ولا يترك لأصحابها إلا مهمة حراستها والقليل القليل من أثمانها. ولقد زاد الطين بلة بالعولمة التي حوّلت العالم إلى قطع شطرنج يلعب بها السيد الأمريكي.

خامسا- في الجانب الاجتماعي

وكذلك أوضاعنا الاجتماعية وخاصة قضية المرأة.. ومحاولتهم إخراج القضية عن طبيعتها وتحميلها ما لا تحتمل. ولقد انساق المسلمون للأسف الشديد في كثير من البلدان وراء الغرب وقلدوه في حياتهم الاجتماعية خطوة خطوة..

لقد حاولوا مسخ الشخصية الإسلامية التي تعتز بنفسها ودينها وتراثها[4].



[1] الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر- محمد محمد حسين 2: 140.

[2] واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم- المودودي، ص- 177.

[3] الاستعمار الجديد- نكروما.

[4] دور الطلبة في إعادة بناء الأمة- مصطفى محمد الطحان.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca